2018 | 19:54 تشرين الأول 19 الجمعة
"ام تي في": الحريري ابلغ القوات عبر الرياشي موقف رئاسة الجمهورية بعدم اعطاء القوات وزارة العدل | "المنار": عقدة القوات وحصتها لم تحسم بعد ورئيس الجمهورية متمسك بـ"العدل" لأن مهمة هذه الحقيبة تقتضي الحياد | المرصد السوري : 32 قتيلاً مدنياً في خلال 24 ساعة في غارات للتحالف ضد آخر جيب للارهابيين في شرق سوريا | مصادر بعبدا للـ"ام تي في": رئاسة الجمهورية اوصلت رسالة الى الحريري بتشكيل حكومة من دون القوات واعطاء شخصيتين مسيحيتين من الكتائب حقيبتين وزاريتين | مصادر تيار المردة لـ"المستقبل": لم تتبلغ المردة حتى الساعة بشكل رسمي اسناد حقيبة الاشغال اليها والبديل عنها هو الطاقة | المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة: "غوتيريس" يريد محاسبة الجناة في قضية اختفاء خاشقجي | "ام تي في": انتهاء اللقاء بين الحريري والرياشي | مصادر القوات للـ"ان بي ان": لن نرضي بإعطائنا "كيف ما كان" وتبلغنا ان الحكومة ستولد غدا وهناك من تراجع عن موقفه | مصادر القوات للـ"ان بي ان": تبلغنا موافقة رسمية باعطاء القوات العدل و"شو عدا ما بدا" كل الافرقاء اخذت حقائب وازنة الا القوات | مصادر بعبدا للـ"ان بي ان": نفت المصادر اعطاء حقيبة العدل للقوات لان الامن مع السنة والمال مع الشيعة والقضاء يجب ان يكون مع رئيس الجمهورية | مصادر بعبدا للـ"ان بي ان": حقيبة العدل لديها خصوصية لرئيس الجمهورية لان الحقيبة معنية بمحاربة الفساد والرئيس وحده المؤتمن على القوانين | "ان بي ان": في الربع الساعة الاخيرة انتكست التشكيلة الحكومية ولا حكومة لا الغد ولا بعد الغد والتشكيلة عالقة ولم تعد الى الوراء وجعجع سيزور بيت الوسط مساء |

اعتذار حكومي لمصابي وأهالي ضحايا حادث الدهس في برلين

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 21:17 -

بعد عام على الهجوم بشاحنة على سوق لعيد الميلاد في برلين، تحيي ألمانيا ذكرى أسوأ اعتداء شهدته البلاد. وتقوم المستشارة ميركل بتدشين نصب تذكاري في موقع الحادث ويشارك الرئيس الألماني والعديد من المسؤولين في فعاليات تذكارية:تحيي السلطات في العاصمة الألمانية برلين اليوم الثلاثاء (19 ديسمبر/ كانون الأول) الذكرى الأولى لهجوم الدهس بشاحنة، الذي وقع العام الماضي في سوق لأعياد الميلاد غربي برلين وأسفر عن مقتل 12 شخصا وجرح 100 آخرين. ومن المقرر أن يزيح أقارب الضحايا الستار عن نصب تذكاري في ميدان برايتشايدبلاتس. ويرمز النصب إلى الجراح التي خلفها الهجوم في حياة ذوي الضحايا.

 

وسيشارك الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى جانب المستشارة أنغيلا ميركل والعديد من المسؤولين الحكوميين في سلسلة من الفعاليات التذكارية اليوم، ومن بينها مراسم بإحدى الكنائس. واستقبلت ميركل في دار المستشارية أمس الإثنين مصابين وأقارب لضحايا الهجوم، وذلك في أول لقاء معهم بعد الانتقادات بعدم تواصلها معهم وتعزيتهم.

 

التعلم من الأخطاء والاعتذار

 

وبدوره طالب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير مراجعة إجراءات الحماية من الإرهابيين والهجمات الإرهابية وتساءل شتاينماير "هل نحن نعمل فعلا كل شيء ما يمكننا بل ويجب علينا فعله في دولتنا الديمقراطية، دولة القانون، لمنع وقوع هجمات إرهابية؟" وأضاف شتاينماير اليوم الثلاثاء: "يجب علينا توضيح نقاط الإخفاق ونتعلم من الأخطاء".

 

وتوجه وزير العدل الألماني هايكو ماس بالاعتذار للمصابين وذوي ضحايا الهجوم الإرهابي عن أن الأوساط السياسية لم تكن مستعدة بشكل كاف لتداعيات مثل هذا الهجوم. وشدد في تقرير كتبه لصحيفة "تاغس شبيغل" اليوم الثلاثاء على ضرورة تأسيس مكتب تنسيق مختص داخل أي وزارة، كي يكون لدى المتضررين وذويهم جهة اتصال مباشرة على مستوى ألمانيا حال حدوث أي هجوم في المستقبل.nnوأضاف ماس: "لم نكن مستعدين بشكل كاف لتداعيات مثل هذا الهجوم الإرهابي بالنسبة للمتضررين منه. وليس بوسعنا سوى الاعتذار عن ذلك لأسر الضحايا والمصابين".

 

ومن جانبه أشاد كورت بيك مفوض الحكومة الألمانية المعني بشؤون الضحايا بلقاء المستشارة الألمانية مع ذوي ضحايا الهجوم الإرهابي، وقال في تصريحات لإذاعة (جنوب غربي ألمانيا) (SWR) اليوم الثلاثاء إن لقاء ميركل بذوي الضحايا أنجز الكثير في تحقيق التصالح، وذلك بعد الانتقادات والاتهامات التي وجهها أسر الضحايا لميركل بالخمول والإخفاق السياسي بعد وقوع الهجوم.

 

ومن جهته أكد وزير الداخلية المحلي لبرلين أن الأجهزة الأمنية في العاصمة الألمانية أصبحت في وضع أفضل مما كانت عليه خلال هجوم الدهس الإرهابي قبل عام. وقال أندرياس غايزل في تصريحات خاصة لإذاعة (برلين براندنبورج) "RBB" إن الأجهزة تعلمت كثيراً، ودعا في الوقت ذاته لتشكيل لجنة تقصي حقائق بالبرلمان الألماني "بوندستاغ".ص.ش/ح.ز (د ب أ، رويترز/ DW)