2018 | 13:31 تموز 16 الإثنين
بو عاصي عن ازمة الاسكان: لن اعطي الناس وعودا كاذبة واحدد مهلا للخروج من الازمة وسنواصل مساعينا للتوصل الى حلول في اسرع وقت ممكن | بو عاصي بعد لقائه وزير المال: توافقت مع الوزير خليل على ضرورة وجود سياسة اسكانية واضحة للدولة والهدف واحد وهو السماح لذوي الدخل المحدود بتملّك الشقق السكنية | الإعلام الحربي: الجيش السوري يسيطر على قرية أم العوسج شمال غرب قرية زمرين بريف درعا الشمالي الغربي | حركة المرور كثيفة من خلدة باتجاه انفاق المطار | وزير النفط الإيراني يبعث برسالة إلى رئيس منظمة "أوبك" وزير الطاقة الإماراتي سهيل المرزوقي | عون لبعثة الاتحاد الاوروبي: اعرب عن ارتياحي لتقييمكم الايجابي للعملية الانتخابية وسوف نتابع بعناية التوصيات الصادرة عن تقريركم في خصوص الانتخابات | رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات السيدة ايلينا فالنتشيانو من بعبدا: تقييم البعثة لسير الانتخابات في لبنان ايجابي جدا | الرئيس عون متسلّماً التقرير النهائي لبعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية: نقدّر جهود البعثة وسنتابع التوصيات مع الحكومة الجديدة | الخارجية التركية: التقارير عن انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية بالكامل من منبج السورية مبالغ فيها | جورج عطالله لـ"ال بي سي": اصبح لدينا شبه قناعة ان أسباب عرقلة تشكيل الحكومة ليست داخلية فقط بل خارجية ايضا | انفجار قرب تجمع احتجاجي لأقلية الأوزبيك في الحي التجاري وسط العاصمة كابول | الافراج عن المواطنة التركية إبرو أوزكان بعد أن اعتقلها الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي خلال عودتها من زيارة مدينة القدس |

الجامعة الحديثة للادارة والعلوم في عاليه افتتحت الشبكة الوطنية للرعاية برعاية بو عاصي

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 21 كانون الأول 2017 - 21:11 -

افتتحت الجامعة الحديثة للادارة والعلوم فرع عاليه "الشبكة الوطنية للرعاية" برعاية وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي وحضوره وعضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب .
وحضر المناسبة عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي خضر الغضبان، الأميرة حياة ارسلان، ممثل القوات اللبنانية بيار نصار، ممثل الحزب الديمقراطي اللبناني محمد المهتار، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد ممثلا بالدكتورة منى عقل، رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب، وعدد من رؤساء بلديات المنطقة، واساتذة جامعيين ومدعويين.


بعد النشيد الوطني،وتقديم من امل علامة، تحدث رئيس الجامعة الدكتور حاتم علامة فشرح الهدف من انشاء الشبكة، مشيرا الى مرتكزات ثلاثة هي:العقل والروح والجسد، وقد اضاف المعلم كمال جنبلاط على هذه المحاور ما يحقق نوع من التناغم يؤدي بالانسان الى نوع من التعالي والتجسد في وضعية جديدة نحو نوعية جديدة من الحياة".


ولفت الى ان فلسفة هذا الموضوع في مفاهيمها العصرية هي نتيجة تحدي كيف نتعامل مع الازمات والمشكلات المتزايدة، ورأى انه كلما ادرك المسؤول لمسؤوليته تجاه المجتمع كلما تحقق التكامل بين هيئات المجتمع ووفي مقدمتها الجامعات والمخططات والاستراتيجيات.
واشار الى "اهمية الوعي في تحريك هذا المشروع واهمية الخدمات المتعلقة به لا سيما الخدمات الصحية الوقائية، واعتبر ان للبلديات دورا مهما في المشروع".


والقت كلمة بلدية عاليه الدكتورة عقل فأشارت الى ان" هذا المشروع يتلاقى مع رؤية البلدية الانمائي مشيرة الى مساهمات البلدية على الصعيد الانمائي، واكدت ان اهالي عاليه والمنطقة مع كل ما يسهم في النهضة التربوية.وقالت لقد ارادنا المعلم كمال جنبلاط ان ننظر الى الغد والى ابعد من الغد بجرأة واقدام وهكذا سنبقى".


