Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
مجلس الأمن الدولي يحتجّ على موقف الحريري وحزب الله
سمير اسحاق

الديار

اثر عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته بعد اجباره على الاستقالة في السعودية، ووضع شروط النأي بالنفس عن الصراعات العربية والتدخل في شؤون الدول العربية، اضافة الى ادبيات كتبها وزير لخارجية السعودي عادل جبير وفيها ان ايران يجب وقف تدخلاتها الارهابية وخاصة قطع اذرعها الارهابية وقد عنى بالامر الرئيس سعد الحريري في الخطاب الذي القاه في العاصمة السعودية حزب الله في لبنان. لكن التدخلات الدولية ادت الى اعادة الرئيس سعد الحريري الى لبنان والعودة عن الاستقالة، وصرح شخصيا الرئيس سعد الحريري بالبيان الصادر عن مجلس الوزراء. واهم بند فيه جاء النأي بالنفس.

منذ 3 اسابيع واكثر اي منذ عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته والعدوان السعودي على اليمن التزم حزب الله بالنأي بالنفس وعدم الادلاء بأي تصريح حول الحرب السعودية ضد اليمن، وذلك في خطوة ايجابية تجاه رئيس الحكومة اللبناني الرئيس سعد الحريري ومجلس الوزراء الذي اصدر بيان النأي بالنفس والتزم به كل الاحزاب والفاعليات خاصة الوزراء الذين يمثلون كامل الاحزاب اللبنانية، باستثناء حزب الكتائب الذي لم يتم تمثيله في الحكومة. ومن بين الذين وافقوا على بيان النأي بالنفس حزب الله.
واثر اعلان الرئيس سعد الحريري بيان مجلس الوزراء بالنأي بالنفس عن الصراعات العربية لم يصدر حزب الله اي تعليق او اي موقف، واول امس جرى اطلاق صاروخ بالستي من اليمن على العاصمة السعودية الرياض، فيما كانت الطائرات السعودية وهي حوالى 200 الى 300 طائرة سعودية من طراز اف ـ 15 والتي تحمل اكثر القنابل المدمرة والصواريخ القاتلة تقوم بغارات يومية نسبتها ما بين 80 الى 100 غارة على اليمن، وخاصة على مواقع الحوثيين، اضافة الى قصفها العاصمة صنعاء حيث يسيطر الحوثيين وحصلت مجازر في قتل العائلات ليست هي من انصار الحوثيين بل هم من سكان العاصمة صنعاء وهم من انصار الرئيس الراحل علي عبدالله صالح ومن مدنيين لا علاقم لهم بالسياسة. ومع ذلك لم يصدر حزب الله اي بيان.
اما عند اطلاق الحوثيين صاروخ بالستي، عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعا واصدرت بيان ادانت فيه اطلاق الصاروخ من اليمن ضد العاصمة السعودية الرياض.
التزم حزب الله الصمت، واعتبر ان كتلة نيابية خرقت النأي بالنفس لكن طالما ان كتلة نيابية خرقت النأي بالنفس فتبقى حرة في مواقفها طالما انه لم يصرح بالامر وزير وخاصة الرئيس سعد الحريري.
عند الساعة السادسة وخمس دقائق، صدر بيان عن الرئيس سعد الحريري رئيس مجلس وزراء لبنان، اعلن فيه ادانة اطلاق الصاروخ البالستي من اليمن باتجاه العاصمة الرياض، عاصمة المملكة السعودية، وشكل ذلك اول مخالفة للنأي بالنفس على مستوى رئيس الحمهورية او رئيس الحكومة او رئيس مجلس النواب وهم المسؤولون على المستوى الاعلى في الدولة اللبنانية، سواء من ناحية مستوى رئاسة الجمهورية ام سواء على مستوى رئاسة السلطة التشريعية والرقابية وهي مجلس النواب ام سواء على مستوى السلطة التنفيذية اي مجلس الوزراء بعدد وزاراته وكامل المؤسسات التابعة لرئاسة مجلس الوزراء والوزارات في مجلس الوزراء فكان مخالفة صريحة من رئيس مجلس الوزراء اللبناني الرئيس سعد الحريري لمبدأ النأي بالنفس الذي هو وضعه كشرط من الان وصاعدا للنأي بلبنان عن نفسه في الصراعات العربية، والتزام الجميع بعدم التعليق على الحرب اليمنية - السعودية، فلا حزب الله عاد يصدر بيانا ضد الحرب السعودية على اليمن مع دول الخليج، ولا الرئيس سعد الحريري لم يصرح منذ عودته عن استقالته وطيلة هذه الفترة بأي تصريح عن الحرب السعودية - اليمنية اضافة الى دول الخليج الداعمة ىللسعودية ضمن التحالف العربي
عندما اعلن الرئيس سعد الحريري ادانته لاطلاق الصاروخ اليمني ضد العاصمة الرياض خرق مبدأ النأي بالنفس، لانه رئيس مجلس الوزراء اللبناني، ولان مبدأ النأي بالنفس هو عدم اتخاذ اي موقف ضد اي دولة عربية والتدخل في الصراعات العربية، وجاء تصريح الرئيس سعد الحريري تدخلا في الحرب السعودية - الخليجية ضد اليمن.
اهتز الاستقرار في لبنان، ووصلت فورا برقيات سفراء الدول الخمسة الكبر وخاصة سفارة فرنسا الى باريس والى مجلس الامن حول تصريح الرئيس سعد الحريري واحتجاج فئات على مخالفته مبدأ النأي بالنفس والتصريح بشأن صراع عربي بين دول عربية واليمن.
ونتيجة ان مجلس الامن الدولي يعتبر انه يشكل المظلة الدولية التي يحظى بها لبنان والحرص الدولي ليس فقط على النأي بالنفس انما الحرص على الابتعاد عن اي صراع عربي كما ان الجانب الثاني من الموضوع كان عدم اكتفاء مجلس الامن بدعوة الاطراف اللبنانية للالتزام بسياسة النأي بالنفس انما مجلس الامن يتابع اي دولة عربية تتدخل في الشأن اللبناني داخليا لان الدول الكبرى ومجلس الامن يريدون الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته.
ولان التدخلات الخارجية من قبل دول عربية او اقليمية في لبنان هو المدخل الرئيسي لضرب الاستقرار على الساحة اللبنانية.
اما الجانب الثالث فجاء يؤكد ان عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته كانت على اساس النأي بالنفس ووجه مجلس الامن رسالة قوية الى الرئيس سعد الحريري والى كل من يعنيهم الامر بأن لبنان غير متروك لقدره وغير متروك لتصريح الرئيس سعد الحريري او ردة الفعل عليه وان المجتمع الدولي يسهر على استعادة الدولة في لبنان مقوماتها السيادية، واهم امر في هذا المجال هو النأي بلبنان بنفسه عن الصراعات العربية، اضافة الى ان الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا وحتى الصين اضافة الى المانيا دخلوا مباشرة على خط وضع لبنان تحت المظلة الدولية ومنع تدخل اي دولة عربية في شؤونه وان الولايات المتحدة تقول بتسليح الجيش اللبناني باسلحة بقيمة مليار دولار وتدرب 800 ضابط لبناني على اراضيها في دورات متقدمة تجلعه من احدث جيوش المنطقة وانه لن يتم ترك لبنان ليسهر لوحده على استعادة الدولة زمام الامور بل ان المجتمع الدولي قد تولى هذا الامر ولذلك فتصريح الرئيس سعد الحريري هو موقع ادانة من الاسرة الدولية كذلك تم ارسال رسالة الى حزب الله كي لا يرد على مستوى القيادة من ناحية الوزراء او سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على تصريح الرئيس سعد الحريري كي لا يتم ضرب الاستقرار والحفاظ على التسوية السياسية في لبنان.

