2018 | 14:25 تموز 17 الثلاثاء
مصادر مطلعة للـ"او تي في": الحريري اكد لباسيل بخلوة مجلس النواب انه سيتصل به بعد يومين | وصول جثمان القديسة مارينا إلى مطار بيروت | الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر | جميل السيد: بعد الانتخابات النيابية ابلغت الرئيس بري عدم رضى الناس في البقاع وهناك من يسأل لماذا لا يعطى البقاع كالجنوب؟ | النائب عناية عز الدين رئيسة لجنة المرأة والطفل بدلا من النائب عدنان طرابلسي | عدوان تعليقا على انتخابه رئيسا للجنة الادارة والعدل: القوات لا تقبل بجوائز ترضية | نديم الجميّل تعليقاً على انتخابه رئيساً للجنة تكنولوجيا المعلومات: موضوع تكنولوجيا المعلومات امر اساسي | بدء جلسة انتخاب اللجان النيابية في مجلس النواب | جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الاوزاعي المسلك الغربي وحركة المرور ناشطة في المحلة | الرياشي من بعبدا: الرئيس عون اكد لي ان المصالحة المسيحية - المسيحية مقدسة وان ما نختلف عليه في السياسة نتفق عليه في السياسة ايضاً | الرئيس عون اطّلع من رياشي على نتائج لقاء الديمان الذي جمعه بالنائب ابراهيم كنعان بحضور البطريرك الراعي | الرئيس عون استقبل وزير الإعلام ملحم رياشي |

ألمانيا تقرأ وتخزن بيانات هواتف تخص آلاف اللاجئين

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 21:18 -

سيتحتم على طالبي اللجوء في النمسا تسليم هواتفهم الجوالة للسلطات لقراءة ما فيها من بيانات، لكن قراءة بيانات الجوال ووسائل التخزين الأخرى المتنقلة إجراء تقوم به ألمانيا منذ شهور، حسب متحدث باسم مكتب الهجرة واللاجئين.قال متحدث باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا (BAMF) إن المكتب يخزن منذ سبتمبر/ أيلول الماضي على مستوى ألمانيا معلومات موجودة على هواتف جوالة وغيرها من وسائل التخزين المتنقلة من أجل التعرف على هويات اللاجئين. وأفاد المتحدث لصحيفة "هايلبرونر شْتمه" في عدد اليوم الثلاثاء (19 ديسمبر/ كانون الأول 2017) إنه منذ الحين تمت قراءة بيانات نحو 5 آلاف وسيلة تخزين متنقلة.

 

وأشار المتحدث إلى أن هذا الإجراء يتم اللجوء إليه فقط في حالة عدم وجود جواز سفر أو أي وثيقة أخرى تحل محله، وكذلك في حالة الشك في صحة الوثائق، التي يقدمها اللاجئ.

 

ويجري الاحتفاظ بالبيانات فيما يعرف بـخزانة البيانات. وهذا اجراء مثير للجدل بسبب تحفظات من قبل مدافعين عن سرية البيانات الشخصية.

 

وقال المتحدث باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إن تلك البيانات لا يجري اخراجها من مخزن البيانات إلا إذا اقتضت الضرورة في حال الحاجة لتقييم كلام اللاجئ في جلسة الاستماع إليه

 

يشار إلى أن عقد تشكيل حكومة ائتلاف جديدة ليمين الوسط في النمسا المجاورة يفرض في المستقبل على طالبي اللجوء تسليم هواتفهم المحمولة للسلطات لفترة مؤقتة، من أجل قراءة البيانات الموجودة فيها للتأكد من هوية طالب اللجوء.ص.ش/ح.ز (ي ب د/ DW)