2019 | 02:35 كانون الثاني 18 الجمعة
عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها | هاني قبيسي للـ"أم تي في": ما قام به مناصري حركة أمل كان تصرف عفوي لم تصدر لهم أوامر بالقيام به وكنا ننتظر موقفا من الدولة اللبنانية اتجاه قضية موسى الصدر ولم تصدر هذه الأخيرة أي موقف | عطالله للـ"أم تي في": ما قام به مناصري أمل أساء الى صورة لبنان ومحاولة حصر الملف بحركة أمل فيه اساءة الى الملف والى اللبنانيين وهو تصغير للقضية فالامام موسى الصدر يمث وجدان المسيحيين بشكل خاص | فيصل كرامي: "يلي بدو حقوقه ما بيتعدى على حقوق الآخرين وهيك منبني الوطن" | تحالف دعم الشرعية في اليمن يؤكد إصدار 206 تصريحا للسفن المتوجهة إلى الموانئ اليمنية خلال 4 أيام | قتيلان في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم | السائق القطري ناصر العطية يفوز بلقب "رالي دكار" 2019 للمرة الثالثة | باسيل: "رجع الفصل واضح بين الاستقلاليين والتبعيين وناس بتقاتل لتحصّل حقوق وناس مستسلمة على طول الخط بتقاتل بس يلّلي عم يقاتلوا وطعن ضهر وخواصر مش بس فينا بالعالم وحقوقهم" | السفير السوري للـ"او تي في": تلقينا الدعوة إلى القمة من رئاسة الجمهورية اللبنانية ونقدر العلاقة الاخوية ولكن الجامعة العربية ارتكبت خطيئة وليس خطأ مع سوريا فمن الطبيعي ان تغيب سوريا عن القمة | انطوان شقير للـ"او تي في": في حال عدنا إلى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائماً مئة بالمئة على صعيد رؤساء الدول والموضوع الليبي احدث بلبلة في اللحظات الاخيرة | حاصباني للـ"ام تي في": الكنيسة الارثوذوكسية لا تضم كنيسة واحدة وانما مجمعا واحدا وكلنا أبناء الكنيسة ومنفتحون على الجميع وكلام الاسد غير واقعي وللفصل بين السياسة والكنيسة | تيريزا ماي: لا يمكن استبعاد الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق |

رئيس الموساد السابق: هذه المخاطر تهدد إسرائيل أكثر من إيران

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 11:03 -

في أول لقاء علني له بعد تركه لمنصبه، تحدث رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" السابق، عن أكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل .

وأكد تامير باردو إن اليوم الاثنين إن أكبر التهديدات الاسرائيلية ليست من إيران أو صواريخ من حماس أو حزب الله بل من الاضطرابات الداخلية.

وردا على سؤال من مدير الجلسة عن ثلاثة تهديدات محتملة: الصراع مع إيران، الانقسامات الداخلية في البلاد أو نزاعها مع الفلسطينيين، وأيها الأسوأ بالنسبة لإسرائيل، اختار الأخيرين. وقال باردو نفسه في تصريحات سابقة العام الماضي أن إسرائيل تتجه نحو حرب أهلية، وفي عام 2017، قال إن الفشل في حل الصراع مع الفلسطينيين وضع البلاد في وضع أكثر خطورة من صراعها مع إيران.

وركز باردو في حديثه بمؤتمر لجنة التوقعات لعام 2018 التابعة لصحيفة "كلكليست" في تل أبيب، على عدة مخاطر أخرى تواجه دولة الاحتلال، من ضمنها التهديد "السايبراني" (أمن الانترنت).

وأشار الرئيس السابق للموساد إلى أن التهديد السايبراني قد يؤدي إلى ضرر لا يمكن أن تحدثه أية طائرات حربية في العالم، منوها أنه "ما زالت تهديدات السايبر غير واضحة تماما لدى الحكومات والجهات التجارية والصناعية، ولكن يجري الحديث عن سلاح جديد قد يؤدي إلى أضرار هائلة".

وأضاف: "لا تشكل تهديدات السايبر تهديدات أمنية فحسب، بل هي تهديدات لسلاح رخيص وناجع، وتشكل جريمة منظمة وتجسسا صناعيا، ويمكنها أن تسقط أسواقا وتدمر الصناعات".

وأكد الرئيس السابق للموساد، أن "الضرر الحاصل قد يكون غير قابل للإصلاح كليا".

وحول قدرات "إسرائيل" في مجال السايبر، لفت باردو إلى أن "تل أبيب لديها موارد كبيرة جدا وقوة هائلة في المجال"، لافتا أن "الدول النامية قد تدرب محاربي السايبر بسهولة وسرعة".

ونبه أن "حزب الله وجهات أخرى تعرف قدرات سلاح السايبر، ويمكنها التعامل معها"، موضحا أن "المشكلة تكمن؛ أنه عندما تتعرض جهة معينة لهجمات السايبر فقد تحتاج إلى سنة حتى تعرف من هاجمها".

وفي هذا الإطار، أشار إلى استخدام العديد من زعماء العالم لشبكات التواصل الاجتماعي، بهدف التواصل مع الجمهور، معلقا على ذلك بقوله: "أصبح زعماء العالم الديمقراطيون محاربي السايبر الهدام بشكل لا مثيل له".

ورأى فريدو، أنه "عندما يتحدث زعيم دولة بشكل مباشر عبر تويتر (الرئيس الأمريكي كنموذج) وليس عبر وسائل الإعلام، والتي تتطلب توفير رد حينها يصبح لاعبا هاما في حرب السايبر".