Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
الرئيس سعد الحريري رجل العام 2017ــ 2018
شارل ايوب

الديار

 

يعتبر الرئيس سعد الحريري اهم عقل اقتصادي لإنماء واعمار لبنان في المرحلة القادمة، وهو اذ بدأ منذ مطلع شبابه العمل في شركات كبرى وذات موازنات بالمليارات في زمن والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فانه اليوم بات على خبرة واسعة في مجال الاعمال والعمران والشركات المقاولة وطالما ان اقتصاد لبنان وضعه سيئ للغاية، فان الاتكال على مجلس الوزراء وبالتحديد رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري.
يمكن اعتبار الرئيس سعد الحريري رجل العام 2017 لكنه بالفعل رجل عام 2018 لاطلاق ورشة العمران الاقتصادية في لبنان، سواء من ناحية الزراعة، ام من ناحية الصناعة ام من ناحية التجارة، ام من ناحية القطاع المصرفي خاصة وانه على تنسيق عميق وعلاقة صداقة وفهم وعلاقة تاريخية مع حاكم مصرف لبنان الاستاذ رياض سلامة.
كما ان الرئيس سعد الحريري يتمتع بثقة فوق العادة من الرئيس الفرنسي ماكرون، كذلك يتمتع بثقة من الادارة الاميركية عبر شخص الرئيس الاميركي ترامب، اضافة الى علاقاته الاوروبية وكذلك علاقته مع الرئيس الروسي بوتين.
بعد الاعياد ينتظر اللبنانيون من الرئيس سعد الحريري رغم اقتراب موعد الانتخابات الانصراف الى عقد جلستين في الاسبوع لإطلاق ورشة اقتصادية حقيقية ترفع نسبة النمو من 1 في المئة او اقل الى نسبة 4 في المئة سنة 2018، و الرئيس سعد الحريري قادر على ذلك في ظل عقله الاقتصادي والمالي والتجاري والعمران، اضافة الى انه سيقوم بالتحضير لمؤتمر باريس-4، حيث من الممكن ان تمنحنا دول اوروبية وغيرها مساعدات مالية لدعم اقتصاد لبنان واستقرار لبنان، اضافة الى دعم وجود اللاجئين السوريين على اراضيه من منظمات انسانية ومنظمات متخصصة والامم المتحدة كون لبنان يستقبل مليون ونصف مليون لاجئ سوري.
باستثناء تصريح الرئيس سعد الحريري أمس حول ادانة قصف الصاروخ اليمني على السعودية، وهو امر شبه مجبر عليه الرئيس سعد الحريري لكون علاقاته ونشأته حصلت في السعودية وعلاقاته مع المسؤولين تاريخيا منذ ايام عبد العزيز بن فهد نجل الملك الراحل فهد بن عبد العزيز الذي أطلق ورشة عمرانية كبرى في السعودية في الثمانينات.
ما أصعب ان يأتيك اتصال بأن والدك استشهد نتيجة تفجير سيارة ملغومة بالأطنان من المواد المتفجرة، تلك كانت حالة الرئيس سعد الحريري عندما تبلغ استشهاد والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكان الرئيس سعد الحريري على تبادل اسرار مع والده، الذي كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري يركن كثيرا الى التحادث والكلام مع نجله الرئيس سعد الحريري أكثر من غيره، ويستند اليه في ادارة اوجي ـ سعودي الذي كان حجم اعمالها السنوي سنة 90 مليارا ونصف مليون دولار. وكان ربحها يصل الى 30 في المئة، او 25 في المئة. لكن الفترة الاخيرة التي وقعت فيها اوجي ـ سعودي بأزمة كبرى وظهر حديث عن ان الرئيس سعد الحريري هو في وضع مالي متأزم لم نفهمه حتى الان.
ما أصعب ان يكون لديك ولاء كبير لدولة عربية نشأت فيها وحملت جنسيتها وعملت فيها طوال سنوات وسنوات، وقمت بمشاريع كبرى على مدى عواصمها ومدنها، ان يأتيك استدعاء اليها وتُستقبل خارج إطار اللياقة وحتى خارج اطار آداب الكلام. ويتم اجبارك والزامك بتقديم استقالة لم تكتبها ولم تكن مقتنعا بها الى اقصى الحدود، بل كنت مقتنعا بجزء منها.
