2018 | 02:04 نيسان 20 الجمعة
تسجيل تحليق كثيف لطائرات "الهيليكوبتر" في سماء بيروت وجبل لبنان | إعتصام للكتائب أمام المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بسبب توقيف شاب على خلفية توزيع منشور | واشنطن: لدينا شكوك في إجراء انتخابات حرة ونزيهة في تركيا بسبب حالة الطوارئ | وزارة الداخلية السعودية: تعرض نقطة تفتيش أمنية على الطريق الواصل بين محافظتي المجاردة وبارق بمنطقة عسير لإطلاق نار من مصدر مجهول | إخلاء مبنى وزارة الخارجية الروسية بسبب تهديد بوجود متفجرات | الرئيس السوداني عمر البشير يعفي وزير الخارجية إبراهيم غندور من منصبه | الخارجية الأميركية: لدينا معلومات استخباراتية مؤكدة أن دمشق وموسكو تحاولان منع وتأخير دخول المفتشين الدوليين إلى دوما | سانا: الانتهاء من إخراج مسلّحي "جيش الإسلام" وعائلاتهم من بلدة الضمير في ريف دمشق إلى منطقة جرابلس | مقتل العشرات من الحوثيين خلال تقدم قوات الشرعية اليمنية بإسناد من التحالف العربي على جبهات عدة في محافظة لحج | البرلمان الأوروبي يطالب برفع فوري وغير مشروط للحصار على قطاع غزة واغلاقه | القناة 10 العبرية: ترامب أيقن فشله في تحقيق السلام بالشرق الأوسط وعدم قدرته على إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ولهذا حوّل جهده للمباحثات مع كوريا الشمالية | قطع طريق ساحة النور في طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين |

دفء العيد نسي أن يصل اليها...

متل ما هي - السبت 23 كانون الأول 2017 - 06:08 -

لطالما تكلمنا عن التسرّب المدرسي، عمالة الاطفال وعن الوضع المأساوي الذي يمرون به وهم على الطرقات. اليوم، الموضوع مشابه ولكن من زاوية أخرى.

انه زمن الميلاد زمن العطاء، زمن يتخطى كل ملذات الحياة من هدايا وطعام ومكسرات وثياب جديدة... زمن نقدم فيه للآخر المحتاج، ليعيش معنا فرحة العيد.

انها فتاة لبست فستانها الزهري علّها تكون شبيهة بباقي الأطفال من عمرها في هذه الفترة من السنة "زمن الأعياد"، لبسته وتجملّت بالعقد ونسيت أمراً مهما أو ربما تجاهلته، انه فصل الشتاء.

جلست على مستديرة جسر الباشا طالبة لأي نوع من المساعدة، جلست بفستانٍ صيفي في أبرد أيام السنة وأكثره دفئاً من حيث العيد، ولم تجد من يقدم لها ما يشعرها بدفء العيد وحرارة المناسبة.

فهل من انسان ينسى الكماليات... ويعيش المعنى الحقيقي لهذه الفترة؟