2018 | 11:02 تموز 21 السبت
وصول دفعة اولى من المدنيين والمقاتلين الذين تم اجلاؤهم من القنيطرة الى الشمال السوري | سالم زهران للـ"أل بي سي": 14 مليون من مصرف لبنان قروض اسكان لمجموعة ميقاتي وغيرها من المجموعات ومهرجانات تعطى ملايين الدولارات ومهرجانات لا تعطى من المصرف المركزي ألف ليرة | الجيش اليمني بات على مقربة من دخول مركز مديرية باقم في محافظة صعدة | فرنسا تعتزم تقديم مساعدات طبية للغوطة الشرقية بالتعاون مع روسيا | غارات تركية على مواقع في مناطق افشين وباسيان والزاب وهاكورك شمال العراق | التلفزيون السوري: الجيش يواصل بسط سيطرته على العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدّة بين ريفي درعا والقنيطرة | الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية موقعاً لحماس شمال غزة رداً على اختراق للسياج الفاصل | البرلمان البلغاري يحظر على الحكومة التوقيع على اتفاقيات لإعادة قبول مهاجرين | الجيش الاسرائيلي يستهدف نقطة رصد لحماس شرق قطاع غزة | جورج عقيص لـ"صوت لبنان (100.5)": لا للمنطق الاستثئاري التسلطي في تشكيل الحكومة الذي لا يراعي التوازنات ويحاول الالغاء وفرض امر واقع | جورج عطالله لـ"صوت لبنان (100.5)": نطالب بحكومة جامعة تساهم في انهاض الاقتصاد الوطني | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة ضحايا قصف الحوثيين للأحياء السكنية في مدينة التحيتا خلال يومين إلى 10 قتلى و40 جريحا معظمهم نساء وأطفال |

نقابة المهندسين في الشمال وافقت على خطة للنقل العام في مدن الفيحاء

أخبار اقتصادية ومالية - الخميس 21 كانون الأول 2017 - 11:26 -

قدم الفريق البحثي ضمن مركز الدراسات والأبحاث في كلية الهندسة - الجامعة اللبنانية نتائج بحثه التطبيقي بعنوان" اقتراح شبكة للنقل العام في مدن الفيحاء" أمام المعنيين بتسلم المشروع في بلدية طرابلس ومجلس الانماء والاعمار ومصلحة سكك الحديد، وذلك خلال لقاء عقد في مقر نقابة المهندسين بطرابلس برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، ممثلا بعميد كلية الهندسة الدكتور رفيق يونس .

حضر اللقاء رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، نقيب المهندسين بسام زيادة، ومدير مركز الدراسات والابحاث الدكتور كلوفيس فرنسيس، ومدير الفرع الاول في كلية الهندسة الدكتور إميل يوسف، المهندس فادي مطر عن مجلس الإنماء والإعمار، المهندس شربل شليطا عن مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك، الدكتور محمد عرابي عن صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واعضاء فريق العمل ومهندسون ومهتمون.

وتم عرض المشروع من قبل أعضاء الفريق البحثي، الذي احتضنته نقابة المهندسين في طرابلس والشمال ورعته، وتضمن أهداف المشروع ومنهجية العمل ونتائج البحث، وتلا العرض تسليم المشروع مع كل الخرائط التنفيذية للجهات المعنية، وأيضا توقيع اتفاقية تعاون بين بلدية طرابلس والجامعة اللبنانية - كلية الهندسة.

وتشكل الفريق البحثي من أساتذة من كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية وبعض المهندسين والخبراء في النقل والسير وفي التنمية،هم ربى دالاتي، نيفين عباس، قمر شعبان، محمد الحج، لينا بو هيا، اميل يوسف، عبد اللطيف عمار، زياد حموضة، مازن ستيته المصري، فضل قدور.

وإقترح البحث 14 خطا للنقل العام ليشمل خدمة طرابلس الكبرى، ويضع الخرائط التنفيذية لخط رئيسي واحد بعد التحقق من تطابقه مع كل المواصفات الدولية، وبذلك يمكن البدء بتنفيذ هذا الخط كمشروع تجريبي.

ثم جرى توقيع اتفاقية تعاون بين كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية وبلدية طرابلس.

من جهته أثنى كل من رئيس البلدية المهندس احمد قمر الدين والنقيب المهندس بسام زيادة على المشروع الذي اعده فريق العمل بشأن إقتراح شبكة للنقل العام في مدن الفيحاء وأيدا التوصيات الصادرة في أعقاب إعلان مضمون المشروع حيث جاء في التوصيات: البدء فورا بإنشاء محطتي التسفير جنوب وشمال طرابلس مع نقل الباصات والفانات لتنطلق منها وإليها مع تحرير المدينة من البسطات العشوائية وتحديد نقاط توقف لبرهة، وإعادة توزيع مواقف سيارات الأجرة ونقلها خارج وسط المدينة.

كما تضمنت التوصيات البدء بتنفيذ الخط المقترح بعد إجراء التعديلات المطلوبة وإعتباره مشروعا تجريبيا، وإستكمال الدراسة الميدانية والإحصائية والهندسية وصولا إلى التحقق من صحة كل خطوط النقل العام المقترحة ومن ثم وضع الخرائط التنفيذية لها وتطبيق القوانين المتعلقة بالسير ومنع الركن في صف ثان بالاضافة إلى إنشاء مرائب للسيارات في الشوارع والأحياء مبنية على دراسة الحاجة، وتأهيل الطرق وصيانتها الدائمة وفق للمعايير.

واقترحت التوصيات إيجاد حل سريع ل" عنق الزجاجة" عند مدخل رأسمسقا في البحصاص بخاصة قبل إنطلاق التدريس في المبنى الجامعي الموحد والمتوقع خلال العام 2018 مما سيزيد من زحمة السير فيها ومنها إنشاء نفق او جسر يربط طرابلس بطريق البحصاص متكامل مع جسر آخر يصل طلعة الهيكلية بحدود تلة ابي سمراء وإستكمال تنفيذ الحزام الغربي وبتنفيذ الحزام الشرقي والأوتستراد العربي.