2018 | 00:23 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

سليمة ريفي زارت المسنيين في بيت الشيخوخة لمناسبة الميلاد

مجتمع مدني وثقافة - الجمعة 22 كانون الأول 2017 - 22:58 -

زارت عقيلة الوزير السابق اللواء أشرف ريفي المحامية سليمة أديب ريفي، "بيت الشيخوخة" التابع لجمعية "البر المسيحي" الأورثوذكسية، لمناسبة عيد الميلاد، حيث التقت المسنِين ووزعت عليهم الهدايا الرمزية أولمت على شرفهم، وقالت: "إن أجمل ما في العيد أن نُعايد الأيتام الصغار والمسنِين الذين للأسف، لا عائلة لهم، من هنا ، من الواجب علينا أن نُشعرهم بأجواء العيد".

وتابعت: "وسعيا وراء زرع هذه الإبتسامة والبهجة في قلوبهم، نحرص في كل عام على أن يفرح الصغار كما الكبار الذين يصبحون في مرحلة يجدون فيها أنفسهم وحيدين وفي مأوى، ومن أجل ذلك حضرنا اليوم مع أفراد الجمعية لنقول لهم ينعاد عليكم بالخير، ونوزع عليهم هدايا رمزية ليشعروا بمعنى العيد".

من جهتها، قالت رئيسة جمعية "البر المسيحي" الدكتورة بشرى دبج: "إن بيت الشيخوخة يمثِل العيش المشترك في لبنان، فهذا المكان يضم مختلف الطوائف ويتواجد فيه أشخاص من مختلف المناطق، والجميع ينال المحبة والإهتمام. نحن نعيش فرح العطاء، لأنه بقدر ما نعطي بقدر ما يعطينا الله من حب ونِعم، لأنه للأسف وبسبب الأوضاع الإقتصادية المتردية هناكَ قلة تَحُول دون تمتع الجميع بأبسط مقومات الحياة الكريمة، ونحن والحمدالله في "بيت الشيخوخة" نؤمن للجميع المأوى والدواء والمحبة".