2018 | 21:07 نيسان 20 الجمعة
الوكالة الوطنية: إصابة سارة. م في حادث سير عند دوار القناية في صيدا بين سيارة وباص لنقل الركاب وتم نقلها إلى مركز لبيب الطبي للمعالجة | صحناوي للـ"او تي في": ساحة ساسين لنا قبل ان تكون لغيرنا وباقي التفاصيل اتحدث عنها غدا في المؤتمر الصحفي | ابو فاعور لـ"الجديد": نريد افضل العلاقات بين الرئيس عون والحريري لكن على العهد اعادة النظر بخطته السياسة | كنعان للـ"او تي في": انا مع المواجهة الديمقراطية بالحقائق والملفات ولوقف الاستفزاز | وزير الخارجية الفرنسي: روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم المزعوم في دوما | سليم الصايغ للـ"ام تي في": ما حصل هو للتغطية على انتصار الغاء المادة 49 وهناك ارداة لتطويع المعارضة اضافة الى امور اخرى | قطع الطريق امام سراي طرابلس بالاتجاهين من قبل اهالي الموقوفين الاسلاميين | أردوغان: حساسية الفترة التي تمر بها بلادنا والبقعة الجغرافية التي نتواجد فيها تستوجب علينا اتخاذ قرارات سريعة وتطبيقها بدراية | التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من شارل الحلو باتجاه الدورة وصولاً حتى جل الديب | الحريري: الشراكة الوطنية لبناء البلد بحاجة لاقتحام نسائي لمواقع الرجال بالسلطة والقطاع الخاص | مجلس الأمن الروسي: قد نعدّل استراتيجية الأمن القومي بسبب الأوضاع في الساحة الدولية | يلدريم: أردوغان مرشح حزب العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية |

دراسة: الأطفال يميلون لمعاقبة ذوي السلوكيات المعادية للمجتمع

متفرقات - الجمعة 22 كانون الأول 2017 - 08:45 -

الأطفال ينتقدون السلوك المعادي للمجتمع، وعلى استعداد للأخذ على عاتقهم التكلفة والجهد لمتابعة معاقبة المخالفين. هذا ما خلصت إليه دراسة حديثة حاولت فهم سلوك "العقاب" وقدمت تفسيرات قد تبدو غير مألوفة للبعض.لاشك أن المجتمع فضاء كبير يحتضن شخصيات من نوعيات ذات طبيعة مختلفة، على غرار شخصيات عدوانية وعنيفة وكتومة وحذرة وطيبة وغيرها، كما أن التعايش بين الناس على اختلاف شخصياتهم، يتطلب نوعا من التعاون فيما بينهم للوصول إلى "عقد اجتماعي"، يضع قواعد عامة للعيش المشترك.

وفي هذا الصدد، توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى أن الأطفال ابتداء من ستة أعوام، يبدأون في تطوير حس نقدي تجاه السلوك المعادي للمجتمع وأنهم على استعداد للأخذ على عاتقهم التكلفة والجهد، للحضور شخصيا حينما تتم "معاقبة" شخص صدر منه سلوك غير اجتماعي، وفق ما أشار إليه موقع معهد "ماكس بلانك" الألماني لعلوم الأعصاب والإدراك.

وأوضحت هذه الدراسة الصادرة عن معهد "ماكس بلانك" في مدينة لايبزيغ أن الإنسان بشكل عام يشعر بالضيق، عندما يرى شخصا آخر يعاني، بيد أن هذا الإحساس يمكن أن ينعكس، في حال ما إذا بدر عن هذا الشخص سلوك معادي للمجتمع، وقد تتم مراقبته بنوع من الارتياح عندما يصاب بالألم أو يعاقب على ذلك. وكانت دراسة سابقة، قد توصلت إلى أن كثيرا من الناس يعتبرون معاناة الشخص الذي يقوم بسلوك معادي للمجتمع، عقابا مستحقا له ووسيلة لمعاقبته على سوء سلوكه.

خلال دراسة معهد "ماكس بلانك"، تم مراقبة ردود فعل الأطفال المشاركين في الدراسة بالاعتماد على مسرح دمى، تتقاسم أدواره الرئيسية شخصيتان بأدوار اجتماعية مختلفة. إحداهما طيبة والأخرى شريرة، بالإضافة إلى حيوان تولى معاقبة الدمى عبر ضربها بعصا. ولاحظ الخبراء إن كان المتفرجون الصغار، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و6، سيقررون متابعة الضربات الوهمية الموجهة للدمى، عبر دفع قطعة نقود معدنية أو سيفضلون عدم متابعة ذلك.

وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال، الذين يبلغون ستة أعوام من العمر، رفضوا مشاهدة الدمية الطيبة وهي تتعرض للضرب والمعاناة. بينما استثمروا نقودهم المعدنية بشكل كبير، وفضلوا مشاهدة الدمية الشريرة وهي تعاقب على سلوكها غير الاجتماعي بالضرب. كما ارتسمت على وجوههم الفرحة بشكل منتظم عندما شاهدوا الدمية تعاني. أما أطفال الرابعة والخامسة من العمر فقد أظهروا تصرفات مختلفة إزاء الشخصيات المتعارضة.

وقال نيكولاس شتاينبايس، أحد المشرفين على الدراسة: "على الرغم من أننا لانستطيع الجزم بوضوح، إن كان الأطفال يشعرون حقا بالشماتة تجاه تعرض أصحاب السلوكات غير الاجتماعية للعقاب، بيد أن تصرف الأطفال المشاركين في الدراسة هو علامة واضحة على أن "الأطفال بداية من سن السادسة لديهم ميول لمشاهدة أصحاب السلوكات غير الاجتماعية خلال معاقبتهم على ما اقترفوه من مخالفات".

يشار إلى أن نفس التجربة أجريت أيضا على قردة الشمبانزي وتوصلت إلى نفس النتائج تقريبا، حسب ما أشار إليه موقع "ماكس بلانك" لعلوم الأعصاب والإدراك في مدينة لايبزيغ الألمانية.

ر.م/ع.ش