2018 | 17:17 تشرين الأول 15 الإثنين
السودان يعلن تضامنه مع السعودية ضد محاولات النيل منها باستغلال قضية خاشقجي | ترامب يعلن ان بومبيو سيغادر واشنطن الى الرياض "خلال ساعة" | "المركزية": باسيل التقى ليل الجمعة-السبت الفائت السيد حسن نصرالله على مدى ثلاث ساعات | مصدران تركيان: الشرطة التركية لديها تسجيل صوتي يشير إلى مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول | وزير المالية الفرنسي: لا قرار حتى الآن بخصوص المشاركة في مؤتمر الاستثمار السعودي | مصادر مطلعة على الخطوات الروسية لـ"المركزية": المبادرة قائمة وستشهد خطوات عملية وقد تم انشاء اكثر من 65 مركز ايواء في معظم الاراضي السورية لاستقبال العائدين حينما تتوافر الظروف | ترامب: تحدثت إلى الملك سلمان الذي نفى أي معرفة له بما حدث لخاشقجي وسأرسل وزير الخارجية الاميركي فورا للقاء الملك السعودي | المشنوق وقّع مشروع مرسوم توزيع عائدات الصندوق البلدي المستقلّ عن العام 2017 والبالغة 700 مليار ليرة وأحاله للمالية | مصادر مقرّبة من بكركي لـ"المركزية": لضرورة ان يبادر الرئيس عون ويلعب دوره في تقريب المسافات بين الفرقاء وليس "التيار" و"القوات" انطلاقاً من موقعه كرأس السلطة | اوساط سياسية لـ"المركزية": ماكرون حث عون وباسيل على ضرورة ان تعلن الحكومة المرتقبة بوضوح تبنيها النأي والتقيد الفعلي به وتوقف بعض الاطراف اللبنانية حملاتها على الدول العربية والخليجية | رئيس مجموعة العمل الأميركية الخاصة بإيران برايان هوك: نهدف لتقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر | "روسيا اليوم": أنباء عن اتفاق بين فريقي التحقيق السعودي والتركي على خطوات وبرنامج العمل والمتابعة |

"العض" في الجنس.. نهايته طلاق!

متفرقات - الاثنين 25 كانون الأول 2017 - 21:24 -

يبدو أنّ العض؛ سيتصدر قائمة وسائل العنف التي توجه ضد الزوجات في السعودية، فبعد حادثة الفنان السعودي، الذي قضم أنف زوجته؛ تقدمت عروس سعودية؛ لم يمضِ على زواجها سوى ثلاثة أشهر للمحكمة؛ للمطالبة بفسخ نكاحها، بعد أن طفح بها الكيل؛ جراء تعرض جسدها للتشوه بكدمات وجروح غائرة في أماكن متفرقة؛ نتيجة إصرار زوجها على ممارسة العض أثناء ممارسته العلاقة الزوجية.

وهو ما لم تتقبله الزوجة، واعتبرته عملاً سادياً خارجاً عن المألوف؛ أدى لنفورها منه، وسرعة حصولها على الطلاق، وسط دهشة الزوج وتوسلاته ببقائها على عصمته.

مع هذه البلبلة والفضيحة؛ لجأ الزوج إلى مأذون الأنكحة والمستشار الأسري، ناصر الثبيتي، الذي روى لنـا، تفاصيل هذه القصة الإنسانية، قائلاً: «تفاجأت بعد مضي ثلاثة أشهر فقط من عقد قران شاب وعروسه، بالزوج يستنجد بي ويطلب مني التدخل لحل مشكلة وقعت بينه وبين زوجته، التي تفتعل المشاكل، وتدعي أنه إنسان سادي وعنيف في التعامل معها خلال علاقتهما الحميمة».

عض وصراخ وبكاء
ويضيف الثبيتي: «وعندما طلبت من الزوج إيضاحاً أكثر عن طبيعة العنف الذي تدعيه الزوجة؛ اعترف لي بأنه يقوم بممارسة العض أثناء العلاقة الزوجية، وكانت زوجته تقابل ذلك بالصراخ والبكاء، وهو ما كان يعتقد أنه تعبير عن حالة الاندماج في الممارسة، وهو ما جعله يزيد من حالة العنف؛ وأبدى الزوج الكثير من الدهشة والاستغراب لتصرف زوجته، ورفضها له، وانهيار بيت الزوجية، وبهذا الشكل السريع».

