2018 | 17:40 نيسان 24 الثلاثاء
مستشارة وزير الخارجية عرضت التحضيرات لاقتراع اللبنانيين المنتشرين: نعمل لإتمام العملية من دون أخطاء أو شوائب | سامي الجميل: لوائحنا معروفة وأدعو جميع المواطنين الى التواصل معنا وان يساعدونا لنوصل اكبر عدد من النواب الاوادم | سامي الجميّل: نحن في خدمة لبنان وخدّام عند الشعب اللبناني ولا نستحي بذلك واختيار النائب يجب ان يكون مبنيّا على المشروع والاداء | الرئيس بري: تحالف امل وحزب الله تحالف وطني ويشكل المناعة لحماية لبنان | موغيريني: ندعو الدول الضامنة إلى المساعدة في التهدئة لإيصال المساعدات في سوريا | "صوت لبنان (93.3)": جلسة لمجلس الوزراء قبل ظهر الخميس في بعبدا برئاسة الرئيس عون | وفاة هنري ميشال المدرب السابق لمنتخب فرنسا في كرة القدم | "الجزيرة": الحكم بالسجن 5 سنوات على هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر | الرئيس عون لوفد الجمعية الدولية لاخلاقيات علم الاحياء: المؤتمرات المشتركة بين الشعوب المختلفة تساعد على تبادل المعلومات | السفير الاماراتي من قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون: نقف دائما الى جانب لبنان في كل الظروف والمناسبات | الرئيس عون يوجه رسالة الى اللبنانيين المقيمين والمنتشرين في الثامنة من مساء غد لمناسبة الاستحقاق الانتخابي وذلك عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة | الجميّل: المجلس الدستوري امام فرصة تاريخية لاعادة الانتظام للمال العام ووضع الاسس الدستورية المطلوبة لحماية الناس من اي تجاوزات مالية |

ألمانيا تقرأ وتخزن بيانات هواتف تخص آلاف اللاجئين

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 21:18 -

سيتحتم على طالبي اللجوء في النمسا تسليم هواتفهم الجوالة للسلطات لقراءة ما فيها من بيانات، لكن قراءة بيانات الجوال ووسائل التخزين الأخرى المتنقلة إجراء تقوم به ألمانيا منذ شهور، حسب متحدث باسم مكتب الهجرة واللاجئين.قال متحدث باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (BAMF) إن المكتب يخزن منذ سبتمبر/ أيلول الماضي على مستوى ألمانيا معلومات موجودة على هواتف جوالة وغيرها من وسائل التخزين المتنقلة من أجل التعرف على هويات اللاجئين. وأفاد المتحدث لصحيفة "هايلبرونر شْتمه" في عدد اليوم الثلاثاء (19 ديسمبر/ كانون الأول 2017) إنه منذ الحين تمت قراءة بيانات نحو 5 آلاف وسيلة تخزين متنقلة.

 

وأشار المتحدث إلى أن هذا الإجراء يتم اللجوء إليه فقط في حالة عدم وجود جواز سفر أو أي وثيقة أخرى تحل محله، وكذلك في حالة الشك في صحة الوثائق، التي يقدمها اللاجئ.

 

ويجري الاحتفاظ بالبيانات فيما يعرف بـخزانة البيانات. وهذا اجراء مثير للجدل بسبب تحفظات من قبل مدافعين عن سرية البيانات الشخصية.

 

وقال المتحدث باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إن تلك البيانات لا يجري اخراجها من مخزن البيانات إلا إذا اقتضت الضرورة في حال الحاجة لتقييم كلام اللاجئ في جلسة الاستماع إليه

 

يشار إلى أن عقد تشكيل حكومة ائتلاف جديدة ليمين الوسط في النمسا المجاورة يفرض في المستقبل على طالبي اللجوء تسليم هواتفهم المحمولة للسلطات لفترة مؤقتة، من أجل قراءة البيانات الموجودة فيها للتأكد من هوية طالب اللجوء.ص.ش/ح.ز (ي ب د/ DW)