2018 | 08:36 كانون الأول 17 الإثنين
حوري لـ"صوت لبنان (93.3)": التفاؤل بتشكيل الحكومة حذر ونأمل ألا يكون هناك أي عقد أخرى ومنذ البداية الحريري استمع للجميع حتى للنواب السنة المستقلين | رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب: عجز الموازنة سيتجاوز على الأرجح حد الـ3 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي المتفق عليه في الاتحاد الأوروبي | التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام البحصاص باتجاه مستشفى الهيكل | الشرطة اليابانية: 40 مصابا عل الأقل بانفجار في مطعم في شمال اليابان | علّوش للـ"ام تي في": نعم أنا مع "شرعنة" المقاومة أي أن تكون جيشا يتبع للقائد الأعلى للقوات المسلحة وجيشا غير مذهبي وعقيدته الوحيدة احترام الأرزة وشعار الوطن | هنية: مستعد للقاء الرئيس عباس في أي مكان لنتباحث حول ترتيب لقاء فلسطيني موسع والاتفاق على أجندات العمل الوطني للمرحلة القادمة | المتظاهرون في بروكسل يرفضون الحملة الأخيرة للحكومة البلجيكية ضد المهاجرين غير الشرعيين | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | 4 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام مجدليا وحركة المرور طبيعية في المحلة | باسيل: لبنان محمي بجيشه وبمقاومته، والأهم انّو محمي بتنوّعه وتعدّديته يللّي بيهزموا احاديّة وعنصريّة اسرائيل | أوغلو: إذا فاز الأسد في انتخابات ديمقراطية سنفكر في العمل معه | اسامة سعد من رياض الصلح: هناك عجز وفشل في ادارة ملفات الدولة والازمة السياسية هي ازمة النظام اللبناني وليست ازمة تشكيل حكومة |

الحل لمشلكة مرسوم الأقدمية في ملعب الحريري

الحدث - السبت 23 كانون الأول 2017 - 06:07 - غاصب المختار

كان يفترض ألاّ تأخذ قضية مرسوم منح اقدمية سنة لضباط الجيش من دورة عام 1994 هذا الحجم من الخلاف وهذا الوقت من المعالجة، لولا تحويلها الى قضية سياسية – ميثاقية، بحيث بات تراجع كلاً من الرئيسين ميشال عون ونبيه بري عن موقفه امرا صعبا، نظرا للأسباب الموجبة التي يرفعها الواحد منهما بوجه الآخر لتبرير وجهة نظره وبظل التناقض واختلاف التبريرات والاسباب لكل من الطرفين.

ومع ذلك، وبرغم صعوبة المهمة، لا زال النائب وليد جنبلاط والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يواصلان مساعيهما بحثا عن مخرج بعدما وضع الرئيس بري الطابة في بعبدا لحل الازمة.
وفيما تقول مصادر نيابية ان جوهر مطالبة الرئيس بري بتوقيع وزير المال يعود الى رغبته بوضع "التوقيع الشيعي" على المراسيم الى جانب التوقيعين الماروني والسني، فإن مصادر عين التينة تقول ان الامر دستوري وميثاقي ومالي، وهناك مسؤوليات ستترتب على وزير المال في حال تزايد الإنفاق العام، لكن مصادر وزارية في "التيار الحر" تقول: ان المبدأ عند التيار هو عدم تثبيت سابقة وضع توقيع وزير المال في كل قرار او مرسوم يتطلب إنفاقا ماليا. إذ قد يفتح ذلك الشهية مثلا على التدخل في تعيين ملحقين عسكريين وطلب تعيين ملازم اول او نقيب بدل عقيد او عميد لأن الانفاق المالي في هذه الحالة يختلف من رتبة الى رتبة.
الامر الاخر في هذه المشكلة المستجدة بين الجانبين، هو حراجة موقف رئيس الحكومة سعد الحريري امام الحليفين والشريكين في سلطة القرار، لذلك عمد الى تجميد نشر المرسوم في الجريدة الرسمية حتى لا يصبح نافذاً قبل ايجاد الحل، وباتت الكرة عملياً في ملعبه لا في ملعب الرئيسين عون أو بري، لأن بري يعتبر انه كان بإمكان الحريري مفاتحته في الموضوع قبل توقيعه على المرسوم إذا كان ابلغه موقفه وتمت المعالجة قبل وقوع المشكلة وقبل حصول التوقيعين اللذين بات من المستحيل سحبهما عن المرسوم. وما يزيد صعوبة الامر على الرئيس الحريري ان النائب وليد جنبلاط "ماسك واجب" مع الرئيس بري ويؤيده في موقفه. لذلك بات من المفروض على رئيس الحكومة بذل جهد كبير لمعالجة المشكلة بحلول ترضي الرئيسين .
ولكن الخوف يكمن في ان ينعكس هذا الخلاف على الوضع الحكومي لاحقا في حال أصرّ كل طرف على موقفه، بالرغم من إن الطرفين لا زالا حتى الان يتعاملان مع الموضوع بحكمة وروية لمنع تفاقمه وانعكاسه على حال التفاهم القائمة منذ عودة رئيس الحكومة عن استقالته.