Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مجتمع مدني وثقافة
خيرالله ترأس قداس الميلاد في البترون: ‎جاء يسوع يعيد إلى الناس كرامة أبناء الله

احتفلت الطوائف المسيحية في منطقة البترون بعيد الميلاد وعمت القداديس كنائس المنطقة والاديار.

وترأس راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله قداس منتصف الليل في كاتدرائية مار اسطفان في مدينة البترون وقداس العيد في الكرسي الأسقفي في كفرحي وألقى عظة قال فيها:"ميلاد يسوع المسيح ابن الله عمانوئيل إلهنا معنا في سنة 2017 فهكذا كان: في تلك الايام صدر أمر من القيصر أوغسطوس ترامب باعتبار أورشليم القدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية، يوم كان بنيامين نتنياهو حاكما على إسرائيل ومتوليا على كل أرض فلسطين المحتلة. يومها نزل الفلسطينيون إلى الشوارع يطالبون باستعادة حق مسلوب، فوقعت مواجهات دامية، واشتعلت الفتن ودمرت منازل وسقط ضحايا.
ذهب جميع الناس ليتفقدوا بيوتهم وأرضهم ومدنهم. وصعد يوسف، مع خطيبته مريم وهي حامل، من الجليل من مدينة الناصرة إلى مدينة داود، التي يقال لها بيت لحم، لأنه كان من بيت داود وعشيرته. وبينما هما فيها، حان وقت ولادتها، فولدت ابنها البكر يسوع فقمطته وأضجعته في خربة، لأنه لم يكن لهما موضع يبيتان فيه" (لوقا 2/4-7). فالبيوت مدمرة والمواجهات قائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كل ذلك بسبب أورشليم القدس، لأن كل طرف يعتبرها عاصمة له".

أضاف: "‎إنه حدث يعيدنا إلى التاريخ ويدعونا إلى التعمق في قراءة الكتاب المقدس في ما قاله الأنبياء، وهم صوت الله في شعبه، عن مجيء المسيح المخلص نورا وسلاما للعالم يوم كانت أورشليم مدمرة ويوم كان الشعب غارقا في ظلمات الشر والخطيئة.
ارسل الله النبي أشعيا ليعلن عن زمن الرجاء وليعزي شعبه مبشرا "أن زمن الشدة ولى والألم انتهى والخطيئة غفرت، وأن العودة إلى الوطن باتت ممكنة، حيث سيعود أبناء الشعب ويبنون أخربة الماضي ويشيدون مدمرات قديم الأيام" (آشعيا 61/4-7).
وعن أورشليم تنبأ أشعيا وقال: "قومي استنيري يا أورشليم، فإن نورك قد وافى ومجد الرب قد أشرق عليك. ها إن الظلمة تغطي الأرض والغمام المظلم يشمل الشعوب، ولكن عليك يشرق الرب، وعليك يتراءى مجده. فتسير الأمم في نورك والملوك في ضياء إشراقك" (60/1-3). "فيحكم الرب بين الأمم ويقضي للشعوب الكثيرة فلا ترفع أمة على أمة سيفا ولا يتعلمون الحرب بعد ذلك" (2/4). ‎لكن الشعب لم يسمع.
‎فعاد الرب وأرسل النبي إرميا يوبخ الملوك والشعب ويذكرهم بخطيئة الآباء ويدعوهم إلى التوبة: "أنسيتم شرور آبائكم وشرور ملوك يهوذا التي صنعت في أرض يهوذا وفي شوارع أورشليم؟" (44/9). "فهل تقدرون أن تصنعوا الخير وأنتم معتادون الشر؟" (13/23)".

وقال: "وعن اورشليم تنبأ ارميا وقال: "ويل لك يا أورشليم، إنك لا تطهرين، فإلى متى بعد؟ (13/27). تأدبي يا أورشليم لئلا تتحول عنك نفسي، يقول الرب، ولئلا أجعلك دمارا وأرضا لا تسكن" (6/8).
في آخر الايام، أرسل الله يوحنا المعمدان صوتا صارخا في البرية ليعد طريق الرب ويبشر بالتوبة لاقتراب ملكوت السماوات ويعمد بالماء لمغفرة الخطايا. (متى 3/1-6).
ولكن‎ أحدا من الرؤساء لم يسمع ولا الشعب الذي كان غارقا في الخطيئة وهو يعاني من الاحتلال الروماني، أرسل الله في تمام الأزمنة ابنه الوحيد يسوع المسيح ليحقق مشروعه الخلاصي بولادته إنسانا فقيرا حقيرا وبموته على الصليب وبقيامته ليرفع الفقراء والضعفاء ويفرج عن المظلومين ويحرر الأسرى". (لوقا 4/16-19).
فشهد له يوحنا قائلا: "جاء نورا في ظلمات هذا العالم، ولم تدركه الظلمات. جاء إلى بيته فما قبله أهل بيته. أما الذين قبلوه، وهم الذين يؤمنون باسمه، فقد مكنهم أن يصيروا أبناء الله" (يوحنا 1/1-12)، فجعل منهم شعبا جديدا. ‎جاء يسوع يعيد إلى الناس كرامة أبناء الله وحريتهم، جاء يسوع سلاما للعالم يصلح بين اليهود والغرباء، وبينهم وبين الله، كما يشهد القديس بولس: "فقد جعل من الجماعتين جماعة واحدة، وهدم في جسده الحاجز الذي يفصل بينهما، أي العداوة، وألغى شريعة الوصايا وما فيها من أحكام ليخلق في شخصه من هاتين الجماعتين، بعدما أحل السلام بينهما، إنسانا جديدا واحدا، ويصلح بينهما وبين الله فجعلهما جسدا واحدا بالصليب وبه قضى على العداوة (أفسس 2/13-14)".