يقول الثبيتي: «بالرجوع إلى الزوجة، فالعروس عمرها 22 سنة، وتنتمي إلى أسرة بسيطة الحال، أكدت رفضها وبشكل قاطع العودة لزوجها؛ بعد أن أجبرها على كرهه نتيجته ممارساته السادية الخالية من أي عاطفة، أو إنسانية؛ وقالت الزوجة: يكفي إلقاء نظرة على جسدي؛ لتعرفوا ماعانيته من آلام وجروح، ورغم توسلاتي للإقلاع عن هذه العادة، إلا أنه لم يبالِ بذلك، واستمر في تعذيبي والاستمتاع وبكل أنانية في ممارسة العلاقة الزوجية بهذا الأسلوب الوحشي».

قررت النفاذ بجلدها
وأضافت الزوجة: «عندما شعرت باليأس من إصلاح حال هذا الزوج؛ قررت النفاذ بجلدي من هذا الجحيم، وبدايةً؛ أخبرت والدتي بمعاناتي وبرغبتي في الطلاق، ولم أبذل الكثير من الجهد في سبيل إقناعها؛ إذ كان يكفي ما يحمله جسدي من أدلة وآثار عض وضرب؛ التي أثارت بدورها والدتي، وتولت هي بدورها نقل وجهة نظري لوالدي، وبالفعل؛ تم المضي في إجراءات الطلاق الرسمية، وحدث الانفصال».

الرأي الاجتماعي
بعد استماع مستشار العلاقات الأسرية، ناصر الثبيتي، إلى طرفي القضية؛ أشار إلى أنّ «منبع المشكلة؛ يكمن في جهل الزوج، وعدم معرفته بأبجديات العلاقة الزوجية، ومهارات التعامل مع عروسه، واعتماده على ثقافته الغربية في هذا الجانب، وميله للعنف؛ إذ ينتمي لأسرة ثرية، وسبق أن عانى من انفصال والديه بالطلاق».

ودعا الثبيتي إلى ضرورة إلحاق المقبلين على الزواج بدورات تثقيفية، وضرورة إلزامية تلك الدورات، وأن تضم معلومات تثقيفية جنسية وفق الضوابط الشرعية؛ فلاحياء في الدين، مع قيام كل من مأذوني الأنكحة وأولياء الأمور بالتوعية والتثقيف في هذا الجانب.

ويكمل الثبيتي: «بعد مضي أيام على هذه الحادثة، تكررت فصول المأساة بحذافيرها مع عروسين آخرين؛ لم يمضِ على زواجهما سوى ثلاثة أشهر، وأيضاً للسبب نفسه، وهو ممارسة العض في فراش الزوجية، وهو ما يدعو للدهشة، ومن تحول الأمر إلى ظاهرة تستحق النظر».

العض المرغوب والعض المرفوض
الدكتور وليد الزهراني، الاستشاري النفسي الإكلينكي، يشير إلى أنّ العض يعد نوعاً من أنواع المداعبة الجنسية، ومعظم الرجال قد يمارسون ذلك مع زوجاتهم لا شعورياً؛ لإثارة أحاسيسهنّ وشهوتهنّ، خصوصاً عند المعاناة من برود الزوجات، فإذا حصل نفور من قبل الزوجة، وعدم رغبة في العلاقة؛ فيعد ذلك رد فعل غير مقبول، وقد تكون حالة شائعة بين النساء، إذ تلعب طبيعة التربية الخجولة في المجتمع السعودي، وسياسة العيب وجهل المرأة بالثقافة الجنسية دورها في هذا الجانب، ويتطلب الوضع توعية الزوجة وإرشادها جنسياً.

ويضيف الدكتور وليد: «أما إذا تم ممارسة العض من قبل الزوج وبشكل عنيف وأدى إلى الأذى الجسدي، كما في القصة التي بين أيديكم، فهنا يتحول العض إلى سلوك سادي وشراسة وعنف، ومن حق الزوجة طلب الطلاق».

 

سيدتي