2018 | 19:15 نيسان 22 الأحد
أبي رميا لأهالي جدايل وميفوق: صوتوا بكثافة للائحة لبنان القوي في جبيل وكسروان لأن العهد يستقي قوته منكم | "سكاي نيوز": سلسلة انفجارات تهز مدينة تمبكتو في مالي بالقرب من مقر الأمم المتحدة والقاعدة الفرنسية التي تم استهدافها الأسبوع الماضي | "أو.تي.في.": مناصرو تيار المستقبل قطعوا طريق عام العبودية الحدودي في عكار اعتراضاً على زيارة ريفي الى المنطقة | فرعون ردا على صحناوي: يجب ألا تترشح إلى الانتخابات وألا تكون نائبا لتيارك أيضا | فرعون ردا على صحناوي: مشكلتك ليست معي كمنافس ويجب ألا تترشح إلى الانتخابات وألا تكون نائبا لتيارك أيضا | الحريري: لم يتركوا بابا إلا ودخلوا منه ليلبسوا عرسال ثوب التطرف والإرهاب لكن فوق اكتاف عرسال عباءة واحدة هي عباءة العروبة وكل الاتهامات التي سمعناها باتت في مزبلة التاريخ | اللقاء التقدمي لأساتذة اللبنانية: نأسف لغياب اي مبادرة حوار من اهل السلطة لايجاد الحلول | وسائل إعلام سعودية: تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه نجران جنوب غربي المملكة | الحريري مكرما في خربة قنفار: الجو إيجابي للغاية في البقاع ويوم 6 أيار سيكون مفاجأة للوائح الأخرى | رعد: دور نوابنا هو مقاومة سياسية لئيمة وشرسة من دون مدافع ورصاص | سامي الجميّل: نواجه دولة بوليسية تبيع البلد لتوطن اللاجئين السوريين في لبنان | سامي الجميّل من بسكنتا: بسكنتا في القلب وفي اللائحة تحية كبيرة لرئيس بلدية بسكنتا ولكل اعضاء لائحتنا الموجودين معنا |

إزاحة الستار عن نصب تذكاري لهجوم الدهس الإرهابي في برلين

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 21:13 -

بحضور المستشارة ميركل والرئيس الألماني وأقارب الضحايا والمصابين، رفع الستار عن نصب تذكاري لذكرى ضحايا هجوم الدهس، الذي وقع قبل عام في برلين. واعترفت المستشارة بوقوع أخطاء غير أنها وعدت المتضررين بالمزيد من الدعم.بدأت ظهر اليوم الثلاثاء (19 ديسمبر/ كانون الأول2017) فعاليات إحياء الذكرى الأولى لهجوم الدهس الإرهابي، الذي شهدته العاصمة الألمانية برلين في أحد أسواق عيد الميلاد قبل عام بالضبط.

 

وأزاح عمدة برلين ميشائل مولر اليوم الستار عن النصب التذكاري للهجوم أمام ذوي الضحايا والمصابين. وشاركت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وفولفغانغ شويبله رئيس البرلمان الألماني "بوندستاغ" في الفعاليات، التي حضرها أيضا عدد من أسر الضحايا والمصابين، والمسؤولين الألمان.

 

وبعد إزاحة الستار اعترفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأنه جرى ارتكاب خطأ في منع مخاطر الإرهاب والتعامل مع المصابين وأهالي ضحايا الهجوم الإرهابي. وقالت المستشارة الألمانية: "بالنسبة لي يعني ذلك أنه يجب العمل على الأشياء التي لم تتم (بشكل جيد)، لكي يجري تأديتها بشكل أفضل".

 

وقد وعدت ميركل المصابين وأهالي الضحايا بالمزيد من الدعم وقالت "إن الحديث مع المتضررين أظهر نقاط الضعف التي أظهرتها الدولة في هذا الموقف". وأضافت المستشارة إن "اليوم يوم الحداد لكنه أيضا يوم السلام"

 

وقبل ذلك كان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد تساءل عما إذا كانت إجراءات الوقاية من الإرهاب كافية وقال "اليوم يوم الحداد لكنه أيضا يوم الإرادة، لكي نعمل بشكل جيد، تلك الأشياء، التي لم تسر بشكل جيد (في السابق)."

 

وأعرب شتاينماير عن رأيه في بالقول إن هناك أوجه تقصير لدى الحكومة والمجتمع في التعامل مع أسر ضحايا ومصابي هجوم الدهس الإرهابي. وقال "كثير من أسر الضحايا والمصابين- كثيرا من حضراتكم- شعر أنه تم التخلي عنه من جانب الحكومة بعد الهجوم". وشدد شتاينماير على ضرورة ألا يرضخ المجتمع أمام الإرهاب، مستدركا بقوله: "ولكن لا يمكن أن يؤدي ذلك إلى كبت الألم والمعاناة".

 

وأكد أن المجتمع يواجه الإرهاب أيضا من خلال المشاركة في إحياء ذكرى الضحايا ومساندة أسرهم، وقال "فكوننا نحزن سويا ونغضب سويا ونفجع سويا -يندرج ذلك أيضا ضمن التكاتف الذي نحتاجه كي ندافع سويا عن حريتنا".

 

ووجه الرئيس الألماني خطابه للمصابين وأسر الضحايا قائلا "أريد أن أؤكد لكم: لن نترككم وحدكم". يذكر أن المستشارة الألمانية ميركل التقت مساء أمس الاثنين بذوي ضحايا هجوم الدهس الإرهابي، وذلك بعد الانتقادات والاتهامات التي وجهها أسر الضحايا لميركل بالخمول والإخفاق السياسي بعد وقوع الهجوم. وأعرب شتاينماير عن استيائه من وقوع الهجوم من الأساس، وقال إنه أمر مؤلم أنه لم يتسن للدولة حماية الضحايا، مشددا بقوله "موقفنا يجب أن يكون: كان ينبغي ألا يحدث هذا الهجوم مطلقا".

 

وشدد الرئيس الألماني على ضرورة ألا تصرح الأوساط السياسية بشكل متعجل أنه لا يمكن أن يكون في مجتمعنا المفتوح أمن مطلق، مؤكدا بقوله "لابد من استيضاح أوجه التقصير والتعلم من الأخطاء". يشار إلى أنه تم الاستعانة بالفعل بلجنتي تقصي حقائق على مستوى الولايات للتحقيق بشأن العمري. ولكن هناك مطالب بتشكيل مثل هذه اللجنة على مستوى اتحادي في البرلمان الألماني "بوندستاغ" أيضا. وبدأت اليوم فعاليات إحياء الذكرى الأولى لهجوم الدهس الإرهابي الذي شهدته العاصمة الألمانية برلين في أحد أسواق عيد الميلاد قبل عام.

 

يذكر أن 12 شخصا قُتلوا وأصيب عشرات في هجوم الدهس الإرهابي، الذي نفذه التونسي أنيس العمري في 19 كانون أول/ ديسمبر عام 2016 في سوق عيد الميلاد بميدان برايتشايدبلاتس وسط العاصمة الألمانية برلين.ص.ش/ح.ز (د ب أ، رويترز)