Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
حزبان مسيحيّان اختفيا كليّاً .. الكتلة الوطنيّة والوطنيين الأحرار
عثمان خضر

الديار

اختفى حزبان مسيحيان تاريخيان بعد اختفاء حزب مسيحي كبير ميثاقي قاموا بتأسيس لبنان مع البريطانيين والفرنسيين هو الحزب الدستوري الذي كان برئاسة الرئيس الراحل بشارة الخوري اول رئيس جمهورية للبنان بعد الاستقلال.

وسنة 1952 وصل الرئيس كميل شمعون الى رئاسة الجمهورية وخلال سنة ونصف اكتسح الشمعونيون الاراضي اللبنانية لها، واصبح الاكثر شعبية الرئيس كميل شمعون من مجمل الاحزاب اللبنانية على الساحة.
وبعدها بسنة تصاعد نجم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فاندفعت الطائفة السنية بالولاء للرئيس جمال عبد الناصر، الذي اطلق شعلة العروبة وخطابات نارية بخاصة ضد العدو الاسرائيلي. لكن شعبية الرئيس كميل شمعون كانت كاسحة، وكان يحصل دائما على اكثر من 50 مقعداً نيابياً في مجلس النواب، وشملت كل الطوائف السنية والشيعية والدرزية والمسيحية والارثوذكسية وعلى مدى لبنان من اقصى الحدود الجنوبية الى اقصى حدود الشمال الى اقصى البقاع. ورغم ان عدد السكان يومذاك كان مليونين ونصف فان الرئيس كميل شمعون كان يحظى بنصف مليون شمعوني مؤيدين له من المواطنين اللبنانيين. لكن وصلنا الى سنة 2017 وقد غاب حزب الوطنيين الاحرار عن الساحة سياسيا ونيابيا تقريبا.


حنين للشمعونية

ورغم انه ما زال هنالك حنين للشمعونية ولذكريات الرئيس كميل شمعون في اطلاق الازدهار والدور الدولي للبنان، سواء في الولايات المتحدة ام في اوروبا ام في اميركا اللاتينية وبخاصة في العالم العربي، فان هذا الحنين يبقى حنيناً دون كوادر وتكوين حزب وانتشار فروع الى حزب الوطنيين الاحرار بل انتفاء كامل على حجم ضيق في مدينة دير القمر الشوفية.
اما الحزب الثالث المسيحي الذي اختفى بعد الحزب الدستوري برئاسة الرئيس بشارة الخوري وحزب الوطنيين الاحرار برئاسة الرئيس كميل شمعون، فانه حزب الكتلة الوطنية الذي اطلقه الرئيس الراحل اميل اده، وكان من اهم وابرز الرؤساء اللبنانيين الذين مروا في تاريخ لبنان، والاكثر عمقا في القانون الدولي واللبناني والمعرفة في عمق تاريخ اوروبا التي كان لها سنة 1935 الدور الاكبر في العالم لان الولايات المتحدة لم تكن قد بدأت تلعب دورا كبيرا على مستوى الكرة الارضية.
وانتشر حزب الكتلة الوطنية وقاده الرئيس اميل اده، ثم توفي الرئيس اميل اده وورث نجلاه بيار اده وريمون اده رئاسة حزب الكتلة الوطنية، وكان رئيس حزب الكتلة الوطنية يسمى عميد الحزب وليس رئيس الحزب، وعام 1951 خاض بيار اميل اده اشرس معركة في المتن الشمالي ضد كافة الاحزاب وترشح منفردا ففاز بفارق كبير في الاصوات في المتن الشمالي محققا اول انتصار واكبر انتصار لمرشح ماروني منفرد يترشح في قضاء ماروني مع وجود ذي حجم هام من الطائفة الارثوذكسية.
وشكل هذا الانتصار اظهارا للقوة الشعبية لحزب الكتلة الوطنية، ثم تولى الشخصية الكبيرة الراحلة والعظيمة العميد ريمون اده رئاسة حزب الكتلة الوطنية، فكان رجل الحق، رجل الشرف، رجل نظافة الكف، رجل عزة النفس، الرجل الذي اول من اعلن ان الصهيونية هي اكبر عدو وخطر على لبنان، من ضمن الطبقة السياسية اللبنانية. واعلن شعار 3 اخطار على لبنان هي اسرائيل والشهابية والشيوعية، وكان طبعا يعرف الخطر الاسرائيلي ولا لزوم الى شرحه لان العدوان الاسرائيلي منذ سنة 60 وحتى اليوم ظهر بوضوح، اما بالنسبة الى الشهابية فقد كان اول وزير داخلية في حكومة الوزير شهاب هو العميد ريمون اده ولانه طبق القانون بصرامة وبقوة وبشدة ولان الشعبية الثانية اي مخابرات الجيش قامت بالاعتداء دون وجه حق على احد قادة حزب الكتلة الوطنية السيد الراحل فيليب خير وطالب العميد ريمون اده بإجراء محاكمة ولم تحصل فقدم اسقالته وعارض الشهابية معتبرا اياها انها مديرية مخابرات.
اما بالنسبة الى الشيوعية فاعتبرها انها تضرب المبادرة الفردية والانسان اللبناني وابداعه.


