2018 | 04:51 تشرين الأول 19 الجمعة
بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات | "ام تي في": بري لم يحدد بعد الاسماء التي ستتولى حقائب حركة أمل | "ام تي في": الحريري يعمل على حل العقدة الارمنية وليس الرئيس عون | مصادر القوات للـ"ام تي في": ترفض القوات الربط بين حقيبة العدل وحقيبة الاشغال |

ألمانيا تبدأ إنشاء منازل إيواء القاصرين المرحلين في المغرب

أخبار إقليمية ودولية - السبت 23 كانون الأول 2017 - 23:47 -

بدأت الحكومة الألمانية بتنفيذ مشروع تشييد مراكز إيواء الشباب المشرد في المغرب، والتي تستقبل أيضا وتعتني بالقاصرين المغاربة الذين طُردوا أو عادوا طوعيا من ألمانيا.نقلت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الالمانية التي تصدر يوم غد الأحد (24 كانون الأول/ ديسمبر 2017) عن وزارة الداخلية الألمانية، أن ألمانيا تحاول حاليا اتباع "خطوة لإرجاع القاصرين المغاربة الذين وصلوا ألمانيا دون رفقة ذويهم، بالإضافة إلى إعادة إدماجهم" في مجتمعاتهم. وأضافت وزار الداخلية أنها بدأت بمشروع تجريبي لـ"إنشاء مراكز للإيواء والرعاية". وتوفر مراكز الإيواء والرعاية هذه أماكن سكن "للشباب المحلي المشرد وغير المهاجر، بالإضافة إلى القاصرين العائدين من ألمانيا". وتضم المراكز "القاصرين العائدين طوعيا والمطرودين أيضا وكذلك المتهمين قضائيا". وخططت وزارة الداخلية الألمانية لتشييد مركزين في البدء موزعة على منطقتين مختلفتين في المغرب وسيتسع كل مركز لمائة شاب وقاصر.وإلى جانب فرص السكن يتلقى الشباب رعاية تربوية اجتماعية بالإضافة إلى إمكانية التعلم وخدمات أخرى.من جانبه، أعتبر السياسي الألماني أنسغار هيفيلينغ الذي كان يقوم بإدارة لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الألماني حتى نهاية الدورة البرلمانية الماضية، هذا المشروع بأنه خطوة صحيحة. وقال السياسي الذي ينتمي للتحالف المسيحي الذي تتزعمه المستشارة ميركل، إن الرعاية للقاصرين الذي يعيشون في ألمانيا دون مرافقة ذويهم، غير ملزمة قانونيا. وأشار إلى أن تشييد مراكز شباب في بلدانهم الأصلية يعد حجر أساس لإعادة بعض هؤلاء الشباب إلى بلدانهم".وأشار إلى أنه "من الأجدى" أن يُرسل هؤلاء القاصرين إلى عوائلهم في بلدانهم الأصلية، كما ينص عليه القانون. لكن وبسبب أنه "لم تتمكن السلطات الألمانية من إعادة أي قاصر في السنوات الماضية إلى بلدانهم، يظهر أنه على السلطات أن تزيد من محاولاتها للتعرف على عائلات" القاصرين الذين يُراد ترحليهم.ز.أ.ب/ح.ع.ح (ك ن أ)