2018 | 02:19 تموز 16 الإثنين
خلال مباراة الكباش في جونية... إعتدوا على المخرج | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 15/7/2018 | الحواط: تحالفت مع القوات ووضعت يدي بيد جعجع انطلاقا مما يجمعنا | من هو أفضل لاعب في مونديال روسيا؟ | وفاة طفل غرقا في عين الزرقاء | عدوان: لا شيء يمنع من تقاطع في العمل الحكومي والنيابي مع حزب الله | بالصور: إقتحام مباراة فرنسا وكرواتيا | إنقاذ 4 أشخاص من الغرق في منطقة صور وانتشل جثة سوري | القاضي نديم غزال يوضح سبب استقالته | ماكرون يهنىء بوتين: تنظيم كأس العالم ممتاز | توقيف مطلق النار على زين العمر وسيمون حداد في جونية | فوز فرنسا بكأس العالم للعام 2018 |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 23/12/2017

مقدمات نشرات التلفزيون - السبت 23 كانون الأول 2017 - 22:01 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تظلل أجواء العيد البلد، والطقس يتحول ميلاديا، والامن مستقر، والسياسة حركتها في استرخاء، والمعايدات مناسبة لدى المراجع للتشاور، وعنوان السنة الجديدة منذ الآن واضح في السعي إلى خطوات نوعية، الأبرز الموازنة.

وينتظر ان تبدأ بعد الأعياد عجلة الماكينات الانتخابية بالدوران، فيما يرتقب ان تكون هناك حركة باتجاه التحالفات، وثمة اهتمام باختيار الاطراف السياسية وجوها جديدة تماشي في خبراتها المرحلة المطلوبة في المجالين السياسي والاقتصادي.

وعشية عيد الميلاد، كان لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عيدية الى اللبنانيين، برعاية اتفاق أنهى إضراب نقابة موظفي وعمال الكهرباء.

وفي عيد الميلاد، يشارك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قداس بكركي، فيما ترك رئيس المجلس النيابي نبيه بري له معالجة مرسوم ترقية ضباط دورة العام 1994.

وفي ظل الأعياد، هناك سؤال عن الخطوات المطلوبة في السنة الطالعة. الوزير ميشال فرعون أضاء على الجواب، آملا استمرار التوافق الحكومي على أبواب الانتخابات النيابية والالتزام بسياسة النأي بالنفس.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

من خارج سياق مرحلة الاستقرار السياسي الداخلي، الذي بذلت جهود كبيرة للوصول إليه مؤخرا، جاءت الحركشة والتحرش في موضوع مرسوم ضباط دورة عون، الأمر الذي دفع الرئيس نبيه بري للسؤال حول تعمد حصولها الآن.

تمسك رئيس المجلس بالكتمان، لا يحول دون تأكيد رفضه المزدوج السياق في المضمون والتوقيت وأسلوب الإخراج، لأنه يعارض الاقتراح بذاته ويعارض بحدة أكثر تجاهل توقيع وزير المال، ولأن أحدا ما أوجد هذه المشكلة فهو الذي يجب أن يحلها، فالحل ليس عند الرئيس بري ولا يطلبه من أحد.

مسلسل التفلت الأمني بقاعا، كان اليوم محور متابعة من قبل الرئيس بري بعد الإعتداء الذي تعرضت له مستشفى دار الأمل الجامعي الذي يقدم خدمات إستشفائية للبقاعيين، وهو اعتداء روع المرضى داخل غرف علاجهم والأطباء في غرف العمليات. الرئيس بري التقى وزير الداخلية نهاد المشنوق، واطلع على تفاصيل الإعتداء من رئيس مجلس إدارة مستشفى دار الامل الجامعي ركان علام.

سلسلة أهل الكهرباء من عمال ومستخدمي الشركة، تنقلت من عمود إلى آخر حتى وصلت إلى السرايا، وولدت اتفاقا مع رئيس الحكومة سعد الحريري على استئناف أعمال التصليحات على كامل الأراضي اللبنانية، وتشغيل المعامل، مقابل العمل على تسريع حل قضية السلسلة الأسبوع المقبل.

ربما دفع السلسلة خير معين على لعنة الظلام المرعب، أما الكسر والخلع في مرفق عام، فيفتح الباب على أسئلة حول تحرك القضاء وفعالية الحصانة في حالة الجرم المشهود، فالنائب قد ينزح نحو القول: "أنا اتمتع بالحصانة وقمت بذلك في اطار عملي النيابي والدفاع عن حقوق الناس". ولكن هذا تفسير سياسي بحسب الخبراء الدستوريين. فهل سيأخذ القضاء به؟.

