2018 | 20:54 نيسان 25 الأربعاء
ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد | كنعان للـ"ال بي سي": الطعن يمكن ان يعطل الموازنة مع ما تتضمنه من حقوق للمواطنين في مختلف القطاعات ولو كان الرئيس عون المؤتمن على الدستور يعتبر ان فيها مخالفة لكان هو طعن بها | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع في الانتخاب | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع فقط في الاستحقاق الانتخابي ولا تقترعوا لمن باع ويبيع السيادة عند كل مناسبة | عون: أيها المواطنون المسؤولية الأولى تقع عليكم أنتم الحرية مسؤولية وكذلك الاختيار تحرروا من وسائل الضغط والاغراء | الرئيس عون: قانون الانتخابات الجديد يحدّد الخيار السياسي بواسطة اللائحة المغلقة وعبر هذا الخيار يسمح بالتقدير الشخصي للمرشحين ضمن اللائحة المختارة بإعطاء الصوت التفضيلي لمن يعتبره الناخب المرشح الأفضل | الموسوي لـ"الجديد": لا مشكلة ولا معركة لنا مع اللوائح المنافسة وأنا لا أعرف أسماء من في اللوائح المنافسة معركتنا هي مع محمد سلمان الذي يريد وضع يده على لبنان | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس التشيكي يعلن نية بلاده نقل سفارتها إلى القدس | مريضة بحاجة ماسة الى دم من فئة "A+" في مستشفى أوتيل ديو | السفير الاماراتي لـ"أم.تي.في.": الردّ على "الامارات ليكس" جاء من بيت الوسط ولقاءاتنا مع عون وبري وباسيل اكبر رد وأنا إنسان محب للبنان الذي قضيت فيه 20 عاماً | نقولا نحاس في لقاء مع شباب القبة: صوتك كرامتك وآن الأوان لتغيير الواقع | المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات |

رئيس الموساد السابق: هذه المخاطر تهدد إسرائيل أكثر من إيران

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 11:03 -

في أول لقاء علني له بعد تركه لمنصبه، تحدث رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" السابق، عن أكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل .

وأكد تامير باردو إن اليوم الاثنين إن أكبر التهديدات الاسرائيلية ليست من إيران أو صواريخ من حماس أو حزب الله بل من الاضطرابات الداخلية.

وردا على سؤال من مدير الجلسة عن ثلاثة تهديدات محتملة: الصراع مع إيران، الانقسامات الداخلية في البلاد أو نزاعها مع الفلسطينيين، وأيها الأسوأ بالنسبة لإسرائيل، اختار الأخيرين. وقال باردو نفسه في تصريحات سابقة العام الماضي أن إسرائيل تتجه نحو حرب أهلية، وفي عام 2017، قال إن الفشل في حل الصراع مع الفلسطينيين وضع البلاد في وضع أكثر خطورة من صراعها مع إيران.

وركز باردو في حديثه بمؤتمر لجنة التوقعات لعام 2018 التابعة لصحيفة "كلكليست" في تل أبيب، على عدة مخاطر أخرى تواجه دولة الاحتلال، من ضمنها التهديد "السايبراني" (أمن الانترنت).

وأشار الرئيس السابق للموساد إلى أن التهديد السايبراني قد يؤدي إلى ضرر لا يمكن أن تحدثه أية طائرات حربية في العالم، منوها أنه "ما زالت تهديدات السايبر غير واضحة تماما لدى الحكومات والجهات التجارية والصناعية، ولكن يجري الحديث عن سلاح جديد قد يؤدي إلى أضرار هائلة".

وأضاف: "لا تشكل تهديدات السايبر تهديدات أمنية فحسب، بل هي تهديدات لسلاح رخيص وناجع، وتشكل جريمة منظمة وتجسسا صناعيا، ويمكنها أن تسقط أسواقا وتدمر الصناعات".

وأكد الرئيس السابق للموساد، أن "الضرر الحاصل قد يكون غير قابل للإصلاح كليا".

وحول قدرات "إسرائيل" في مجال السايبر، لفت باردو إلى أن "تل أبيب لديها موارد كبيرة جدا وقوة هائلة في المجال"، لافتا أن "الدول النامية قد تدرب محاربي السايبر بسهولة وسرعة".

ونبه أن "حزب الله وجهات أخرى تعرف قدرات سلاح السايبر، ويمكنها التعامل معها"، موضحا أن "المشكلة تكمن؛ أنه عندما تتعرض جهة معينة لهجمات السايبر فقد تحتاج إلى سنة حتى تعرف من هاجمها".

وفي هذا الإطار، أشار إلى استخدام العديد من زعماء العالم لشبكات التواصل الاجتماعي، بهدف التواصل مع الجمهور، معلقا على ذلك بقوله: "أصبح زعماء العالم الديمقراطيون محاربي السايبر الهدام بشكل لا مثيل له".

ورأى فريدو، أنه "عندما يتحدث زعيم دولة بشكل مباشر عبر تويتر (الرئيس الأمريكي كنموذج) وليس عبر وسائل الإعلام، والتي تتطلب توفير رد حينها يصبح لاعبا هاما في حرب السايبر".