2018 | 01:14 تموز 23 الإثنين
أوزيل يعتزل اللعب مع المانشافت | روني لحود: مؤسسة الإسكان لا تعطي قروضا الا للطبقتين المتوسطة والفقيرة | جنبلاط: ماذا تستفيد بعض الجهات لترويج شركات طيران مشبوهة وخطيرة؟ | انهيار أجزاء من سقف ودرج مبنى في مخيم البص ونجاة قاطنيه | الراعي من حمانا: واجب الأمم المتحدة إبطال قرار الكنيست | ما مدى واقعية المقترح الروسي حول عودة اللاجئين السوريين؟ | البحر لفظ جسما غريبا إلى شاطئ عدلون واستدعاء خبير عسكري | الجيش: توقيف أربعة أشخاص وضبط كمية من المخدرات | مسلحان إستفزا الجيش في عين الحلوة... وإطلاق نار | إشكال مسلح في بقرصونا الضنية... والسبب أفضلية المرور | الحجيري ممثلا الحريري: إنطلقت مسيرة البناء | بالصورة: ضبط كمية من الأدوية الطبية في بلدة عرسال |

دفء العيد نسي أن يصل اليها...

متل ما هي - السبت 23 كانون الأول 2017 - 06:08 -

لطالما تكلمنا عن التسرّب المدرسي، عمالة الاطفال وعن الوضع المأساوي الذي يمرون به وهم على الطرقات. اليوم، الموضوع مشابه ولكن من زاوية أخرى.

انه زمن الميلاد زمن العطاء، زمن يتخطى كل ملذات الحياة من هدايا وطعام ومكسرات وثياب جديدة... زمن نقدم فيه للآخر المحتاج، ليعيش معنا فرحة العيد.

انها فتاة لبست فستانها الزهري علّها تكون شبيهة بباقي الأطفال من عمرها في هذه الفترة من السنة "زمن الأعياد"، لبسته وتجملّت بالعقد ونسيت أمراً مهما أو ربما تجاهلته، انه فصل الشتاء.

جلست على مستديرة جسر الباشا طالبة لأي نوع من المساعدة، جلست بفستانٍ صيفي في أبرد أيام السنة وأكثره دفئاً من حيث العيد، ولم تجد من يقدم لها ما يشعرها بدفء العيد وحرارة المناسبة.

فهل من انسان ينسى الكماليات... ويعيش المعنى الحقيقي لهذه الفترة؟