2018 | 08:04 تموز 22 الأحد
جعجع: كلنا مع جهود باسيل لتحقيق الخرق المطلوب في ملف النازحين السوريين في لحظة مؤاتية وفي ملف بات يشكل أولوية ضمن الأولويات اللبنانية | ماريو عون لـ"الحياة": الرئيس عون لم يتدخل أبداً في حصة التيار الوطني الحر، ونحن لماذا سنتنازل عن حجمنا؟ | فريد هيكل الخازن لـ"الأنباء": التكتل الوطني يقف الى جانب الرئيس الحريري ويحاول قدر المستطاع تسهيل مهمته لتأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن | ماء لبنان وابن خلدون | مصادر في القوات لـ"السياسة": الهدنة مع التيار تصدعت موضعيا بعدما جرى كسرها من قبل باسيل لكن القوات حريصة على الهدنة التزاما بما يقوله البطريرك الراعي | مصادر في القوات لـ"السياسة": الحريري لا يتحمل وحده مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة لأن التأليف مسؤولية جميع الفرقاء الذين عليهم أن يساعدوه في مهمته وهو الذي أكد أن التأليف مسألة توافقية | الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" |

حقوقي ألماني: أزمة مسلمي الروهينجا لم تجد طريقها للحل بعد

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 19:50 -

وصفت جمعية الشعوب المهددة في ألمانيا التهجير المنهجي لأقلية الروهينجا المسلمة من ميانمار كأكبر كارثة للاجئين في عام 2017. المنظمة شددت على أن هذه الأزمة لم تجد طريقها للحل رغم كل الجهود.وطالبت هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان بعد أربعة أشهر من الكارثة التي تعرض لها مسلمو الروهينجا بتقديم مساعدة إنسانية أكبر لصالح اللاجئين البالغ عددهم 655.000 شخص، وببذل جهود أكبر لإيجاد حل سياسي للأزمة. "الروهينجا هم الخاسر في هذا العام"، كما قال أولريش ديليوس، مدير جمعية الشعوب المهددة.

 

وقال ديليوس اليوم الثلاثاء (26 كانون الأول/ ديسمبر 2017): "أزمة الروهينجا لم تلق بعد الحل". وأوضح أنه من الملح زيادة الضغط الدولي على الحكومة والجيش في ميانمار للاعتراف بالحقوق الأساسية للأقلية، وضبط الشروط لعودة كريمة للاجئين. وأشار إلى أن وضع الروهينجا كارثي. "نسبة كبيرة من اللاجئين تشكلها النساء والأطفال. وربع مجموع هؤلاء اللاجئين على الأقل يعاني من سوء التغذية".

 

وعلم أن عودة اللاجئين من بنغلاديش غير مرتقبة في المستقبل القريب. وتعتزم سلطات ميانمار البدء في إعادة توطين الروهينجا بحلول الـ 23 من كانون الثاني/ يناير المقبل. "لكن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة، لا أحد يريد العودة طواعية"، كما قال ديليوس. كما أن ميانمار لا تريد استقبال أكثر من 300 لاجئ يوميا، وبالتالي فإن الأمر سيتطلب أكثر من خمسة أعوام ونصف كي يعود جميع اللاجئون إلى وطنهم ميانمار.م.أ.م/ أ.ح (إ ب د)