2018 | 12:46 نيسان 21 السبت
جنبلاط: هل اجبار النازحين السوريين على عودة عمل فردي ام نهج؟ | كنعان: رجل القضايا المستحيلة على رأس السلطة فمتّنوا عهده باقتراعكم | العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الانتخابات وبعدها | كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين |

محاضرة عن سرطان الثدي في مركز اليوسف الاستشفائي في حلبا

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 21 كانون الأول 2017 - 11:53 -

نظم مركز "اليوسف الاستشفائي" في حلبا محاضرة عن "سرطان الثدي: وقاية وعلاج"، في اطار الحملة الوطنية للتوعية ضد سرطان الثدي، في حضور رئيس مجلس إدارة المستشفى سعود اليوسف ومهتمين.

وقدم اخصائي الجراحة العامة محمد زكريا شرحا عن طبيعة المرض، فلفت "الى أن سرطان الثدي يعني أن عددا من خلايا الثدي بدأت تتكاثر بشكل غير طبيعي، وهذه الخلايا تنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة ويمكن أن تبدأ بالانتشار في جميع أنحاء نسيج الثدي إلى داخل الغدد الليمفاوية بل وإلى أعضاء أخرى في الجسم".

وقال:"إن أسباب الإصابة بسرطان الثدي متعددة، منها العامل الوراثي والسن والجنس والتاريخ العائلي، ولا يمكن تغييرها، بل يتمكن الإنسان من السيطرة على عوامل أخرى مثل التدخين أو سوء التغذية".

وتابع:"كونك امرأة هو اخطر عامل لسرطان الثدي، فعلى الرغم من أن الرجال أيضا معرضون للاصابة بهذا النوع من السرطان إلا إنه أكثر شيوعا بكثير بين النساء".

وتطرق لأهمية الفحص الذاتي وكيفية إجرائه بشكل دائم ومنتظم بدءا من سن ال 20، مما قد يجعلها قادرة على كشف علامات مبكرة للسرطان.

ثم تحدث أخصائي الدم والأورام مروان ملص عن "اهمية الاكتشاف المبكر للمرض، ما يساعد كثيرا في الشفاء ومنع إنتشاره"، مشددا "على ضرورة التوعية لأنها تساعد كثيرا في منع انتشار المرض"، وشدد "على أهمية إجراء فحوصات لتدريج خطورة المرض"، مشيرا "الى درجات المرض وطرق العلاج المتبعة، منها الاستئصال، علاجات بالأشعة ومعالجات إشعاعية (Radiation therapy) وكيميائية (Chemotherapy) والعلاج البيولوجي والبيولوجي".

أضاف :"مع اكتساب المزيد من المعرفة بشأن الفوارق بين الخلايا السليمة والخلايا السرطانية، يتم تطوير علاجات تستهدف معالجة هذه الفوارق والأهم أن على المرأة الا تقلق على الاطلاق فتعمد لاتباع التعليمات وإجراء الصور الشعاعية بشكل مستمر وذلك في مراكز تتمتع بالخبرة والثقة الكافية".