وتابع: "‎بولادته قبل ألفي سنة، خربط يسوع حسابات القياصرة والملوك والرؤساء والسلاطين، وافتتح للبشرية عهدا جديدا وتاريخا جديدا.
‎وبولادته اليوم، يخربط يسوع من جديد حسابات الأقوياء وينقض مصالحهم. ويتوجه من جديد إلى الحكام ليقول لهم: بولادتي إنسانا على هذه الأرض تمت أقوال الأنبياء، فهل تؤمنون؟ جئت أزرع السلام فيها، فهل تؤمنون؟ جئت أهدم الحواجز والجدران التي بنيتموها لتفصل بينكم وبين أقربائكم الفلسطينيين.
جئت ألغي شريعة الوصايا لأضع مكانها شريعة المحبة. فهل تريدون؟ ‎ويشهد القديس بولس أن "كل الوصايا مجتمعة في واحدة، وهي: أحبب قريبك حبك لنفسك، فالمحبة لا تنزل بالقريب شرا. وهي كمال الشريعة" (روما 13/9-10). ولكنكم ستسألونني حالا: ومن هو قريبي؟ وسأكشف لكم من جديد أن قريبكم هو السامري الفلسطيني الذي تعتبرونه عدوا. (راجع لوقا 10/25-37). وهذه القربى لا ترتكز على الانتماءات العائلية أو الجماعية أو الوطنية أو الدينية، ولا على أي عنصرية، لكن على العلاقة التي تبنى بالرحمة، بأعمال الرحمة التي سنحاسب عليها يوم الدين".

وختم خيرالله: "‎أيها الرب يسوع، نؤمن أنك بولادتك اليوم قادر أن تحل السلام في ما بيننا وتقضي على العداوة، وأن تجمع الشعوب في شخصك وتخلق منها إنسانا جديدا.
‎نؤمن أنك قادر أن تحرر الشعوب المظلومة وتعيد إليها الكرامة وحرية تقرير المصير، وأن تعيد الحق إلى أصحابه.
‎نؤمن أنك قادر أن تعيد المسيحيين إلى أرضهم، الأرض التي قدستها بولادتك وبشارتك للناس وصلبك وقيامتك، وأن تعيد إليهم كرامتهم وحقهم في الحياة.
نؤمن أنك قادر أن تشرق في عالمنا المظلم نورا إلهيا فتقودنا إلى المدينة المقدسة، أورشليم الجديدة، النازلة من السماء من عند الله مهيأة مثل عروس مزينة لعريسها، لتكون مسكن الله" (رؤيا 21/2-3)، لنحتفل معك بوليمة عرس الحمل.
‎وتكون أورشليم القدس مدينتنا جميعا، يهودا ومسيحيين ومسلمين، ومدينة جميع الأمم والشعوب، لأنها مدينة الله، مدينة إلهنا الواحد الذي افتدانا بابنه الحبيب يسوع المسيح".

