2018 | 20:55 تشرين الأول 22 الإثنين
السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر | مصادر القوات للـ"ام تي في": نعم رفعنا سقف مطالبنا في الربع الساعة الاخير وطالبنا بوزيرين اورثوذكسيين و2 مارونيين ونحن فاوضنا الحريري فما الذي ازعجهم؟ | مصادر القوات للـ"ام تي في": "ما في حقائب مسجلة بالدوائر العقارية بإسم حدا" ومنطق تملك الوزارات خاطىء ولم ندّع اننا نملك الصحة مثلا | معلومات الـ"او تي في": اتجاه الى حصول القوات على 3 حقائب من بينها الشؤون والثقافة على ان تحسم الثالثة بين العمل والتربية بانتظار موقف الاشتراكي | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": عون تنازل كثيرا للقوات من نيابة رئاسة الحكومة الى وزارة العدل وهذا التنازل جوبه برفع القوات سقف مطالبها | مصادر مطلعة للـ"او تي في": تقدّم على مستوى تفهم الحريري لحاجات تأليف الحكومة سريعاً والقوات لن تحصل على وزيرين مارونيين في الحكومة العتيدة | مصادر لـ"الجديد": نستغرب الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا وبيت الوسط والحريري يعمل مع عون للوصول الى حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع |

حق الظلم

مقالات مختارة - الأحد 24 كانون الأول 2017 - 07:06 - سمير عطا الله

يتمنى المرء أن يعرف ما هو شعور الذين ابتهجوا بالفيتو الروسي (والصيني) في المسألة السورية وهم يراقبون ماذا فعل بالفيتو الأميركي بأخلاقيات هذا العالم وهو يتحدى 124 دولة في الجمعية العامة، وأعضاء مجلس الأمن برمّتهم؟
كم كان بنيامين نتنياهو على حق عندما وصف الأمم المتحدة بـ«بيت الأكاذيب». هل تعرف لماذا؟ لأن الأكاذيب أجمل من هذه الحقائق. لأن أهم منظمة دولية في التاريخ لا تستطيع أن تفعل شيئاً أمام أفظع مسألة أخلاقية في التاريخ: خطف المدينة التي تُجسد التقاء الكتب السماوية على الأرض.
أقترح على أهل العالم أن يتخذوا المناسبة لإنقاذه من طغيان الفيتو، هذا الاستبداد البطّاش المعطى لخمس «دول كبرى»، باعتبار أن جميع الدول الأخرى صغيرة حقيرة لا حساب لها. هكذا ينتصر في هيئة الأمم مشروع تؤيده جزر مارشال وميكرونيزيا وناورو وباولو وتوغو.
حتى الجارتان إلى أميركا، كندا والمكسيك، امتنعتا عن التصويت. وبقي للمشروع «دول» مثل ناورو، التي لا يزيد سكانها على عشرة آلاف نسمة، بمن فيهم المغتربون. في حين أن الفيتو ألغى إرادة ومواقف دول مثل الهند وألمانيا وإندونيسيا. لا بد من تغيير نظام الأمم المتحدة بحيث يمثل عالم السلام والحرية، لا العالم الذي قام بعد الحرب، وفي عصر الاستعمار وديكتاتورية القمع والاضطهاد.
لعل فيتو القدس يكون آخر فيتو في حق الشعوب والأمم. وتلك لم تكن المرة الوحيدة التي استخدم فيها الفيتو لإلحاق الظلم بالشعوب. فقد استخدمه الروس بقدر ما استخدمه الأميركيون في فرض القهر والظلم، وجردوا الشعوب من حقوقها في الاحتكام إلى نظام دولي عادل. ولطالما تواطأ أصحاب الفيتو في استخدام السلاح السام، يستخدمه كلاهما كلما احتاج إلى العسف في وجه العالم أجمع. وبسبب الفيتو الروسي في مجلس الأمن، تأخر الحل في سوريا، وقضى عشرات الآلاف في عبث التكبر والعجرفة. ولولا هذا الخنجر السام، لاضطر العالم إلى الاتفاق، لينهي النزاع قبل أن يتمدد في جسد سوريا، ويحول عمرانها التاريخي إلى ركام.
ابتدع الفيتو في زمن مختلف بعد الحرب الباردة، وزوال المعسكر الاشتراكي، وتبدل الصين إلى دولة رأسمالية، وما زال هذا الشطط الأممي معتمداً. إنه السلاح الذي تستخدمه الدول الكبرى في ظلم الشعوب جميعاً.

سمير عطا الله - الشرق الاوسط