3 أحزاب وقوّة مارونيّة رابعة

اليوم على الساحة اللبنانية 3 احزاب وقوة مارونية رابعة، الاحزاب الثلاثة هي حزب التيار الوطني الحر، وحزب الكتائب اللبنانية، وحزب القوات اللبنانية، اما القوة المارونية الرابعة وهي ليست في اطار حزب بل تيار مردة فيتزعمه الوزير سليمان فرنجية. والانتخابات النيابية ستجري على قاعدة اللوائح والتنافس بين الاحزاب المسيحية الـ 4 وفق تحالفاتهم درزيا وشيعيا وسنيا وارمنيا وعلويا. اضافة الى قوة المجتمع المدني الذي اصبح يشكل في لبنان 28 في المئة من نسبة الاصوات المقترحة في لبنان.
يقع حزب التيار الوطني الحر كأقوى حزب مسيحي على الساحة اللبنانية كانتشار شعبي، رغم ان اعضاء الحزب لا يزيدون عن 16 الف عضو بينما التيار العوني التابع لرئيس الجحمهورية هو القوة التي تجعل فعليا حزب التيار اقوى، ولكن اذا كنا نريد التحدث واقعيا، فان الحزب يدعى حزب العونيين، والحزب العوني هو الحزب الاقوى في لبنان، يليه حزب القوات اللبنانية، الذي يرأسه الدكتور سمير جعجع وهو بعد خروجه من السجن بعد فترة 11 سنة و3 اشهر اعاد تنظيم الحزب من جديد واستند الى الكوادر الجديدة والطلاب وركز خاصة على طلاب الجامعات وعلى الشبان وازاح الكوادر التي كانت قديما معه، بخاصة انها لم تقف في شكل صلب مستمر بقدرة حزب القوات اللبنانية بل تعاملت مع اجهزة امنية، اضافة الى ان مواقفها لم تكن قوية فقام بازاحتها كلها وقام بتركيز قوة الحزب، حزب القوات اللبنانية على الشبان والشابات اضافة الى المواطنين اللبنانيين في شكل عام.
ويقدر البعض عدد اعضاء حزب القوات اللبنانية بـ 25 الف عضو، اما حزب الكتائب فهو الحزب الثالث من حيث القوة، فوفق المصلحة الداخلية في حزب الكتائب والاحصاءات فان عدد المنتسبين الى حزب الكتائب هو 18 الف كتائبي والدائرة الاقوى فيها هي دائرة المتن الشمالي ودائرة الاشرفية، اضافة الى وجود له في كسروان والبترون وجبيل ومناطق اخرى.
وهنالك القوة المارونية التي يتزعمها الوزير سليمان فرنجية وهي تيار المردة ونفوذه الاكبر في زغرتا وقضاء زغرتا، اما في طرابلس، فلم تعد لتيار المردة قوة شعبية باستثناء ممن ادى لهم خدمات الوزير سليمان فرنجية يوم كان وزير صحة. كذلك في البترون توجد قوة للمردة هامة كذلك في الكورة ايضا، اما في بشري، فلا توجد قوة يمكن اعتبارها قوة حقيقية في قضاء بشري، بل يسيطر على قضاء بشري حزب القوات اللبنانية وقسم من حزب الكتائب.
كذلك في عكار لتيار المردة قوة شعبية نتيجة الخدمات الكبيرة التي قدمها الوزير سليمان فرنجية اثناء توليه وزارة الصحة كذلك وزارة الداخلية، وله انتشار في قرى عكارية ومندوبون مكلفون من تيار المردة متابعة تقديم الخدمات لاهالي عكار، كما يفعل في طرابلس حيث ما زال هنالك حتى الان كوادر من المردة تؤدي خدمات الى قسم من اهالي طرابلس. لكن الوزير فرنجية لم يطور تيار المردة الى حزب ومكتب سياسي وانتشار في المناطق اللبنانية.
ويمثل الوزير فرنجية مع الدكتور سمير جعجع الزعامة التاريخية للوجود الماروني الاول والذي نشأ في بشري واهدن، سواء من ناحية دور مقدمي بشري في مقاومة العثمانيين والقوى التي حاولت السيطرة على جبال الشمال وبخاصة في مناطق الارز وبشري وكل البلدات المحيطة بها، وصولا الى نهاية قضاء الكورة من ناحية بشري، كذلك حيث ادى الموارنة في زغرتا بقيادة يوسف بك كرم دورا تاريخيا في مقاومة الاحتلال العثماني وقام يوسف بك كرم بحملة عسكرية لانقاذ المسيحيين في زحلة وحتى في الشوف.