ثم احتجازك لمدة 14 يوما رغم تدخل أكبر دولة في العالم هي الولايات المتحدة ثم حضور الرئيس الفرنسي ماكرون بذاته الى الرياض، وبعد احتجاز 14 يوما ان تعود الى لبنان.
تلك كانت حالة الرئيس سعد الحريري عندما تم استدعاؤه الى السعودية ولن نكرر ما حصل معه، لكن من المؤكد ان ذلك ترك جرحا عميقا لدى الرئيس سعد الحريري وضرب الثقة بينه وبين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان. لكن الرئيس سعد الحريري في قرارة نفسه يعتقد انه قادر على اعادة العلاقة بينه وبين القيادة السعودية وبالتالي بين لبنان والمملكة العربية السعودية من خلال رئاسته لمجلس الوزراء، لأنه من المرجح وفق موقف الوزير وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري وحزب الله ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون والوزير سليمان فرنجية وحتى الدكتور سمير جعجع انهم يريدون الرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة اللبنانية ما بعد الانتخابات.
ما أصعب ان يطلب منك الملك عبدالله ملك السعودية ان تأتي معه في الطائرة ذاتها الى لبنان ويطلب منك زيارة دمشق حيث تعتقد ان والدك الشهيد قد اغتالته سوريا وتمضي فيها 4 ايام وتعتبر ان المصالحة حصلت ثم ما ان تعود الى بيروت مثل الرئيس سعد الحريري ويطل عليك الاعلام بإصدار مذكرات تحقيق وتوقيف في حق اهم المسؤولين حولك مثلما حصل عندما اصدرت السلطات السورية مذكرات توقيف وتحقيق بحق اقرب المقربين والمسؤولين الى الرئيس سعد الحريري.
الرئيس سعد الحريري حاليا هو رجل سلم اهلي ورجل اعتدال وحتى حزب الله لاقاه بإيجابية كبرى لكن الرئيس سعد الحريري اخطأ امس عندما ادان اطلاق صاروخ على السعودية وهو لا يدين قصف الطائرات السعودية على اليمن، وطبعا الرئيس سعد الحريري لا يستطيع ادانة السعودية بأي موقف، لكن عليه الدعوة الى حلول سياسية في المنطقة العربية كلها بدل ادانة هذا الفريق او ذاك، لأنه من دون الحل السياسي فان لبنان يرزح تحت ارضه اكثر من 250 الف جثة لبناني استشهدوا في الحرب التي حصلت على ارضه وان ارض سوريا تحتها اكثر من نصف مليون شهيد في حرب دمرت سوريا وكاد التكفيريون يطيحون بمقومات النظام السوري لولا صمود النظام وقيام حزب الله بشن اكبر معارك ضد التكفيريين، اضافة الى دعم ايراني ولكن الاهم الدعم الروسي التاريخي الذي قلب موازين القوى. دون ان ننسى اهمية القوة العسكرية الاساسية لحزب الله وقتاله في سوريا مع الاشادة بالجيش العربي السوري. انما رأس الحربة كان حزب الله، في القتال في اصعب المعارك على مدى ارض سوريا التي مساحتها 185 الف كلم اي 18 مرة مساحة لبنان ونحن ما زلنا نعتبر اسكندرون وكيليكيا ارض سوريا ولن نجعل مساحة سوريا اقل من مساحتنا الفعلية، رغم انقطاع كيليكيا واسكندرون منها.
انا اعتبر ان الرئيس نبيه بري اخطأ عندمنا وافق على اعطاء وزارة المالية للرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي اعطاها بالوكالة الى الرئيس فؤاد السنيورة وكان يجب الاحتفاظ بوزارة المالية لان اداء وزير المالية ممثل حركة امل وممثل الرئيس بري في وزارة المالية ادى الى انجازات كبرى منها انهاء موازنة 2017 قبل وقتها وتحضير موازنة 2018 لاقرارها في المجلس النيابي، ثم ان اداء الوزير الدكتور علي حسن خليل هو في اعلى مستوى من المسؤولية وهذا لا يحصل الا عبر رئاسة الرئيس نبيه بري، ولا نقول ان وزارة المالية يجب ان تكون لشيعي لكننا نقول ان المراسيم التي تحتاج الى توقيع 4 تواقيع وهي توقيع الوزير المختص ثم توقيع وزير المالية ثم توقيع رئيس الحكومة ثم توقيع رئيس الجمهورية يجب ان تشمل الطوائف الثلاث المارونية في رئاسة الجمهورية والسنية في رئاسة الحكومة والشيعية في وزارة المالية.
