2018 | 01:10 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

فجروا سيارتها برسالة نصية أُرسلت من قارب بالبحر.. حقائق جديدة تكشف!

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 21 كانون الأول 2017 - 11:58 -

علمت إحدى المحاكم بمالطا، أن القنبلة المستخدمة في قتل الصحفية دافني كاروانا غاليزيا، قد تم تفجيرها من خلال إشارة هاتفية تم إرسالها من قارب على ساحل الجزيرة، كجزء من عملية تم تخطيطها بعناية على مدار بضعة شهور.

وذكر محقق الشرطة كيث آرنود، خلال جلسة استماع انعقدت قبيل بدء المحاكمة، أن الأدلة ضد المتهمين الثلاثة، وهم الشقيقان ألفريد وجورج ديجيورجيو وفينس ماسكت، المعروفون جيداً لدى الشرطة، تركّز بصفة رئيسية على اعتراض إشارة الهاتف، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وزعم المتهمون الثلاثة أنهم غير مذنبين حينما واجهوا هذه الاتهامات بقتل الصحفية واستخدام المتفجرات والتورط في أعمال الجريمة المنظمة والتآمر الجنائي في وقت سابق من هذا الشهر.

وذكر آرنود أن فحوص الطب الشرعي أثبتت أن القنبلة كانت تضم "مواد عضوية" تم تفجيرها باستخدام دائرة مثبتة على شريحة هاتف، يتم تفجيرها بمجرد إرسال رسالة إلى ذلك الهاتف النقال.

وأضاف آرنود أن محققي مالطا قاموا، بمساعدة خبراء هولنديين وخبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالية، بجمع وفحص نحو 25 ساعة مصورة من الكاميرات المثبتة بجميع المنازل والمباني المحيطة بمنزل عائلة كاروانا جاليتسيا في مدينة بيدنيجا.

وقال آرنود: "اتضح لنا أن من اقترف هذه الجريمة كان يتعقب الضحية عن كثب"، حيث كان من الصعب التنبؤ بانتقالات الصحفية التي لم تكن تتبع روتيناً يومياً محدداً.

وذكر المحقق أنه في الساعات اللاحقة للتفجير تمكن من تحديد العديد من النقاط المحتملة، التي يمكن أن يتم رصد ومراقبة المنزل من خلالها، ومن بينها مكان انهيار جزء من جداره مؤخراً.

وقال إن الجيران شاهدوا "سيارة بيضاء صغيرة" تقف بالمنطقة في يوم التفجير، واليوم السابق له، وإن المحققين حصلوا على بعض الأدلة من مسرح الجريمة، ومن بينها عقب سيجارة حديث.

وأدى تحليل نشاط الهاتف النقال بالمنطقة يوم مقتل الصحفية إلى تركيز الشرطة على شريحة هاتف محددة، فقدت الاتصال بالبرج في نفس لحظة التفجير في الساعة 2.59 ظهراً.

وذكر آرنود أنه تم الاتصال بتلك الشريحة من خلال هاتف نقال يوجد بالبحر. وقد تم تفعيل كلا الرقمين، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وتبادلا أربع رسائل نصية، من بينها الرسالة التي أدت إلى تفجير القنبلة.

وقال المحقق إن هاتف أحد المتهمين الثلاثة -جورج ديجيورجيو- كان يخضع للمراقبة بالفعل، وقد تم استخدامه من نفس الموقع بالبحر لطلب زيادة الرصيد بشريحة الهاتف الذي أرسل الرسالة النصية القاتلة.

وأضاف آرنود أن كلاً من جورج وألفريد ديجيورجيو يمتلكان قوارب ترفيهية. وقد سجلت كاميرات المراقبة قارباً يغادر الميناء الكبير بمالطا في الساعة الثامنة من صباح يوم التفجير، ولم يعد إلى مرساه إلا بعد الثالثة مساءً، أي بعد انتهاء التفجير.

وبعد تنحي اثنين من القضاة في أعقاب اعتراض محامي الدفاع، رفضت القاضية كلير ستافريس زاميت طلب التنحي أيضاً، وقرّرت ضرورة استئناف جلسة الاستماع، التي سيتحدد من خلالها ما إذا كانت القضية ستذهب إلى المحكمة.

ولقيت كاروانا غاليزيا، التي هاجمت مدونتها الشهيرة الفساد السياسي وصفقات الأعمال المشبوهة والجريمة المنظمة بالجزيرة، حتفها على الفور، حينما انفجرت قنبلة كبيرة بسيارتها بعد دقائق من مغادرة منزلها، في 16 أكتوبر/تشرين الأول.

وأدى مقتلها إلى إصابة مالطا بصدمة كبيرة، وإلى انزعاج الاتحاد الأوروبي، الذي أعرب بالفعل عن مخاوفه بشأن سيادة القانون بالجزيرة. وقد اشتهرت أصغر دولة عضو بالاتحاد الأوروبي منذ عهد طويل، بكونها ملاذاً آمناً للأموال الأجنبية المشبوهة.

وذكر أعضاء برلمان الاتحاد الأوروبي خلال زيارتهم إلى مالطا، ضمن بعثة تقصي الحقائق في وقت مبكر من هذا الشهر، أنهم يشعرون بالقلق الشديد بشأن سيادة القانون، وقد غادروا الجزيرة وهم يشعرون بمزيد من القلق. وقال أعضاء البرلمان الأوروبي إن الرغبة الواضحة في عدم التحقيق في بعض القضايا الكبرى قد خلقت لديهم شعوراً بالإفلات من العقوبة.

وتتخذ أسرة الصحفية الإجراءات القانونية ضد شرطة الجزيرة، وتذكر أن التحقيقات في جريمة القتل لا يمكن أن تكون محايدة ومستقلة، نظراً لأن كاروانا غاليزيا كانت تكتب مقالات تنتقد خلالها أحد كبار رجال الشرطة، ويدعى سيلفيو فاليتا، وزوجته الوزيرة بحكومة مالطا.