ق، . .

مقالات مختارة

21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار
20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟ 19-01-2018 06:55 - تذهبُ أخلاقهُمْ ولا يذهبون 19-01-2018 06:55 - الديناميكيّة الدولية - الإقليميّة في الاستراتيجيّة الأميركيّة 19-01-2018 06:54 - إذا نشأ الكيانُ الكردي 19-01-2018 06:50 - تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر 19-01-2018 06:47 - شركة النفط أزمة إضافية على لائحة التجاذبات 19-01-2018 06:45 - الكهرباء... الإضرابات أكثر من ساعات التغذية 19-01-2018 06:39 - واشنطن تعتبر إيران خطراً استراتيجياً..وسوريا ليست أولوية 19-01-2018 06:38 - قراءة هادئة... في حدث ملتهب! 19-01-2018 06:37 - الفلسطيني الذكي... 19-01-2018 06:36 - الرياء الروسي - الأميركي في سوريا 19-01-2018 06:35 - "الأخبار العربية الأخرى" مهمة 18-01-2018 07:11 - مواجهة أميركيّة - سعودية للأجنحة الإيرانية 18-01-2018 07:02 - «المستقبل»: آليات تعديل القانون غير ممكنة 18-01-2018 07:01 - رسالة من الحريري الى جعجع: قد اسامح لكنني لن افقد الذاكرة 18-01-2018 06:45 - بريطانيا تعيّن وزيرة للذين يشعرون بالوحدة! 18-01-2018 06:44 - قوّات تدعمها الولايات المتّحدة قد تؤسّس لمنطقة كرديّة في سوريا 18-01-2018 06:42 - مَن هو المستفيد والمتضرِّر من خلاف عون - برّي؟ 18-01-2018 06:40 - قوى سياسية تنتظر الخيارات الخارجية 18-01-2018 06:37 - "القوات"... مع من اللقاء أو الفراق؟ 18-01-2018 06:35 - مؤشرات النمو في 2018 تتراجع إنتظاراً لحسم الإستحقاقات 18-01-2018 06:33 - ماكينزي وسيلة لتمهيد الطريق نحو الإصلاح 18-01-2018 06:25 - مرحلة إقليمية شائكة تقتضي إطاراً لبنانياً من التحسب حيالها 18-01-2018 06:16 - لبنان أسير سياسة "الأبواب المقفلة" وجلسةٌ "حامية" للحكومة اليوم 18-01-2018 06:15 - فريد الأطرش عبقري الزمان 18-01-2018 05:58 - جلسة حامية للحكومة اليوم على نار اقتراح تمديد المُهل 17-01-2018 07:08 - حزب الله بدأ اجتماعات مع حلفائه استعداداً للإنتخابات 17-01-2018 07:06 - المردة يتابع بقلق احياء تحالف الوطني الحر والقوات 17-01-2018 06:53 - في انتظار الأجوبة السعودية 17-01-2018 06:50 - من "التغيير والإصلاح" الى صفوف "القوات اللبنانية"؟ 17-01-2018 06:47 - علاقة الحريري مع الرياض ستفرز تحالفاته المرتقبة
الطقس