لكن اقول كمواطن لبناني ورئيس تحرير جريدة، انه اذا كان على لبنان النهوض اقتصاديا، فان الرجل المؤهّل للنهوض باقتصاد لبنان من خلال موقعه كرئيس للحكومة والاتصال بدول العالم ومحاولة ترتيب العلاقات مع الخليج والاهم اقامة اقوى العلاقة مع الدول الاوروبية القادرة على تقديم ومنح لبنان مساعدات مالية. كذلك اقناع الولايات المتحدة بتقديم مساعدة، اضافة الى خبرته وعقله المالي وفي اعادة العمران التجاري والزراعي والصناعي وكل ذلك، وخاصة شق الطرقات واقامة الجسور ومشاريع اعادة عمران لبنان وبناء البنية التحتية، والاساس زيادة النمو في الاقتصاد اللبناني من تحت الصفر الى 4 في المئة سنة 2018، فانني اعتبر الرئيس سعد الحريري هو رجل عام 2017 -2018 المؤهل للنهوض بالاقتصاد اللبناني.
اضافة الى ذلك، اعتبره رجل السلم الاهلي ورجل الاعتدال والبعيد عن النزعة والفتنة المذهبية السنيّة ـ الشيعية، كما انه منفتح على الجميع ولديه تأييد سياسي كبير على مستوى كافة الطوائف.
وهذا لا ينقص من قدر وقيمة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يملك فكرا ماليا واقتصاديا واعماريا كبيرا لكنني ارشح الرئيس سعد الحريري لان يكون رجل عام 2017-2018 لاعادة اعمار لبنان وانجاح باريس -4 والبدء بورشة اعمار لبنان لانه الرجل المناسب ولانه عام 2017 نجح في رئاسة مجلس الوزراء نجاح الرئيس المعتدل، نجاح الرئيس الذي يريد السلم الاهلي، الذي يريد الاستقرار، الذي يريد الاعتدال الرجل الغير طائفي، ورجل الانفتاح على دول العالم وجعل لبنان موجودا على الساحة الدولية بقوة وعلى اعلى المستويات اي على مستوى رؤساء الجمهورية وكل ذلك سيؤدي الى خدمة الاقتصاد اللبناني ونرجو ان تكون سنة 2018 سنة النهوض بلبنان والدور الكبير للرئيس سعد الحريري في هذا المجال لان الشعب اللبناني اصبح فقيرا ويحتاج الى نهوض اقتصادي هام يستطيع الرئيس سعد الحريري بعقله وقوته وخبرته على النهوض باقتصاد لبنان الى اعلى مستوى. 

ق، . .

مقالات مختارة

16-01-2018 06:45 - معركة الحريري لاثبات موقعه السني الاول وضمان رئاسة الحكومة 16-01-2018 06:44 - عن "المعادلات" التي افتقدَت "السلاح" و"الإبراء المستحيل" 16-01-2018 06:42 - اشارات سلبية من بعبدا حول اقتراح بري والحريري «متريث» 16-01-2018 06:41 - تحالفات كسروان في مهب الصوت التفضيلي 16-01-2018 06:37 - "القلعة الشيعية" الإنتخابية 16-01-2018 06:35 - أوروبا أمام إصلاح الإعوجاج أو الوقوع في فخّه 16-01-2018 06:34 - التحقيقات تتواصل في انفجار صيدا "حماس": لن ننجرّ إلى معارك خارجية 16-01-2018 06:32 - مطار القليعات يجذب الصينيِّين: جاهزون لتقديم عرض 16-01-2018 06:20 - "توافق" أميركي ـ أوروبي على الحدّ من نفوذ إيران و"تفاوت" في الأداء 16-01-2018 06:19 - واشنطن لموسكو: لا حل بدوننا!