شهيب
ثم القى النائب شهيب كلمة قال فيها :" يجمعنا العلم بأبعاده الحضارية والاجتماعية، وتجمعنا المبادرات التي تجسد هذا التناغم ما بين الجامعة بأبعادها العلمية والاكاديمية وما بين مفهوم الرعاية بأبعادها الصحية والاجتماعية. وفي نظرته الانسانية لاوضاع الحياة المادية والمعنوية تحدث المعلم الشهيد كمال جنبلاط عن اهمية التوازن والتناغم ما بين مفهوم الجسد والعقل والروح".
اضاف " وها نحن اليوم نلتقي لنجسد هذا التوازن ما بين التناغم الانساني والاجتماعي وما بين مفهوم العلم واهمية الرعاية الاجتماعية، من خلال مبادرة افتتاح الشبكة الجامعية للرعاية UWN بمبادرة من جامعة MUBS ورعاية من وزير الشؤون الاجتماعية الصديق بيار بو عاصي، لتعميم مفهوم التشبيك بين الجامعات والمجتمع وذلك من خلال تعزيز دور الجامعات الاجتماعي والثقافي الذي يتجاوز تقديم العلم فقط، لأن الغاية الاسمى للعلم والمؤسسات على إطلاقها تبقى لخدمة الانسان والمجتمع".
اضاف النائب شهيب :" بالحديث عن السياسة، نؤمن بأن لبنان بتنوعه وتعدده هو بلد التوازنات والحوار والوحدة والشراكة، وكل التجارب الاحادية والثنائية والثلاثية والرباعية التي حاولت الخروج عن طبيعة تكوين لبنان فشلت، ولأن التوازن هو اساس تركيبة لبنان فنحن متمسكون بالحوار والوحدة والشراكة التي يقوم عليها الوطن".


وختم قائلا " كل الشكر لادارة جامعة MUBS والشكر موصول للصديق الوزير بيار بو عاصي عل اهتمامه بهذه المنطقة العزيزة التي يستحق اهلها كل رعاية ودعم. وبمثل هذه المبادرات نرتقي جميعا نحو وطن يسوده الاستقرار الاجتماعي والعدل والحرية والمساواة".


بو عاصي
اما الوزير وزير بو عاصي شكر الدكتور علامة على الدعوة وكذلك النائب شهيب، وقال" "من لحظة وصولي وانا استمع لكل تفصيل، فكرة الشبكة صحيح ان هناك ابحاث، لكن لم تصل بعد لتأخذ حقها، وسأعطي مثلا بسيطا..مدرسة، جامعة، فدراسة طب ومن ثم اختصاص الجراحة، اذا الانسان بحاجة لجراحة يذهب الى الجراح، لكن نغفل عن ان هناك مراحل كثيرة قبل وصول المريض الى الجراحة. وهناك امور كثيرة علينا عملها لكي لا نصل للجراحة، من التوعية الى الوقاية الى الرعاية الاولية وبعد ذلك العلاج. وانا مع فكرة التوعية والوقاية ومبدأ الرعاية الاولية، وهيدا المبدأ متطور جدا، لأن الدول المتطورة في العالم يعتمدون اليوم هذا المبدأ، فمثلا اذا اردت اخذ موعد عند طبيب العيون في كندا فتحتاج الى ستة او ثمانية اشهر واحيانا سنة، وبالتالي هناك مراحل معينة يجب اتباعها تؤدي الى تخفيف الضغط عن الاخصائيين، وتسرّع معالجة المريض.
اضاف العمل الاجتماعي له كلفة، مشيرا الى الفئات المستهدفة من هذا العمل وقال هناك جهتان تساعد في هذا الموضوع : الدولة والجمعيات، والمشكلة اليوم ان لدينا مصيبتان، الاولى هي اعتمادات وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث هناك كارثة فعلية، والثانية بقلة الوعي ليس فقط عند الناس، بل ايضا عند القوى السياسية.


واكد على ضرورة زيادة الميزانية بشكل مقبول مع المراقبة، وتطرق الى موضوع ما يسمى الجمعيات الوهمية وسأل من اخترع هذه المقولة وما اذا كان الصليب الاحمر وهميا ودار الايتام الاسلامية والمبرات والعرفان والسيسوبال؟ مشيرا الى المستوى الذي تتمتع به هذه المؤسسات. واكد على "اهمية ازالة هذه الفكرة من عقول السياسيين حتى تعمل هذه الجمعيات بشكل افضل، ونضيف الى هذا المثلث الضلع الرابع اي الجامعة التي لها دور في الابحاث والتدريب". وشدد على توعية الناس على اهمية العمل الاجتماعي والتأكيد على الحاجات الاجتماعية، واشار الى من " هم في فقر مدقع في لبنان حوالي 300 الف شخص والمعوقين 100 الف والضرير 8000" لافتا الى "حجم الحاجات الاجتماعية والى ان الوزارة تساعد اليوم ستة آلاف يتيم و30 الف كأنهم ايتام". وهنأ بو عاصي الجامعة على الجهد الذي قامت به متمنيا التشريك مع باقي الجامعات.
بعد ذلك قدم علامة دروعا للوزير بو عاصي والنائب شهيب وبلدية عاليه ثم افتتحت الاقسام التي انشأتها الجامعة لهذا الغرض.