في الأراضي المحتلة، بقيت حالة الغضب الفلسطينية هي الطاغية على كل ما عداها، رفضا لقرار ترامب. ولكن اللافت ما كشفه رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية من معلومات، عن قرارات أميركية جديدة حول تهويد القدس وشطب حق العودة وإنهاء القضية برمتها.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

فيما تستعد أجراس بيت لحم للقرع ايذانا بولادة رسول المحبة، يتآمر رسول الحقد لمنع أجراس العودة أن تقرع. تحذير من مخطط جديد للرئيس الأميركي يقضي بتصفية القضية الفلسطينية، من الاعتراف بيهودية الدولة الى شطب حق العودة.

رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، يؤكد أن هناك معلومات موثوقة بهذا الخصوص، داعيا الأمة إلى الانتقال من مرحلة تسجيل الموقف إلى صناعة الموقف وبناء استراتيجية طويلة النفس لرد صفعة القرن على وجوه المتآمرين.

وإذا كانت الادارة الأميركية ماضية في خططها، ضاربة عرض الحائط برأي المجتمع الدولي، الذي قال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن القدس عاصمة لفلسطين، فما الذي يردع هذا التهور الترامبي؟.

أليست جمعات الغضب، وكل أيام المواجهات من قلب القدس إلى مدن الضفة الغربية إلى حدود غزة، فبالمقاومة وحدها مآذن فلسطين وكنائسها بالعودة ستصدح.

في اليمن، منظمات عالمية كلت السنتها وهي تصدح محذرة من وباء العصر، عدد المصابين بوباء الكوليرا تخطى المليون، خمسة وسبعون في المئة بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وأكثر من ستة عشر مليونا يفتقرون إلى الرعاية الصحية، ولا من يسمع في هذا العالم، رغم أن منظمات حقوقية معروفة أشارت بالاسم إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحملته مسؤولية مجزرة القرن هذه بحق اليمنيين، هذا المنهمك بجمع الأموال لمواصلة عدوانه والبذخ على حياته الخاصة من أموال النفط أو من نزلاء الريتس كارلتون.

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تؤكد عرضه على أغنى اغنياء المملكة الوليد بن طلال بدفع ستة مليارات دولار ثمنا للحرية.

أما لبنان الذي ينعم بحرية وفرتها الثلاثية الذهبية وكل الاجهزة الأمنية، يستعد للاحتفال بالميلاد بهدوء، ولترحل الملفات السياسية والخدماتية الساخنة إلى السنة الجديدة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

لا بابا نويل في الحقيقة، لكن الكل صغارا وكبارا يسعى إلى صياغة صورة الختيار باللحية البيضاء، طمعا بالهدايا ولو أفرغت الجيوب ثمنا لهذا الحلم.

في السياسة أكيد لا بابا نويل، والمفارقة ان الناس يدفعون من جيوبهم، والبلاد من استقرارها، لكنهم لا يحصلون على هدايا. فالأمزجة المتعارضة والكيمياء المعطلة والأنا الغالبة بين اهل الحكم، كفيلة بتطيير الاعياد والاستحقاقات.

على النفايات يختلفون، على الكهرباء يختلفون، على دورة ضباط يختلفون، على الانتخابات يختلفون. حتى انهم ومن كثرة ما أجلوا الملفات الخلافية كي لا يختلفوا، ما عاد لديهم ما يبحثون فيه، لكنهم ظلوا يختلفون.

من هنا فان ترحيل الخلافات من عيد إلى عيد ومن سنة الى سنة، لا يزال ساريا هذا العام أيضا. ومن الملفات التي حجزت لنفسها موقعا متقدما لما بعد الميلاد، ضباط دورة 1994، فالمساعي على جديتها وعلى أهمية ما يطلع بها، لم تحرز اي تقدم بين بعبدا وعين التينة، فيما برز مشروع اشتباك جديد عنوانه مطالبة الوزير باسيل بتمديد مهلة تسجيل المنتشرين مما يمكنهم من المشاركة في الانتخابات في أيار المقبل.