الموارنة في جبل لبنان

لكن ذلك لا ينتقص من قدر الموارنة في جبل لبنان، الذين أدوا دورا كبيرا في الحفاظ على سواحلهم وجبالهم. اذا سارت الامور كما هي الان، فان التيار الوطني الحر سيحصل على اكبر كتلة نيابية ولكن ليست كتلة التيار الوطني الحر بل كتلة من التيار الوطني الحر ومن العونيين ومن نواب يريدون تقديم الولاء الى رئيس الجمهورية وهم مستقلون وعددهم حوالى 6 الى 8 نواب. اما القوة الثانية من حيث النواب فستكون لحزب القوات اللبنانية. اما القوة الثالثة من المقاعد النيابية فستكون لحزب الكتائب والقوة الرابعة لتيار المردة وذلك على صعيد القوى المارونية الاربع.
الا انه كما جرت العادة، فان رئيس الجمهورية في بداية عهده، ومع حصول الانتخابات في السنة والنصف الاولى من العهد، فان اكثرية اعضاء النواب المستقلين ينضمون الى كتلة رئيس الجمهورية وتسمى كتلة الموالاة، ويحصل التيار الوطني الحر على حوالى 13 نائبا بينما كتلة العونيين او كتلة رئيس الجمهورية ستكون بحوالى 32 نائبا، وتكون من كل الطوائف والمناطق.
والبعض قد يستغرب من اين سيأتي 32 نائبا مؤيدين لرئيس الجمهورية، واذا ذكرنا ان هنالك نائبين بعثيين عاصم قانصوه وقاسم هاشم احدهما في الهرمل والثاني في العرقوب فانهما سيكونان في كتلة الموالاة لرئيس الجمهورية. كما ان النائب فاضل النائب الارثوذكسي في طرابلس سيكون من كتلة عون، النائب الماروني الذي سيختاره حزب الله عن منطقة دير الاحمر سيكون لكتلة الرئيس ميشال عون، وكذلك في مناطق اخرى عديدة وخاصة في منطقة كسروان، اضافة الى الدوائر المارونية الاربع وهي البترون - الكورة - زغرتا - بشري، حيث سيكون نائب او اثنان ضمن كتلة الموالاة للرئيس العماد ميشال عون، وغيرهم وغيرهم.
اما الطائفة السنية فتيار المستقبل سينال اكبر عدد من المقاعد النيابية، ويليه تكتلات سنية غير موحدة، اما الخطر في الامر فهو ان حزب الاخوان المسلمين انتشر في مصر بقوة وهو منتشر في لبنان ولا يمكن الفصل بين الجماعة الاسلامية والاخوان المسلمين، وان حزب الاخوان المسلمين الذي يرتكز على عقيدة سنية لم يحد عنها قيد انملة منذ تأسيسه وحتى الان، ورغم كل ضغط الرئيس عبد الناصر استطاع بعد 60 سنة ايصال رئيس جمهورية الى مصر من الاخوان المسلمين وحاز الاكثرية النيابية واوصل الرئيس المصري محمد مرسي من الاخوان المسلمين الى رئاسة الجمهورية في مصر.


