2018 | 21:19 نيسان 25 الأربعاء
ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد | كنعان للـ"ال بي سي": الطعن يمكن ان يعطل الموازنة مع ما تتضمنه من حقوق للمواطنين في مختلف القطاعات ولو كان الرئيس عون المؤتمن على الدستور يعتبر ان فيها مخالفة لكان هو طعن بها | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع في الانتخاب | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع فقط في الاستحقاق الانتخابي ولا تقترعوا لمن باع ويبيع السيادة عند كل مناسبة | عون: أيها المواطنون المسؤولية الأولى تقع عليكم أنتم الحرية مسؤولية وكذلك الاختيار تحرروا من وسائل الضغط والاغراء | الرئيس عون: قانون الانتخابات الجديد يحدّد الخيار السياسي بواسطة اللائحة المغلقة وعبر هذا الخيار يسمح بالتقدير الشخصي للمرشحين ضمن اللائحة المختارة بإعطاء الصوت التفضيلي لمن يعتبره الناخب المرشح الأفضل | الموسوي لـ"الجديد": لا مشكلة ولا معركة لنا مع اللوائح المنافسة وأنا لا أعرف أسماء من في اللوائح المنافسة معركتنا هي مع محمد سلمان الذي يريد وضع يده على لبنان | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس التشيكي يعلن نية بلاده نقل سفارتها إلى القدس | مريضة بحاجة ماسة الى دم من فئة "A+" في مستشفى أوتيل ديو | السفير الاماراتي لـ"أم.تي.في.": الردّ على "الامارات ليكس" جاء من بيت الوسط ولقاءاتنا مع عون وبري وباسيل اكبر رد وأنا إنسان محب للبنان الذي قضيت فيه 20 عاماً | نقولا نحاس في لقاء مع شباب القبة: صوتك كرامتك وآن الأوان لتغيير الواقع | المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات |

حل الدولتين غير قابل للعيش

مقالات مختارة - الأربعاء 20 كانون الأول 2017 - 06:46 - رندة تقي الدين

قرار دونالد ترامب بنقل سفارة أميركا في إسرائيل إلى القدس يقودنا إلى ما قاله الكاتب والباحث الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد ونقلته في كتاب رائع وحميم بعنوان «إدوارد سعيد رواية فكره» الكاتبة اللبنانية الفرنسية دومينيك إدة، إذ كتبت أن سعيد دافع عن إنشاء دولة حيث الفلسطينيون والإسرائيليون مجبرون على العيش معاً على أن يحوّلوا التحدي إلى اختبار استثنائي. وأشارت الكاتبة إلى نص كتبه وعنوانه «الحل بدولة واحدة» إما أن تستمر الحرب وإما أن يتم البحث عن مخرج على أسس السلام والمساواة بعد الاعتراف بأن الفلسطينيين والإسرائيليين موجودون وباقون معاً. ويظهر الكتاب رؤية سعيد الثاقبة الذي لم يقتنع يوماً بحل الدولتين. وحل الدولتين يبدو يوماً بعد يوم غير قابل للعيش في ظل التنازل الفلسطيني والعربي وسياسة أميركية وإسرائيلية معتمدة على استباحة حقوق الفلسطينيين. والدعم الأميركي للموقف الإسرائيلي يعيد الى الذاكرة زيارة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك التاريخية الى القدس في تشرين الأول (اكتوبر) ١٩٩٦. فقد مرت٢١ سنة على هذا الحدث الاستثنائي الذي جرى في عهد رئيس الحكومة الإسرائيلية نفسه بنيامين نتانياهو الذي عرقلت قواته ضيفه الفرنسي الذي رغب في زيارة القدس القديمة من دون حماية رئيس بلدية القدس الغربية. فعوقب شيراك ووفده يومها لأنه أراد الاتصال بفلسطينيي القدس الشرقية من دون مواكبة أمنية إسرائيلية لأنه يعتبر القدس عاصمة للديانات الثلاث، للمسيحيين والمسلمين واليهود. واليوم والقرار الأميركي حول القدس اتخذ ضد قرار ١٤ دولة في مجلس الأمن يكرس ترامب لصديقه نتانياهو سياسة اميركية مستمرة منذ عقود وهي رفض اي حل سلمي عادل يعترف بالقدس كعاصمة الديانات الثلاث.

إن قرار ترامب لا يمثل إلا تأكيداً لما مضى من سياسات أميركية مستمرة في دعمها الأعمى لإسرائيل على حساب شعب فلسطيني يعيش مأساة الاحتلال والإغلاق والبؤس من دون أي أمل بإنهاء هذه الحالة اليائسة في ظل حكم نتانياهو الذي منذ أكثر من عقدين يكذب على الأوروبيين ويناور مع حلفائه مثلما فعل مع باراك أوباما الذي في النهاية لم يفعل شيئاً لمنعه من الاستمرار في سياسة الاستيطان والاحتلال. فلا شك في أن رئاسة ترامب تحمل في طياتها أخطاراً عديدة في أكثر من ملف خارجي وداخلي. ولكنه بالنسبة إلى إسرائيل والقدس أكد أمراً قرره الكونغرس الأميركي منذ زمن طويل وهو جاء ينفذ ما أجّله أسلافه. فترامب أظهر بوضوح استمرارية السياسة الأميركية إزاء القضية الفلسطينية. كما أظهر الخلاف مع الحلفاء الأوروبيين حول حلها.

وفي الوقت نفسه أظهر ضعف الدول الأوروبية في كونها الممّول الأول لإسرائيل، وعلى رغم ذلك هي عاجزة عن فرض عقوبات على إسرائيل بسبب استمرار الدولة العبرية في الاستيطان وعدم المبالاة بالإدانات الأوروبية وتمسك أوروبا بالقدس مدينة الديانات الثلاث، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صارح ضيفه الإسرائيلي نتانياهو مؤخراً بأنه ينبغي أن يبادر بتحركات تجاه الفلسطينيين مثل إيقاف الاستيطان. وقال ماكرون أمامه إنه يختلف مع قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وكان اتصل بترامب ليحذره من عواقب مثل هذا التحرك. ولكن لا نتانياهو ولا ترامب يباليان بما قيل لهما من رئيس فرنسي مدرك أن قرارات آحادية مثل نقل السفارة إلى القدس ليس إلا عنصراً آخر لتعزيز شعور الفلسطينيين بالثورة والعنف إزاء إسرائيل والولايات المتحدة. والحل سيفرض نفسه بالدولة الواحدة بعد عقود عندما يفوق عدد السكان العرب عدد اليهود. فعندئذ سترى إسرائيل نفسها في مأزق لأنها نصبت فخاً لنفسها بمثل هذه السياسات. أما بالنسبة إلى مسؤولية العرب والقيادة الفلسطينية عن عدم حصول أي حل سلمي فهي أيضا كبرى. فقد اعتمدوا سياسة التنازل والانقسام والصراعات فضلاً عن عدم التوحد والضغط بقوة لفرض خطة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز التي تبنتها قمة بيروت العربية. وجاء يوماً المسؤول الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني رئيس «بيت الشرق» في القدس يحذر من مغادرة المسيحيين القدس ويطلب من رئيس أساقفة باريس دفعهم إلى البقاء فيها. ولكن تهويد القدس مستمر في وجه مجلس أمن معطل على غرار عالم عربي كذلك.
رندة تقي الدين - الحياة