نقطتا ضوء وسط العتمة، الأولى استئناف عمال الصيانة في كهرباء لبنان العمل، ما سيسمح بزيادة التغذية في الأعياد والتزود بالفيول. والثانية أمنية تجلت أمس في ضبط جمارك المطار 30 كيلوغراما من الكوكاين الصافي كافية لتسميم الاف اللبنانيين.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

من نافل القول والتكرار ان مرسوم اعطاء الأقدميات المحقة لضباط دورة 1994، بات نافذا بالمفهوم الدستوري القانوني والاداري، واقترن بتوقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري والوزير المختص، وفقا للنصوص المرعية، بحسب السوابق والأعراف الدستورية، وعطفا على الميثاق الوطني، كما ذكرت الotv في مقدمتها منذ يومين، ولم يطرأ تغيير ولم يحصل تبديل ولم يستجد تعديل في ما كتب.

الotv سألت قبل ساعتين المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الناشط بفاعلية على خط المساعي الحميدة بين بعبدا وعين التينة، عن مآل التحرك، ولخص المشهد على الشكل التالي: الأفكار كثيرة لكن المخارج قليلة والصعوبة تغلب على السهولة في مواضيع معينة. الايجابية نية موجودة والحل أمنية اكيدة والمطلوب صيغة لا تتجاوز القانون.

اللواء ابراهيم وصف للotv ما يحصل بأنه حساس، لكنه لا يمس الأساس المتين القائم على التفاهم والحوار، لايجاد المخارج المنتظرة والحلول المأمولة. وخلص اللواء ابراهيم إلى القول للotv ان ما يحصل خليط بين السياسي والتقني والقانوني، تتطلب موائمتها عناية ورعاية من العيار المسؤول.

وفي وقت يسعى الرئيس عون إلى رفع منسوب الفاعلية في التعامل مع ملف النازحين السوريين، من خلال ثوابت ترتكز على العودة التدريجية إلى المناطق الآمنة، ورفض الضغوط والاغراءات الدولية، برز معطى جديد تمثل باعلان أول احصاء عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ سبعين عاما عندما احتل العدو ارض فلسطين وشرد أهلها في بقاع الأرض.

هذا الاحصاء الذي شكل مفاجأة في الأرقام، خلف تساؤلات عن الخلفيات في هذا التوقيت بالذات، بالترابط مع الحرب السورية وقضية القدس والتعنت الاسرائيلي والمقاربة الأميركية غير المسؤولة، تماما كما العنتريات والهوبرات غير المسؤولة لمن يفترض ان يكونوا قدوة وليس عنوة.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

لو كنت نائبا أو وزيرا، لكنت عقدت صفقات مشبوهة، وتسببت بأزمة نفايات، لكنت أغرقت البلد في العتمة وساهمت في خلق مافيا المولدات، لكنت رخصت المخالفات البحرية، ولكنت اعتديت على المرافق العامة بمواكبة أمنية.

لكني لست نائبا ولا وزيرا، بل أنا مجرد مواطن، ان عقد صفقات مشبوهة، أو تسبب في مشاكل محدودة، أو حاول الاعتداء على مرافق عامة، لكان في السجن يبحث عن وساطة نائب أو وزير لإطلاقه.

هذه حقيقة البلد الذي تعيش فيه، فهل من يجيب عن أسئلتنا على ما يلي:

- وزير الاتصالات جمال الجراح اتهم المدير العام لأوجيرو عماد كريدية بهدر المال العام، فاستدعاه النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم ليسأله عن التهم. بكل بساطة، يجيب الجراح: فليكتب لي القاضي ماذا يريد. وطبعا لا يكلف نفسه التوجه للقاء القاضي.

- وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، يقتحم شركة الكهرباء احتجاجا على عدم تصليح الأعطال، ويقول من داخلها: "مثل اجري شو بصير".

- النائب وائل ابو فاعور، يتهم مسؤولين بقبض مئات آلاف الدولارات للسماح بإدخال أدوية ومبيدات مسرطنة الى لبنان، ويقول لوزير الزراعة غازي زعيتر: "إلغ قرارك ونحن معك"؛ فلا يسأل ابو فاعور عن معلوماته وطبعا لا يجيب زعيتر.

وفي هذا الاطار علمت الـLBCI ان ابو فاعور سيتوجه الثلاثاء المقبل الى المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، لتقديم إخبار في ملف المواد المسرطنة.

امام كل هذا، سؤال يطرح: لماذا؟، لماذا تسكت السلطات السياسية والقضائية عن مخالفات مكشوفة، وسرقات موصوفة، واعتداءات بالجرم المشهود، فيما تلاحق المواطن البسيط والإعلام الجريء على خلفيات أقل ما يقال فيها انها مشبوهة وتهدف الى اخماد صوت الحق؟.