16-01-2018 06:14 - عون وبري "يخلعان القفازات" في "حربٍ" تجاوزت... "المرسوم" 16-01-2018 06:07 - آخر السيناريوهات.. إقرار التعديلات على قانون الانتخابات مقابل تجميده حتى 2022 15-01-2018 06:56 - التعديلات المقترحة تهدد الانتخابات وتضعها في "مهب الريح"... فحذاري 15-01-2018 06:54 - زحلة أوّلاً 15-01-2018 06:53 - بيئةٌ غيرُ حاضنةٍ للديمقراطيّة 15-01-2018 06:51 - العونيّون يُضحّون بمارونيَّي جبيل لمصلحة كسروان؟ 15-01-2018 06:31 - البيت الأبيض في عهد ترامب 15-01-2018 06:29 - المخدّرات: عنوانٌ واحد لجرائم عدّة... ما سبب "فتح الحرب" عليها اليوم؟ 15-01-2018 06:20 - الزراعة "تحتضر" قبل إنسحاب زعيتر وبعده 15-01-2018 06:17 - إستهداف أحد كوادر "حماس" في صيدا... وتحذير من الخطر الإسرائيلي 15-01-2018 06:15 - العاصفة تهبّ مرّتين: (كاسندرا) ومن ثمّ (HFNT) 15-01-2018 06:06 - في الخطوط الحمر... 15-01-2018 06:04 - من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك" 14-01-2018 06:46 - الكتائب يعلن مرشحيه مطلع شباط بمهرجان شعبي 14-01-2018 06:29 - رهان الاستحقاق الانتخابي على توافق الرؤساء 14-01-2018 06:28 - فوضى ترامب 14-01-2018 06:26 - لبنان: تعديلات قانون الانتخاب تخل بالمهل المتسلسلة ومطالب القضاة تدفعهم لعدم ترؤس لجان القيد 13-01-2018 07:26 - لا حاجة لتعديل القانون... والتلويح بالطعن لتجنب الاحراج 13-01-2018 07:25 - الخلاف على استحداث الـ«ميغاسنتر» لا يُطيّر الانتخابات 13-01-2018 07:22 - اجواء ايجابية من حزب الله وتيار المستقبل وبري وجنبلاط والتيار الحر وغيرهم 13-01-2018 07:21 - نريد الانتخابات لكننا نريد الحفاظ على لبنان 13-01-2018 07:03 - الخطط الإقتصادية تتهاوى أمام «حائط» السياسة 13-01-2018 07:02 - القدس بين المكانة الإسلاميّة ـ المسيحيّة والعنصرية اليهوديّة 13-01-2018 07:01 - معركة الـ 20 مقعداً مسيحياً في الدوائر الإسلامية 13-01-2018 07:00 - مخاوف جدّية من إهتزاز «التوازنات الداخلية الدقيقة»؟ 13-01-2018 06:58 - «كوكتيل» سياسي في معراب 13-01-2018 06:57 - أزمات متناسلة إلى ما بعد الإنتخابات 12-01-2018 06:56 - مصادر بكركي: للكف عن رمي «النكايات» في سلة القانون 12-01-2018 06:52 - رغبة جنبلاط للائحة توافقية في الشوف وعاليه تصطدم بعراقيل 12-01-2018 06:50 - الرياض «غاضبة» : نصرالله خرق «النأي بالنفس» فلسطينياَ....؟ 12-01-2018 06:40 - المرسوم الذي قصَمَ ظهر البعير 12-01-2018 06:38 - خائِفون ومحشورون... و"الحزب" يُقرِّر 12-01-2018 06:36 - نقطة الإنفصال الأميركي عن روسيا في سوريا 12-01-2018 06:35 - نقطة في بحر! 12-01-2018 06:33 - "ماكينزي" تكاد تتحوّل أزمة قبل أن تبدأ 12-01-2018 06:30 - ما هو النموذج الأفضل لإنشاء صندوق سيادي في لبنان؟ 12-01-2018 06:26 - نفوذ إيران في المنطقة "يتأرجح" على وقع التظاهرات 12-01-2018 06:25 - لا حرب.. لبنانياً ولا انتفاضة فلسطينية.. 11-01-2018 06:58 - بوتين يُوظِّف الورقة السوريّة في الإنتخابات الرئاسيّة 11-01-2018 06:56 - تنورين تسترجع شاتين... ماذا وراءَ إبطال البلدية؟
الطقس