2018 | 15:49 نيسان 24 الثلاثاء
موغيريني: ندعو الدول الضامنة إلى المساعدة في التهدئة لإيصال المساعدات في سوريا | "صوت لبنان (93.3)": جلسة لمجلس الوزراء قبل ظهر الخميس في بعبدا برئاسة الرئيس عون | وفاة هنري ميشال المدرب السابق لمنتخب فرنسا في كرة القدم | "الجزيرة": الحكم بالسجن 5 سنوات على هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر | الرئيس عون لوفد الجمعية الدولية لاخلاقيات علم الاحياء: المؤتمرات المشتركة بين الشعوب المختلفة تساعد على تبادل المعلومات | السفير الاماراتي من قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون: نقف دائما الى جانب لبنان في كل الظروف والمناسبات | الرئيس عون يوجه رسالة الى اللبنانيين المقيمين والمنتشرين في الثامنة من مساء غد لمناسبة الاستحقاق الانتخابي وذلك عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة | الجميّل: المجلس الدستوري امام فرصة تاريخية لاعادة الانتظام للمال العام ووضع الاسس الدستورية المطلوبة لحماية الناس من اي تجاوزات مالية | سامي الجميل: الهدف من الطعن هو ايقاف الخطأ الكبير الذي ارتكب بحق البلد في المادة 49 ووقف التعدي على اموال الدولة | أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: سنتخذ إجراءات صادمة إذا انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي | سامي الجميل امام المجلس الدستوري: النواب الموقعون على الطعن هم نواب كتلة الكتائب وإيلي عون ودوري شمعون وجيلبيرت زوين ويوسف خليل وسيرج طورسركيسيان | الرئيس عون وجه رسالة الى مجلس النواب بواسطة بري متمنيا اعادة النظر بمضمون المادة 49 من قانون الموازنة المتعلقة بمنح إقامة لكل عربي أو أجنبي يشتري وحدة سكنية في لبنان |

الإعدام لشاب قتل والد فتاة وشقيقها رفضا تزويجها منه!

متفرقات - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 07:47 -

جرّمت محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة الأردنية عمان بجناية القتل العمد لشاب قام بقتل والد فتاة وشقيقها (16 سنة) لرفضهما تزويجها منه.

وصادقت محكمة التمييز اليوم الأحد على حكم الإعدام شنقًا حتى الموت للمتهم، وإلزامه بدفع تعويض مالي بدل ادعاء بالحق الشخصي 108 آلاف دينار لورثة المتوفيين.

وقالت محكمة التمييز إن "حكم محكمة الجنايات الكبرى جاء مستوفيًا للشروط القانونية كافة؛ واقعًا وتسبيبًا وعقوبة ولا يشوبه أي عيب، ويعتبر الحكم بذلك مكتسبًا للدرجة القطعية؛ إذ يصار بعدها السير بالأطر القانونية".

ووقعت هذه الجريمة في العام 2013 وصدمت حينها الرأي العام الأردني.

ورفض القتيلان تزويج ابنتهما للقاتل كونه من أصحاب السوابق، وبعد علمه بخطبة الفتاة من غيره توجه إلى منزل القتيلين وأطلق النار عليهما من بندقية صيد كانت بحوزته ولاذ بالفرار.

وكانت الفتاة -أيضًا- وهي جامعية ترفض الزواج من القاتل.