في انتظار الأجوبة، التي لن تأتي على الأرجح، لا شيء يبدو قادرا على ابعاد اللبنانيين عن أمل في غد أفضل للبنان، الذي يعودون اليه للاحتفال بالأعياد.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

حتى في موسم الأعياد، لا يرتاح اللبنانيون من الهموم التي ترهقهم. فوجع الكهرباء نغص أضواء زينة العيد، وقد تصدى له رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في اجتماع عقده بالسراي أعلن في نهايته الاتفاق على استئناف التصليحات وتشغيل المعامل، وبالتالي حل المشكلة التي كانت قائمة.

أجواء عيد الميلاد كانت حاضرة في بكركي، حيث تناول البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في رسالته، هموم المواطن والوطن. كذلك كانت هذه الأجواء حاضرة في عاصمة الشمال، في الاحتفال اللافت الذي شارك فيه الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري، مؤكدا ان أهل طرابلس في القلب، ومن أجلهم سنقوم بكل شيء كي نبقى موحدين في وجه كل من يقوم بالمستحيل كي يرانا متفرقين.

أما الأبرز فهو ختام العام الأميركي الصاخب، بالاعلان رسميا عن طلب وزير العدل الأميركي من القضاء، فتح تحقيق بشأن الطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع ملف اتجار "حزب الله" بالمخدرات، بعد سلسلة تقارير صحافية، أبرزها التحقيق المطول الذي نشرته مجلة بوليتيكو، واحدة من أبرز مصانع الرأي السياسي في واشنطن.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

شدت السنة ترحالها، لكن أوراق أيامها الأخيرة ستحتفظ بعملية تسلم وتسليم إلى عام 2018، الوريث الشرعي للزمان الذي ينقل الخطى بين عمر ودهر. ومن الأوراق الواردة إلى السنة المقبلة: أزمة الكهرباء وعصيان الوزراء. وزير يقتحم دولة، وآخر يعلو على قضائها ولا يعلى عليه، وثالث يرشها بالمبيدات المسرطنة.

ومن مرعبي إلى جراح فزعيتر، يبدو العام الجديد مثقلا بشخصيات سياسية خارجة على القانون، لكن تحت سقف سياسي مضبوط، ولا يعتريه سوى تفاؤل الحكيم والذي غالبا ما تعانده توقعاته فتنقلب الى ضدها، وهو أبدى هذا التفاؤل اليوم من بكركي بعد لقائه البطريرك الراعي، معلنا أن لا تخوف من هز الاستقرار الأمني، وأن علينا العمل سويا لترسيخ الاستقرار السياسي.

وبتجاوز قطوع تأملات جعجع، تنتقل أزمة ما عرف بدورة عون إلى ما بعد الأعياد، مع اقتراحات حلول يقدمها اللواء عباس إبراهيم.

وإذا كانت الملفات تشهد عملية انتقال روتينية، فإن بحصة الرئيس سعد الحريري قررت أن تذوب بالتفكك الحراري المحلي، بعدما وجدت لها بيئة حاضنة، بخلاف من مروا إلى المعاناة نفسها ووضعوا بين خيار الحرية أو دفع الاثمان المالية والسياسية على حد سواء. ولما تمكن كبير المصرفيين العرب صبيح المصري من حريته بضغط أردني- فلسطيني، فإن الأمير الوليد بن طلال ما زال يخضع للمقايضة في فندق الريتز. وقد نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تفاصيل محاولة السلطات السعودية عقد صفقة مع الأمير الوليد، وقالت إن الرياض تطالب الرجل الأغنى بدفع ستة مليارات دولار ثمنا للإفراج عنه، وذلك ضمن تسويات أخرى عرضت على الأمراء الآخرين المعتقلين في فندق ريتز كارلتون، وأدت إلى الإفراج عن عدد منهم. ووفقا للصحيفة، فإن الوليد رفض المساومة لأن الدفع سيعني له إقرارا بالذنب وارتكاب الفساد.

ومعضلة الأمراء أنهم ليسوا أمام قضاء، بل يواجهون محاكمة هي أقرب إلى محكمة فاضل المهداوي العسكرية في عراق ما بعد عبد الكريم قاسم. وعدالة المهداوي كانت لا تحتاج الى قوس ولا الى دفوع شكلية، فهو الحكم والخصم في آن واحد، وكان يكفيه أن ينعت المتهم بالخائن والمتآمر وغراب البين، ويكيل التهم ثم يتحفها بأبيات الشعر، يصفق الحاضرون ويعدم المتهمون.