«الاخوان» في لبنان

اما في الاردن فالاخوان المسلمون هم القوة الكبرى، كذلك فان اكثرية التنظيمات الاسلامية المتشددة في سوريا قد ولدت من رحم الاخوان المسلمين، والقوة الفعلية السرية في سوريا هي الاخوان المسلمون، كذلك فان القوة السرية الحقيقية قررت العمل بسرية تامة وتحت عناوين احزاب وشخصيات لكنها تحتفظ بالقاعدة عبر ائمة مساجد سنية في لبنان فهم الاخوان المسلمون الذين يشكلون القوة الكبرى حتى ان نصف تيار المستقبل واكثره هم من الاخوان المسلمين لكن ممنوع عليهم اعلان انتسابهم الى الاخوان، بل يقومون بإعطاء الولاء الكامل الى الوزير نجيب ميقاتي او فيصل كرامي او اللواء اشرف ريفي او اسامة سعد او عبد الرحيم مراد، ام في عكار ام في البقاع الغربي ام في العرقوب حيث هنالك اكثرية سنية هامة. كذلك فان 40 في المئة من عدد سكان بعلبك وهم من الطائفة السنية قسم كبير منهم ينتسب الى الاخوان المسلمين لكن الاخوان المسلمين منذ ان تم ضربهم في مدينة حماه اثر اشتباك كبير بين الجيش العربي السوري والاخوان المسلمين، قاموا بذبح فوج كامل من الجيش السوري ليلا وغدرا وقتلوا 100 طالب من المدرسة الحربية في حلب من ضباط المدفعية فقام الرئيس الراحل حافظ الاسد بمنعهم باعتبارهم حزباً ارهابياً وقام بحل حزبهم. لكنهم غرقوا في السرية من سنة 81 حتى سنة 2012 الى ان ظهروا في مصر وخاضوا الانتخابات. اما الان فكلمة السر لدى الاخوان المسلمين هي حزب سري ديني ممنوع عليه الاعلان عن هويته لاي فرد منه، ويتابع العمل ويعمل ضمن خلايا سرية حتى الاجهزة الامنية لا تعرفها. وممنوع ان يتواصلوا بعضهم مع بعض بل يكفي ان يقوموا بالصلاة في المساجد وفق المبدأ الذي يعتمده الاخوان المسلمون كي يكونوا في حزب واحد. واذا كنا نريد ان نشير الى قوة الاخوان المسلمين في لبنان فانهم يشكلون اكثر من 45 في المئة من الطائفة السنية على الاقل، لكن دورهم لن يظهر قبل سنة 2023، مع موعد اقتراب انتخاب رئيس جمهورية جديد او مجلس نيابي جديد في لبنان.
 

ق، . .

مقالات مختارة

20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟
19-01-2018 06:55 - تذهبُ أخلاقهُمْ ولا يذهبون 19-01-2018 06:55 - الديناميكيّة الدولية - الإقليميّة في الاستراتيجيّة الأميركيّة 19-01-2018 06:54 - إذا نشأ الكيانُ الكردي 19-01-2018 06:50 - تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر 19-01-2018 06:47 - شركة النفط أزمة إضافية على لائحة التجاذبات 19-01-2018 06:45 - الكهرباء... الإضرابات أكثر من ساعات التغذية 19-01-2018 06:39 - واشنطن تعتبر إيران خطراً استراتيجياً..وسوريا ليست أولوية 19-01-2018 06:38 - قراءة هادئة... في حدث ملتهب! 19-01-2018 06:37 - الفلسطيني الذكي... 19-01-2018 06:36 - الرياء الروسي - الأميركي في سوريا 19-01-2018 06:35 - "الأخبار العربية الأخرى" مهمة 18-01-2018 07:11 - مواجهة أميركيّة - سعودية للأجنحة الإيرانية 18-01-2018 07:02 - «المستقبل»: آليات تعديل القانون غير ممكنة 18-01-2018 07:01 - رسالة من الحريري الى جعجع: قد اسامح لكنني لن افقد الذاكرة 18-01-2018 06:45 - بريطانيا تعيّن وزيرة للذين يشعرون بالوحدة! 18-01-2018 06:44 - قوّات تدعمها الولايات المتّحدة قد تؤسّس لمنطقة كرديّة في سوريا 18-01-2018 06:42 - مَن هو المستفيد والمتضرِّر من خلاف عون - برّي؟ 18-01-2018 06:40 - قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية 18-01-2018 06:37 - "القوات"... مع من اللقاء أو الفراق؟ 18-01-2018 06:35 - مؤشرات النمو في 2018 تتراجع إنتظاراً لحسم الإستحقاقات 18-01-2018 06:33 - ماكينزي وسيلة لتمهيد الطريق نحو الإصلاح 18-01-2018 06:25 - مرحلة إقليمية شائكة تقتضي إطاراً لبنانياً من التحسب حيالها 18-01-2018 06:16 - لبنان أسير سياسة "الأبواب المقفلة" وجلسةٌ "حامية" للحكومة اليوم 18-01-2018 06:15 - فريد الأطرش عبقري الزمان 18-01-2018 05:58 - جلسة حامية للحكومة اليوم على نار اقتراح تمديد المُهل 17-01-2018 07:08 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:06 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 06:53 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة 17-01-2018 06:46 - الرئيس عون مارس صلاحياته في دستور ما بعد الطائف 17-01-2018 06:46 - مَن ينتظر مَن "على كوع" الإنتخابات؟ 17-01-2018 06:44 - عهد التميمي تمثل المقاومة ضد الاحتلال 17-01-2018 06:31 - تدني سعر النفط سيف مسلط 17-01-2018 06:29 - تونس بداية "الربيع العربي"... ونهايته! 16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية
الطقس