2018 | 18:18 نيسان 21 السبت
نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك | بري: الجنوب صخرة للوحدة الوطنية و6 أيار سيكون عرساً للديمقراطية وليس مأتماً لها |

قتيلان وعشرات الجرحى برصاص إسرائيلي في مواجهات تعم الضفة والقطاع

أخبار إقليمية ودولية - السبت 23 كانون الأول 2017 - 07:54 -

إثر مسيرات نظمت بدعوة من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" احتجاجاً على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل، قتل فلسطينيان وأصيب عشرات آخرون في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عمّت مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.قتل فلسطينيان وأصيب عشرات آخرون الجمعة (22 كانون الأول/ديسمبر 2017) برصاص الجنود الإسرائيليين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي اندلعت إثر مسيرات نظمت بعد صلاة الجمعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجاً على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي قطاع غزة، قال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في بيان إن "حصيلة مواجهات جمعة الغضب الثالثة هي شهيدان و94 إصابة بينهم 3 في حالة خطرة بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي". ونقل المصابون إلى مستشفيات القطاع. وقال القدرة "أصيب عشرات آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وعولج غالبيتهم ميدانياً". وبين المصابين بالغاز أربعة مسعفين. وأضاف القدرة إن "الشهيدين هما: زكريا الكفارنة (24 عاماً) إثر طلق ناري أصابه مباشرة في الصدر شرق جباليا" في شمال القطاع و"محمد نبيل محيسن (29 عاماً) وهو من سكان حي الشجاعية وقد أصيب برصاصة في القلب" قرب نقطة نحال عوز العسكرية الإسرائيلية شرق مدينة غزة. وشُيِّع الكفارنة في جنازة شارك فيها الآلاف في بيت حانون شمال القطاع بعد ظهر الجمعة. ومن بين المصابين الناشط الفلسطيني محمد أبو حجر وهو في العشرينات من عمره وكان يرتدي زي سانتا كلوز (بابا نويل) حيث أصيب برصاصة في القدم اليسرى نقل على إثرها إلى مستشفى "ناصر" بخان يونس في جنوب قطاع غزة وحالته "متوسطة". وذكر شهود عيان أن أبو حجر كان يقف على بعد عشرات الأمتار من السياج الحدودي الفاصل وكان يرتدي لباس سانتا كلوز ويعتمر الكوفية ويرفع شارة النصر بيد والعلم الفلسطيني بيد أخرى عندما تعرض لإطلاق النار من جندي إسرائيلي. وأضاف شاهد عيان أن أبو حجر كان يردد "فداك يا قدس" عندما أصيب بالرصاص.  وقال القدرة إن من بين المصابين مصور صحفي أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع وحالته "طفيفة". وبحسب شهود قام عدد من المتظاهرين بفتح ثغرة في السياج الحدودي شرق مدينة غزة. وفي رام الله، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أسامة النجار لفرانس برس إن طبيعة الإصابات التي رصدت الجمعة، تشير إلى أن رقعة المواجهات والاحتجاجات توسعت جغرافياً وامتدت لتشمل عدداً كبيراً من قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة بشكل خاص. وتركزت المواجهات بشكل خاص في شمال رام الله، وعند حاجز قلنديا شمال القدس، وفي بلدة سعير القريبة من الخليل، وبالقرب من نابلس. وشهدت القدس القديمة تظاهرة بعد صلاة الجمعة. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه تعامل في الضفة الغربية مع عشرات الإصابات معظمها بالرصاص المطاطي وبعضها بالرصاص الحي أو الرصاص من العيار الصغير "التوتو"، خلال مواجهات بين شبان والجيش الإسرائيلي عند نقاط الاحتكاك الساخنة وقرب الحواجز العسكرية عقب صلاة الجمعة. وأوضح الهلال الأحمر أنه تم كذلك تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات بالاختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع. ودعت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان الجيش الإسرائيلي إلى الامتناع عن استخدام الرصاص الحي ورصاص "التوتو" ضد المتظاهرين راشقي الحجارة أو المدنيين العزل. وهذا الرصاص وإن كان أقل خطورة من الرصاص الحي ذي العيار الأكبر، غير أنه يمكن أن يؤدي إلى الموت أو يوقع إصابات خطرة. 

خ. س./ ح. ع. ح.(أ. ف. ب)