2018 | 03:01 تشرين الأول 18 الخميس
ستريدا جعجع للـ"ام تي في": البطريرك وقف الى جانبنا وكان يعمل بكل ما أوتي من حضور إنساني وديني وسياسي ليخرج الشباب الناشطين من السجون | الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" |

سوتشي الروسية تستضيف مفاوضات سلام سورية الشهر المقبل

أخبار إقليمية ودولية - السبت 23 كانون الأول 2017 - 07:55 -

ذكر بيان مشترك لكل من روسيا وإيران وتركيا أن مدينة سوتشي الروسية ستستضيف مفاوضات السلام بين الحكومة السورية وجماعات معارضة، مضيفاً أن الهدف هو " توفير زخم لمفاوضات جنيف". وقالت روسيا إنها أنجزت انسحابها الجزئي من سوريا.تستضيف روسيا مفاوضات السلام السورية بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة للمرة الأولى الشهر القادم في منتجع سوتشي بجنوب البلاد، وفقا لبيان صدر اليوم الجمعة (22 كانون الثاني/ديسمبر 2017). وحسب البيان المشترك الروسي والإيراني والتركي، وهي الدول الثلاث الساعية للحفاظ على وقف واسع لإطلاق النار في سوريا، تهدف مفاوضات سوتشي إلى توفير الزخم لسنوات من المفاوضات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في جنيف. وعبر بيانهم المشترك عن أملهم (تركيا وإيران وروسيا) في التوصل إلى حل للنزاع عبر "اتفاق بين السوريين يستند إلى القبول المشترك". ومن المقرر أن يجتمع مسؤولو روسيا وإيران وتركيا في سوتشي يومي 19 و20 كانون الثاني/ يناير القادم للإعداد لاجتماع أوسع بين ممثلي النظام السوري والمعارضة يومي 29 و30 من الشهر ذاته، وفقاً للبيان. وبعد أسبوع على فشل مفاوضات جنيف، أتاحت الجولة الثامنة من محادثات أستانا لروسيا أن تعيد إطلاق مشروعها لعقد مؤتمر سلام بين أطراف النزاع. لكن لم يتم تفسير الأسباب التي سبق أن حالت دون انعقاد اجتماع سوتشي الذي اقترحته موسكو اعتباراً من تشرين الأول/أكتوبر خلال جولة أستانا السابقة وخصوصا ذلك المتعلق بمشاركة الأكراد التي كانت ترفضها أنقرة.  وفي بيان منفصل شدد موفد الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، الموجود أيضاً في أستانا أن "كل مبادرة سياسية (يجب) أن تساهم في العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف ودعمها". وذكر بعزمه عقد محادثات سلام جديدة في جنيف في كانون الثاني/يناير تركز على صياغة دستور جديد وتنظيم انتخابات. وفي السياق السوري أيضاً، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الجمعة أن روسيا أنجزت الانسحاب الجزئي لقواتها المنتشرة في سوريا منذ عامين، والذي بدأ في منتصف كانون الأول/ديسمبر الحالي بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين. وقال شويغو متوجهاً إلى بوتين خلال اجتماع مع القادة العسكريين الروس "إن أمركم حول سحب مجموعة من القوات الروسية من سوريا قد أنجز". وسحبت روسيا بشكل خاص وحدات جوية وأطباء عسكريين وكتيبة من الشرطة العسكرية وكذلك 36 طائرة وأربع مروحيات كما نقلت عنه الوكالات الروسية.

خ. س./ ح. ع. ح.(د. ب. أ، أ. ف. ب)