2018 | 20:52 تشرين الأول 22 الإثنين
بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر | مصادر القوات للـ"ام تي في": نعم رفعنا سقف مطالبنا في الربع الساعة الاخير وطالبنا بوزيرين اورثوذكسيين و2 مارونيين ونحن فاوضنا الحريري فما الذي ازعجهم؟ | مصادر القوات للـ"ام تي في": "ما في حقائب مسجلة بالدوائر العقارية بإسم حدا" ومنطق تملك الوزارات خاطىء ولم ندّع اننا نملك الصحة مثلا | معلومات الـ"او تي في": اتجاه الى حصول القوات على 3 حقائب من بينها الشؤون والثقافة على ان تحسم الثالثة بين العمل والتربية بانتظار موقف الاشتراكي | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": عون تنازل كثيرا للقوات من نيابة رئاسة الحكومة الى وزارة العدل وهذا التنازل جوبه برفع القوات سقف مطالبها | مصادر مطلعة للـ"او تي في": تقدّم على مستوى تفهم الحريري لحاجات تأليف الحكومة سريعاً والقوات لن تحصل على وزيرين مارونيين في الحكومة العتيدة | مصادر لـ"الجديد": نستغرب الايحاء بأن مشكلة الحكومة هي بين بعبدا وبيت الوسط والحريري يعمل مع عون للوصول الى حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها الجميع | مصادر الرئيس عون للـ"ام تي في": القوات راحت نطالب بحقائب اضافية وتتدخل بمذاهب الوزراء |

فجروا سيارتها برسالة نصية أُرسلت من قارب بالبحر.. حقائق جديدة تكشف!

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 21 كانون الأول 2017 - 11:58 -

علمت إحدى المحاكم بمالطا، أن القنبلة المستخدمة في قتل الصحفية دافني كاروانا غاليزيا، قد تم تفجيرها من خلال إشارة هاتفية تم إرسالها من قارب على ساحل الجزيرة، كجزء من عملية تم تخطيطها بعناية على مدار بضعة شهور.

وذكر محقق الشرطة كيث آرنود، خلال جلسة استماع انعقدت قبيل بدء المحاكمة، أن الأدلة ضد المتهمين الثلاثة، وهم الشقيقان ألفريد وجورج ديجيورجيو وفينس ماسكت، المعروفون جيداً لدى الشرطة، تركّز بصفة رئيسية على اعتراض إشارة الهاتف، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وزعم المتهمون الثلاثة أنهم غير مذنبين حينما واجهوا هذه الاتهامات بقتل الصحفية واستخدام المتفجرات والتورط في أعمال الجريمة المنظمة والتآمر الجنائي في وقت سابق من هذا الشهر.

وذكر آرنود أن فحوص الطب الشرعي أثبتت أن القنبلة كانت تضم "مواد عضوية" تم تفجيرها باستخدام دائرة مثبتة على شريحة هاتف، يتم تفجيرها بمجرد إرسال رسالة إلى ذلك الهاتف النقال.

وأضاف آرنود أن محققي مالطا قاموا، بمساعدة خبراء هولنديين وخبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالية، بجمع وفحص نحو 25 ساعة مصورة من الكاميرات المثبتة بجميع المنازل والمباني المحيطة بمنزل عائلة كاروانا جاليتسيا في مدينة بيدنيجا.

وقال آرنود: "اتضح لنا أن من اقترف هذه الجريمة كان يتعقب الضحية عن كثب"، حيث كان من الصعب التنبؤ بانتقالات الصحفية التي لم تكن تتبع روتيناً يومياً محدداً.

وذكر المحقق أنه في الساعات اللاحقة للتفجير تمكن من تحديد العديد من النقاط المحتملة، التي يمكن أن يتم رصد ومراقبة المنزل من خلالها، ومن بينها مكان انهيار جزء من جداره مؤخراً.

وقال إن الجيران شاهدوا "سيارة بيضاء صغيرة" تقف بالمنطقة في يوم التفجير، واليوم السابق له، وإن المحققين حصلوا على بعض الأدلة من مسرح الجريمة، ومن بينها عقب سيجارة حديث.

وأدى تحليل نشاط الهاتف النقال بالمنطقة يوم مقتل الصحفية إلى تركيز الشرطة على شريحة هاتف محددة، فقدت الاتصال بالبرج في نفس لحظة التفجير في الساعة 2.59 ظهراً.

وذكر آرنود أنه تم الاتصال بتلك الشريحة من خلال هاتف نقال يوجد بالبحر. وقد تم تفعيل كلا الرقمين، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، وتبادلا أربع رسائل نصية، من بينها الرسالة التي أدت إلى تفجير القنبلة.

وقال المحقق إن هاتف أحد المتهمين الثلاثة -جورج ديجيورجيو- كان يخضع للمراقبة بالفعل، وقد تم استخدامه من نفس الموقع بالبحر لطلب زيادة الرصيد بشريحة الهاتف الذي أرسل الرسالة النصية القاتلة.

وأضاف آرنود أن كلاً من جورج وألفريد ديجيورجيو يمتلكان قوارب ترفيهية. وقد سجلت كاميرات المراقبة قارباً يغادر الميناء الكبير بمالطا في الساعة الثامنة من صباح يوم التفجير، ولم يعد إلى مرساه إلا بعد الثالثة مساءً، أي بعد انتهاء التفجير.

وبعد تنحي اثنين من القضاة في أعقاب اعتراض محامي الدفاع، رفضت القاضية كلير ستافريس زاميت طلب التنحي أيضاً، وقرّرت ضرورة استئناف جلسة الاستماع، التي سيتحدد من خلالها ما إذا كانت القضية ستذهب إلى المحكمة.

ولقيت كاروانا غاليزيا، التي هاجمت مدونتها الشهيرة الفساد السياسي وصفقات الأعمال المشبوهة والجريمة المنظمة بالجزيرة، حتفها على الفور، حينما انفجرت قنبلة كبيرة بسيارتها بعد دقائق من مغادرة منزلها، في 16 أكتوبر/تشرين الأول.

وأدى مقتلها إلى إصابة مالطا بصدمة كبيرة، وإلى انزعاج الاتحاد الأوروبي، الذي أعرب بالفعل عن مخاوفه بشأن سيادة القانون بالجزيرة. وقد اشتهرت أصغر دولة عضو بالاتحاد الأوروبي منذ عهد طويل، بكونها ملاذاً آمناً للأموال الأجنبية المشبوهة.

وذكر أعضاء برلمان الاتحاد الأوروبي خلال زيارتهم إلى مالطا، ضمن بعثة تقصي الحقائق في وقت مبكر من هذا الشهر، أنهم يشعرون بالقلق الشديد بشأن سيادة القانون، وقد غادروا الجزيرة وهم يشعرون بمزيد من القلق. وقال أعضاء البرلمان الأوروبي إن الرغبة الواضحة في عدم التحقيق في بعض القضايا الكبرى قد خلقت لديهم شعوراً بالإفلات من العقوبة.

وتتخذ أسرة الصحفية الإجراءات القانونية ضد شرطة الجزيرة، وتذكر أن التحقيقات في جريمة القتل لا يمكن أن تكون محايدة ومستقلة، نظراً لأن كاروانا غاليزيا كانت تكتب مقالات تنتقد خلالها أحد كبار رجال الشرطة، ويدعى سيلفيو فاليتا، وزوجته الوزيرة بحكومة مالطا.