2018 | 04:42 كانون الأول 16 الأحد
الحوثيون يعلنون تسلمهم رسالة من الأمم المتحدة تحدد موعد وقف إطلاق النار بالحديدة في 18 من الشهر الجاري | وصول الرئيس سعد الحريري الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرافقه نجله حسام | جميل السيد عبر تويتر: كان أوْلى بالنواب الذين دعموا أحد الملوِّثين أن يدعموا مصابي السرطان | حشود للقوات الاسرائيلية على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة | روسيا اليوم: 5 قتلى بإطلاق مسلح النار داخل كنيسة في البرازيل | باكستان تستدعي السفير الإيراني على خلفية مقتل 6 من جنودها في هجوم إرهابي على الحدود مع إيران | الجيش الأوكراني: مقتل طيار في تحطم مقاتلة أوكرانية في خلال تدريب | التحالف الدولي: داعش سيعيش قريبا أيامه الأخيرة في سوريا | عضو الوفد الوطني إلى ستوكهولم سليم مغلس: ما يحصل من غارات في الحديدة يؤكد أن دول تحالف العدوان يرفضون اتفاق السويد ويهدفون إلى عدم تنفيذه | المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابينت" ينعقد غداً لبحث الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والحدود مع لبنان | اربعة جرحى اثر حادث سير عند مفترق نيحا-بعلبك | روسيا تطور أول درون مضاد للدرونات |

خلاف في ألمانيا حول زيادة عدد الجنود الألمان في أفغانستان

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 22 كانون الأول 2017 - 16:58 -

قوبل مطلب التحالف المسيحي المنتمية إليه ميركل برفض من قبل الحزب الاشتراكي وحزب الخضر بشأن زيادة عدد عناصر الجيش الألماني في أفغانستان. ويشارك نحو ألف جندي ألماني في مهمة حلف الناتو لتدريب وإرشاد القوات المسلحة الأفغانية.قوبلت مطالب من التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بتشكك ورفض من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر بشأن زيادة قوام القوات الألمانية المشاركة في مهمة أفغانستان.وكانت وزيرة الدفاع الألمانية المنتمية للتحالف المسيحي، أورزولا فون دير لاين، قد أثارت عقب زيارتها لأفغانستان مطلع هذا الأسبوع نقاشا حول زيادة عدد الجنود الألمان المتمركزة هناك.وأعرب وزير الخارجية زيغمار غابريل، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، عن انفتاحه نحو هذا النقاش خلال زيارته لأفغانستان أول أمس الأربعاء (20 ديسمبر/ كانون الأول 2017). ويبلغ قوام القوات الألمانية المتمركزة في أفغانستان حاليا نحو ألف جندي يشاركون في مهمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتدريب وإرشاد القوات المسلحة المحلية. ويشكل المدربون والمستشارون عشرات قليلة بين إجمالي عدد الجنود الألمان، الذين يتولون مهام حماية المدربين ومهام إدارية أخرى.وقال خبير شؤون الدفاع لدى التحالف المسيحي في البرلمان الألماني، هينينغ أوته، في تصريحات لشبكة "دويتشلاند" التحريرية: "فريق المدربين الألمان لن يكون بإمكانه القيام بمهمة التدريب، إذا لم يتم زيادة عدد قوات الحماية لهم".كما أعرب خبير الشؤون الخارجية في التحالف المسيحي، يورغن هارت، عن انفتاحه تجاه زيادة عدد القوات الألمانية في أفغانستان، وقال: "إذا كان إقرار زيادة معقولة سيصبح مفيدا للقوات الألمانية، فيتعين علينا إبداء دعمنا لذلك في البرلمان الألماني".وقوبلت هذه المطالب بتحفظ من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث قال خبير شؤون الدفاع في الحزب، توماس هيتشلر: "يمكن التفكير في زيادة عدد القوات فقط، إذا تم ضمان أن أفغانستان سيمكنها في يوم ما النجاة على مستوى السياسة الأمنية من دون مساعدات تدريبية من الجانب الدولي".وفي المقابل، قوبل هذا المطلب برفض واضح من خبير الشؤون الخارجية في حزب الخضر، يورغن تريتن، حيث قال: "المهمة لم تتمكن من تحسين الأوضاع هناك - بل العكس"، مضيفا أن أفغانستان بحاجة إلى استراتيجية لانسحاب القوات الدولية منها وليس لزيادة عدد القوات. يذكر أن البرلمان الألماني وافق الأسبوع الماضي على تمديد تفويض الجيش مهمة الجيش الألماني في أفغانستان لمدة ثلاثة أشهر حتى نهاية شهر آذار/ مارس عام 2018.ع.م/ ح.ز (د ب أ)