2018 | 21:56 تموز 19 الخميس
وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى العاصمة الاسبانية مدريد في زيارة عمل تستمر يوما واحدا | "التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة إنحراف مسار مركبة من مسلك الى آخر واصطدامها بمركبة اخرى على اوتوستراد زحلة مقابل الضمان | الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية في قانون حول جزر الكوريل الجنوبية تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين | صندوق النقد الدولي: انفصال بريطانيا بغير اتفاق سيكلف الاتحاد الأوروبي 1.5 في المئة من الناتج المحلي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الكحالة باتجاه مستديرة عاليه | حكومة عمر الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب في الاردن | السنيورة لليبانون فايلز: الرئيس بري سيعالج موضوع تأخير تشكيل الحكومة بتبصر وحكمة انطلاقا من الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف | التلفزيون السوري: دخول 10 حافلات إلى ريف القنيطرة لبدء نقل المسلحين إلى الشمال | جنبلاط عن امكانية تخفيض الحزب التقدمي لسقف مطالبه لليبانون فايلز: الان ليس وقت تقديم تنازلات طالما غيرنا لن يقدم تنازلات | الحجار للـ"أم تي في": من يراهن على إحراج الحريري لاخراجه "يخيّط بغير هالمسلة" | جعجع: كل ما يحاول باسيل فعله ان يحبس علينا مقعداً وزارياً بالطالع او بالنازل والسؤال: هل هكذا تُكافأ القوات؟ هذا معيب جداً | جعجع: لا مهلة أمام الحريري ولا يمكن لأحد أن يسحب التكليف منه وما حدا يجرّب يدقّ بالدستور ولا بالأعراف القائمة |

وزير الدفاع الروسي: بدأنا التأسيس لوجود روسي دائم في قاعدتين بسوريا

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 15:59 -

بعد أن أمر الرئيس الروسي فلادمير بوتين قبل نحو أسبوعين بسحب القوات الروسية من سوريا، أعلن وزير الدفاع سيرغي شويغو بدأ موسكو تشكيل مجموعة دائمة من القوات لقاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية.نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الدفاع سيرغي شويغو قوله اليوم الثلاثاء (26 ديسمبر/ كانون الأول 2017)، إن روسيا بدأت التأسيس لوجود دائم لها في قاعدتيها الجويتين بسوريا في طرطوس وحميميم. وأضاف "اعتمد رئيس الأركان الأسبوع الماضي هيكل القاعدتين في طرطوس وحميميم. بدأنا إقامة وجود دائم هناك". وتأتي هذه التصريحات، غداة إعلان جماعات سورية معارضة أمس الاثنين مقاطعة مؤتمر سوتشي المرتقب بشأن سوريا. ووصف بيان صادر عن نحو 40 جماعة بينها بعض الفصائل العسكرية التي شاركت في جولات سابقة من محادثات السلام في جنيف، روسيا بأنها دولة معادية ارتكبت جرائم حرب ضد السوريين وساندت النظام عسكريا ودافعت عن سياساته وظلت على مدى سبع سنوات تحول دون إدانة الأمم المتحدة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وحصلت روسيا التي ظهرت باعتبارها الطرف المهيمن في سوريا بعد تدخل عسكري كبير قبل نحو عامين على دعم من تركيا وإيران لعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و30 يناير/ كانون الثاني القادم. وتتهم الفصائل المعارضة موسكو باستهداف وقتل المدنيين إثر قصف عشوائي ناجم عن ضربات جوية مكثفة بدأت قبل ما يزيد عن عامين لمناطق مدنية بعيدة عن جبهة القتال، بينما ترد الأخيرة بأنها تستهدف المتشددين وأن حملتها العسكرية ترك على القضاء على الإرهاب. وميدانيا، نقلت وكالة رويترز عن المعارضة المسلحة قولها، بأن قوات الأسد والفصائل الشيعية المدعومة بفصائل مسلحة من الدروز تقدمت شرق وجنوب بلدة بيت جن التي يسيطر عليها معارضون سنة. وتشهد المنطقة منذ أكثر من شهرين مواجهات عسكرية طاحنة بين القوات السمية من جهة، وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها مسنودة بغارات جوية مكثفة وقصف مدفعي.وتقرب هذه البلدة من منطقة حدودية استراتيجية مع إسرائيل ولبنان، وذلك في تعزيز جديد لنفوذ طهران في البلد الذي تمزقه الحرب. وأضافت رويتر أن مصدر مخابرات غربي لم تسميه، أكد تقارير المعارضة المسلحة بأن فصائل مدعومة من إيران من بينها جماعة حزب الله لعبت دورا رئيسيا في المعارك المتواصلة، في إطار محاولات طهران ترسيخ وجودها على امتداد الحدود الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السورية. و.ب/ح.ز (رويترز، د ب أ)