2018 | 05:14 تموز 19 الخميس
الجيش اليمني يسيطر على سد باقم وسلسلة جبال العبد في صعدة | هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر |

الجراح بعد اجتماع لجنة الليطاني: سنضع خارطة طريق سريعة

أخبار اقتصادية ومالية - الأربعاء 20 كانون الأول 2017 - 09:32 -

عقدت اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف تلوث نهر الليطاني اجتماعها بعد ظهر امس في السراي الحكومي في حضور وزير الاتصالات جمال الجراح، النائب علي فياض، المحافظين الجديدين للبقاع كمال أبو جوده وجبل لبنان محمد مكاوي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الهندسية المهندس انطون سعيد، منسق الاجتماع مستشار الرئيس الحريري للشؤون الانمائية المهندس فادي فواز، ممثلين عن مختلف الوزارات المعنية البيئة، الزراعة، الصناعة، الداخلية، الطاقة ومجلس الانماء والاعمار وخبراء ومؤسسة مياه البقاع، واعضاء من الحملة الوطنية لحماية نهر الليطاني، تم خلاله استعراض واقع نهر الليطاني بكل أجزائه وبخاصة القسم الاعلى وبحيرة الليطاني من قبل المعنيين.

وقال الوزير الجراح: "ان اجتماع اليوم كان لمعالجة مجرى نهر الليطاني وتلوث بحيرة القرعون، الذي تحول الى كارثة وطنية تصيب جميع اللبنانيين، والاجتماع اليوم تم من اجل وضع خارطة طريق سريعة قبل تاريخ 31 من كانون الثاني 2018، وتسليمها الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حتى يتم، بناء عليها، اتخاذ الخطوات اللازمة من قبل مجلس الوزراء. تناول الاجتماع الحوكمة المطلوبة لموضوع نهر الليطاني والاجراءات التنفيذية على الصعيدين التقني والمالي، ما هو المطلوب ماليا وما هي الاعتمادات المطلوبة على صعيد موازنة 2018 وما هو متوفر لوزارة الطاقة ولمجلس الانماء والاعمار وما هو مطلوب لاستكمال المعالجة".

أضاف: "هذه الاولوية طبعا باتفاق جميع الحاضرين من اجل الحوض الاعلى للنهر أي من المنبع الى بحيرة القرعون، من محطات صرف صحي الى معالجة النفايات الصلبة الى معالجة التلوث الصناعي والذي يعد الاخطر. وهناك اتفاق بين كل الخبراء الذين كانوا موجودين على ضرورة الاسراع في معالجة التلوث الصناعي اضافة الى التلوث الزراعي وموضوع النفايات الصلبة. لقد تم التطرق للموضوع من جوانبه كافة، وتم الاتفاق على تسريع الاجتماعات، بحيث تكون مكثفة حتى آخر السنة من اجل رفع التوصيات اللازمة ورفع مستوى التنسيق بين الادارات خصوصا مجلس الانماء والاعمار ووزارتي الطاقة والبيئة حتى نكون في 31/1/2018 نملك رؤية من اجل العمل لحل لهذا الملف. وأكد الحاضرون ضرورة اختصار الوقت اللازم لتنفيذ الخطة الشاملة للحوض الاعلى والبدء بالدراسات المكثفة والجدية للحوض الاسفل. وأتمنى ألا يتم سحب مياه القرعون من الخط 800 الى الجنوب حتى لا ينقل التلوث من منطقة الى أخرى، علينا أولا معالجة الحوض الاعلى ثم تجر المياه الى الجنوب أو إلى سد بسري".

وأوضح أن "كل الاطراف الموجودين وكل اصحاب المصلحة أكدوا أن انتهاء هذه الازمة فيه مصلحة لكل اللبنانيين ونأمل الوصول الى تاريخ 31 كانون الثاني المقبل بخارطة طريق واضحة وجدية ومنسقة من الحوكمة الى التمويل الى الدراسات التقنية".

وقال النائب علي فياض: "برأيي أن الاجتماع هذا كان بناء ومنتجا وغلب عليه الطابع العملي وهو يمهد لتوصيات عملية والاجتماع مع الرئيس الحريري لمتابعة الموضوع. وانا أبلغت المعنيين بصفتي أتابع الموضوع على الارض عن كثب مع الحملة الوطنية لحماية حوض نهر الليطاني، بأن الوضع خلال هذا العام قد ازداد سوءا على الرغم من الاجراءات التي اتخذتها عدة وزارات، فلذلك في المحصلة لا يمكننا الاستمرار في هذه الوتيرة المتباطئة".

أضاف: "القرار أو التوصية الاساسية التي اتخذناها في اجتماع اليوم بتسريع تنفيذ القانون 1100 مليار (الف ومائة مليار)، فلذلك من الافضل ومن خلال التنسيق المفترض مع الوزارات وتشكيل خلية ازمة وزارية ذات صلاحيات محددة، بإشراف رئاسة الحكومة ومتابعة كل المعنيين، يجب خلال سنتين الانتهاء من كل المشاريع المقررة في الحوض الاعلى، وعدم الاستسلام في المسار الحالي اي التنفيذ على مدى خمس سنوات، ذهبت منا سنة وتبقى 4 سنوات، فهذا الامر برأيي أنه يفاقم هذه الكارثة الوطنية. فلذلك أولا تسريع وتيرة العمل، وثانيا تشكيل خلية أزمة وزارية تتابع الموضوع بمنطق الطوارىء الوطنية. وثالثا ادخال البلديات لمتابعة هذا الموضوع بالتعاون مع وزارة الداخلية".

بدوره، أكد مستشار رئيس الجمهورية انطون سعيد أن " رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري يولون هذا الملف الخطير اهمية كبيرة، هذا الملف الذي يزداد خطورة سنة بعد سنة، فهذا الملف هو ملف وطني يؤثر على الزراعة والمياه وكل اللبنانيين. لذلك يجب وضع خارطة طريق، واجتماع اليوم كان منتجا اذ انه سيكون اجتماعات متتالية وسريعة قبل تاريخ 31/1/2018، حتى نضع خارطة طريق يتم عرضها على الرئيس الحريري ومن بعدها الذهاب الى مرحلة تنفيذية سريعة. مرحلة يتم الدخول فيها بأدق التفاصيل حيث توضع فيها اولويات. واولوية الحوض الاعلى تتقدم على الحوض الاسفل، وهذا أمر شديد الاهمية والاهم من ذلك معالجتها بطريقة تفصيلية حتى نصل الى نتيجة سريعة، ويكون خلية متابعة للازمة تعالج الامور بطريقة سريعة جدا. والقرار السريع يؤكد ضرورة تأمين التمويل والتنفيذ للمشروع".

وأكد الاستاذ ايوب قزعون من مكتب الرئيس الحريري أن "التلوث في الليطاني وصل الى مستوى خطير جدا، وكما وعد الرئيس الحريري اثناء زيارته للبقاع حيث اضاء على أهمية معالجة هذا الموضوع. يأتي اجتماع اليوم لاستكمال الامور التنفيذية التي تحصل على الارض. وهذا الاجتماع كان جيدا وهو يعتبر تحضيريا لاجتماع اكبر بحضور دولة الرئيس سعد الحريري والهيئات المنتخبة والمشاركة في منطقة البقاع الاوسط. وفي النهاية سيتحدد وقت نهائي للتخلص من مشكلة تلوث نهر الليطاني والتي تهم اللبنانيين جميعا".