2018 | 22:06 تشرين الأول 19 الجمعة
باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط | "الجديد": رئيس الجمهورية لم يبدي في اي لحظة اي تنازل عن حقيبة العدل وحزب الله وأمل يصران على تمثيل السنة المستقلين | مصادر مطلعة على مواقف عون للـ"ال بي سي": وزارة العدل حُسمت للرئيس عون لان وزارة العدل هي حاجة ماسة لمساعدة الرئيس على مكافحة الفساد | "ام تي في": اذا تفاقمت ازمة تمثيل السنة المستقلين فإن الرئيس عون سيوزر من حصته ممثلا عن السنة المستقلين ويرجح ان يكون النائب فيصل كرامي |

الإعدام لشاب قتل والد فتاة وشقيقها رفضا تزويجها منه!

متفرقات - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 07:47 -

جرّمت محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة الأردنية عمان بجناية القتل العمد لشاب قام بقتل والد فتاة وشقيقها (16 سنة) لرفضهما تزويجها منه.

وصادقت محكمة التمييز اليوم الأحد على حكم الإعدام شنقًا حتى الموت للمتهم، وإلزامه بدفع تعويض مالي بدل ادعاء بالحق الشخصي 108 آلاف دينار لورثة المتوفيين.

وقالت محكمة التمييز إن "حكم محكمة الجنايات الكبرى جاء مستوفيًا للشروط القانونية كافة؛ واقعًا وتسبيبًا وعقوبة ولا يشوبه أي عيب، ويعتبر الحكم بذلك مكتسبًا للدرجة القطعية؛ إذ يصار بعدها السير بالأطر القانونية".

ووقعت هذه الجريمة في العام 2013 وصدمت حينها الرأي العام الأردني.

ورفض القتيلان تزويج ابنتهما للقاتل كونه من أصحاب السوابق، وبعد علمه بخطبة الفتاة من غيره توجه إلى منزل القتيلين وأطلق النار عليهما من بندقية صيد كانت بحوزته ولاذ بالفرار.

وكانت الفتاة -أيضًا- وهي جامعية ترفض الزواج من القاتل.