 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

22-01-2018 12:16 - توقيع مذكرة تعاون بين معهد الصحة العالمية في AUB وهيكل ميديا 22-01-2018 12:11 - دورة في الإسعافات الأولية لـ"العزم للتنمية الاجتماعية" 22-01-2018 10:54 - وفد إعلامي وسياحي من شمال أوروبا زار لبنان 22-01-2018 10:22 - روبير فرنجية وقع كتاب قاموس الأسماء الفنية "شو إسمك" 22-01-2018 09:46 - بالصور: أصحاب ع طول... مسرحية لكل العائلة 21-01-2018 22:46 - الأب مارون حايك وقع كتابه عن الأديبة منى جبور في القبيات 21-01-2018 19:35 - ريفي: لن نسكت عن حق عمر البحر ومسيرتنا التحدي وعزيمتنا باتت أقوى 21-01-2018 18:53 - هيئة ادارية جديدة لرابطة متقاعدي الثانوي الرسمي 21-01-2018 18:21 - في زيارة للسفارة اللبنانية في الإمارات البطريرك يوحنا العاشر يؤكد على دور لبنان الرسالة 21-01-2018 18:10 - مطران ريو دو جانيرو للاتين من رشميا: زيارة مفعمة بالتاريخ والمحبة والإيمان
21-01-2018 18:09 - رئيس بلدية صيدا اتصل بأحمد الحريري مطمئنا ومهنئا بسلامته وعائلته 21-01-2018 17:43 - السعودي رعى إفتتاح قاعة الفنون القتالية في النادي المعني صيدا 21-01-2018 17:00 - المطران فرناندو ريفان البرازيلي صلّى في رشميا بلدة أجداده‎ 21-01-2018 15:20 - رابطة الأخويات عقدت اجتماعها السنوي في جديدة المتن 21-01-2018 14:15 - ندوة لمستقبل صيدا عن الديموقراطية والمجتمع المدني 21-01-2018 14:10 - لقاء للمرأة المرشحة في عاليه: تتكامل والرجل ليبنى الوطن على أسس سليمة 21-01-2018 13:14 - بلدية طرابلس وإشراق النور أطلقتا برنامج رعاية الأيتام 21-01-2018 09:12 - ندوة في بشمزين حول الصحة النفسية 21-01-2018 08:35 - قائد القطاع الغربي في اليونيفيل دشن مسرح مؤسسة جبل عامل في البرج الشمالي 20-01-2018 22:22 - ورشة عمل عن تحديات واحتياجات قرى اتحاد بلديات العرقوب 20-01-2018 18:32 - حماده التقى المتفوقين في الحساب الذهني في تايلند 20-01-2018 18:22 - اختتام مشروع تمكين المرأة للمشاركة والقيادة في بعلبك 20-01-2018 17:53 - مطران ريو دو جانيرو للاتين ترأس قداسا في رشميا 20-01-2018 15:16 - الكتيبة الكورية تجدد مختبر العلوم في مدرسة قدموس 20-01-2018 15:00 - إعتصام لموظفي الأونروا في طرابلس رفضا لتقليص الخدمات 20-01-2018 12:58 - رئيس بلدية عيدمون زار ووفد السفير التركي لوداعه 20-01-2018 11:31 - "مطعم المحبة" فتح ابوابه وسط الحازمية... بادرة غير مسبوقة للبلدية! 19-01-2018 19:37 - العاصفة تسببت باحتراق مطعم في انفه وارتفاع الموج ألحق أضرارا بالمنتجعات 19-01-2018 19:06 - لجنة متابعة رفع سن التقاعد الاختياري في اللبنانية شرحت مسوغات مشروعها 19-01-2018 17:59 - عشاء للمعهد الفني الانطوني في الذكرى ال 10 لتأسيسه وعيد مار انطونيوس 19-01-2018 17:35 - افتتاح الحاضن اللبناني الألماني ماريا غوبرت ماير بالشراكة مع جامعة رفيق الحريري 19-01-2018 16:15 - اطلاق مشروع بطولة لبنان في مايكروسوفت برعاية حماده بالشراكة مع مؤسسة مخزومي 19-01-2018 14:32 - "رودز فور لايف" نظّمت عشاءَها الرابع: 1290 "ملاك إنقاذ" باتوا مدرّبين للتدخّل 19-01-2018 14:05 - الكعكي التقى وفدا من غرفة التجارة مهنئا بمجلس النقابة الجديد 19-01-2018 13:47 - بعد العاصفة التي ضربت لبنان.. داليا توزع الاغطية والاغذية بين الجنوب وبيروت 19-01-2018 13:03 - لقاء بين حمادة ووفد من رابطة التعليم الثانوي 19-01-2018 12:54 - محاضرة عن "جرائم مواقع التواصل الإجتماعي" 19-01-2018 12:24 - يوحنا العاشر افتتح كاتدرائية في ابو ظبي: الكنيسة هي بيت الله وهي موضع سكنى القدوس 19-01-2018 10:19 - غرق مركب صيد في شاطىء صيدا بسبب العاصفة 19-01-2018 09:18 - توزيع مبيدات زراعية في الكورة 18-01-2018 21:24 - انتخاب بهاء حرب رئيسا للجنة الجديدة لمحمية غابة ارز تنورين الطبيعية 18-01-2018 19:52 - المطران العبسي قلّد جريصاتي وسام صليب القدس البطريركي 18-01-2018 17:25 - توقيع في بيروت بعد زغرتا 18-01-2018 16:44 - مأدبة غداء للسلك القنصلي الفخري في لبنان 18-01-2018 15:55 - مطر من مؤتمر الازهر: التوافق يرجح في الدنيا غلبة الخير على الشر 18-01-2018 13:49 - أبو كسم في مؤتمر الازهر لنصرة القدس: لتأسيس لقاء القدس الإعلامي 18-01-2018 13:48 - لقاء بين وزير التربية والتعليم العالي حمادة مع حملة "جنسيتي كرامتي" 18-01-2018 13:15 - 5 آلاف مساعدة مدرسية من اللجنة الاجتماعية للمجلس المذهبي للموحدين الدروز 18-01-2018 12:56 - فاديا كيوان: ليبادر القادة العرب العمل على وحدة الموقف تجاه قضية القدس 18-01-2018 12:40 - يوم صحي ماليزي لاهالي بلدة بدياس
الطقس