2018 | 23:35 تموز 20 الجمعة
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

الإعدام لشاب قتل والد فتاة وشقيقها رفضا تزويجها منه!

متفرقات - الثلاثاء 26 كانون الأول 2017 - 07:47 -

جرّمت محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة الأردنية عمان بجناية القتل العمد لشاب قام بقتل والد فتاة وشقيقها (16 سنة) لرفضهما تزويجها منه.

وصادقت محكمة التمييز اليوم الأحد على حكم الإعدام شنقًا حتى الموت للمتهم، وإلزامه بدفع تعويض مالي بدل ادعاء بالحق الشخصي 108 آلاف دينار لورثة المتوفيين.

وقالت محكمة التمييز إن "حكم محكمة الجنايات الكبرى جاء مستوفيًا للشروط القانونية كافة؛ واقعًا وتسبيبًا وعقوبة ولا يشوبه أي عيب، ويعتبر الحكم بذلك مكتسبًا للدرجة القطعية؛ إذ يصار بعدها السير بالأطر القانونية".

ووقعت هذه الجريمة في العام 2013 وصدمت حينها الرأي العام الأردني.

ورفض القتيلان تزويج ابنتهما للقاتل كونه من أصحاب السوابق، وبعد علمه بخطبة الفتاة من غيره توجه إلى منزل القتيلين وأطلق النار عليهما من بندقية صيد كانت بحوزته ولاذ بالفرار.

وكانت الفتاة -أيضًا- وهي جامعية ترفض الزواج من القاتل.