2018 | 09:25 تشرين الأول 24 الأربعاء
فادي كرم لـ"صوت لبنان"(100.5): القوات اعطت تسهيلات والعقدة الاساسية لدى البعض هي في احراج القوات لاخراجها و4 حقائب هي اقل ما يمكن القبول به دون وزير دولة | انخفاض سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 200 ليرة وصفيحة البنزين 95 أوكتان 100 ليرة وارتفاع الديزل 200 ليرة | مراوحة في مشاورات الحكومة... والحريري يرفض التنازل من حصته | الجيش اللبناني يعزز وجوده حول المية ومية | الحريري متفائل بإنجاز حكومته خلال يومين | بري لا يرى في الأفق القريب حكومة | مصالحة القوات - المردة تحظى باهتمام المحازبين | البطاقة الصحية تسلك طريقها إلى المواطنين | ترتيبات بسيطة | جهّز منزله للوزارة | مستوزر... وحداثة النعمة! | وزير يخشى المطر |

حقوقي ألماني: أزمة مسلمي الروهينجا لم تجد طريقها للحل بعد

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 19:50 -

وصفت جمعية الشعوب المهددة في ألمانيا التهجير المنهجي لأقلية الروهينجا المسلمة من ميانمار كأكبر كارثة للاجئين في عام 2017. المنظمة شددت على أن هذه الأزمة لم تجد طريقها للحل رغم كل الجهود.وطالبت هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان بعد أربعة أشهر من الكارثة التي تعرض لها مسلمو الروهينجا بتقديم مساعدة إنسانية أكبر لصالح اللاجئين البالغ عددهم 655.000 شخص، وببذل جهود أكبر لإيجاد حل سياسي للأزمة. "الروهينجا هم الخاسر في هذا العام"، كما قال أولريش ديليوس، مدير جمعية الشعوب المهددة.

 

وقال ديليوس اليوم الثلاثاء (26 كانون الأول/ ديسمبر 2017): "أزمة الروهينجا لم تلق بعد الحل". وأوضح أنه من الملح زيادة الضغط الدولي على الحكومة والجيش في ميانمار للاعتراف بالحقوق الأساسية للأقلية، وضبط الشروط لعودة كريمة للاجئين. وأشار إلى أن وضع الروهينجا كارثي. "نسبة كبيرة من اللاجئين تشكلها النساء والأطفال. وربع مجموع هؤلاء اللاجئين على الأقل يعاني من سوء التغذية".

 

وعلم أن عودة اللاجئين من بنغلاديش غير مرتقبة في المستقبل القريب. وتعتزم سلطات ميانمار البدء في إعادة توطين الروهينجا بحلول الـ 23 من كانون الثاني/ يناير المقبل. "لكن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، لا أحد يريد العودة طواعية"، كما قال ديليوس. كما أن ميانمار لا تريد استقبال أكثر من 300 لاجئ يوميا، وبالتالي فإن الأمر سيتطلب أكثر من خمسة أعوام ونصف كي يعود جميع اللاجئون إلى وطنهم ميانمار.م.أ.م/ أ.ح (إ ب د)