2018 | 22:40 تشرين الأول 17 الأربعاء
الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" | كنعان: موضوع وزارة العدل لم يطرح في الاجتماع الذي حصل ولم نتطرق اليه وذاهبون بكل روح ايجابية لاكمال مشوار التأليف مع الرئيسين عون والحريري |

وسط تهديدات ترامب.. الجمعية العامة تصوت اليوم بشأن القدس

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 21 كانون الأول 2017 - 08:24 -

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس جلسة طارئة للتصويت على مشروع قرار عربي إسلامي بشأن القدس المحتلة، وسط تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف المساعدات المالية للدول التي تصوت لصالح هذا القرار.

ويدعو مشروع القرار الذي تقدمت به اليمن وتركيا لسحب قرار ترمب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، حيث تنعقد الجلسة الطارئة وفقا للقرار 377 لعام 1950 المعروف بقرار "الاتحاد من أجل السلام"، وعقدت الجمعية العامة عشر جلسات فقط من هذا النوع.

ويأتي طلب هذه الجلسة بعد فشل مجلس الأمن الاثنين الماضي في اعتماد مشروع قرار تقدمت به مصر ضد الخطوة الأمريكية بعد استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) على الرغم من تأييد بقية أعضاء المجلس.

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت عقب الفيتو الأميركي أنها ستلجأ للجمعية العامة، وهو ما قررته تركيا أيضا، وذلك في ظل استمرار الفعاليات في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومدن عربية وعالمية احتجاجا على القرار الأمريكي للأسبوع الثاني.