2018 | 07:11 تشرين الأول 24 الأربعاء
مراوحة في مشاورات الحكومة... والحريري يرفض التنازل من حصته | الجيش اللبناني يعزز وجوده حول المية ومية | الحريري متفائل بإنجاز حكومته خلال يومين | بري لا يرى في الأفق القريب حكومة | مصالحة القوات - المردة تحظى باهتمام المحازبين | البطاقة الصحية تسلك طريقها إلى المواطنين | ترتيبات بسيطة | جهّز منزله للوزارة | مستوزر... وحداثة النعمة! | وزير يخشى المطر | "إيه والله يخزي العين"... | قرطباوي لموقعنا: الرئيس عون لن ينتظر أكثر من نهاية الشهر |

إزاحة الستار عن نصب تذكاري لهجوم الدهس الإرهابي في برلين

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 21:13 -

بحضور المستشارة ميركل والرئيس الألماني وأقارب الضحايا والمصابين، رفع الستار عن نصب تذكاري لذكرى ضحايا هجوم الدهس، الذي وقع قبل عام في برلين. واعترفت المستشارة بوقوع أخطاء غير أنها وعدت المتضررين بالمزيد من الدعم.بدأت ظهر اليوم الثلاثاء (19 ديسمبر/ كانون الأول2017) فعاليات إحياء الذكرى الأولى لهجوم الدهس الإرهابي، الذي شهدته العاصمة الألمانية برلين في أحد أسواق عيد الميلاد قبل عام بالضبط.

 

وأزاح عمدة برلين ميشائل مولر اليوم الستار عن النصب التذكاري للهجوم أمام ذوي الضحايا والمصابين. وشاركت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير وفولفغانغ شويبله رئيس البرلمان الألماني "بوندستاغ" في الفعاليات، التي حضرها أيضا عدد من أسر الضحايا والمصابين، والمسؤولين الألمان.

 

وبعد إزاحة الستار اعترفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأنه جرى ارتكاب خطأ في منع مخاطر الإرهاب والتعامل مع المصابين وأهالي ضحايا الهجوم الإرهابي. وقالت المستشارة الألمانية: "بالنسبة لي يعني ذلك أنه يجب العمل على الأشياء التي لم تتم (بشكل جيد)، لكي يجري تأديتها بشكل أفضل".

 

وقد وعدت ميركل المصابين وأهالي الضحايا بالمزيد من الدعم وقالت "إن الحديث مع المتضررين أظهر نقاط الضعف التي أظهرتها الدولة في هذا الموقف". وأضافت المستشارة إن "اليوم يوم الحداد لكنه أيضا يوم السلام"

 

وقبل ذلك كان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد تساءل عما إذا كانت إجراءات الوقاية من الإرهاب كافية وقال "اليوم يوم الحداد لكنه أيضا يوم الإرادة، لكي نعمل بشكل جيد، تلك الأشياء، التي لم تسر بشكل جيد (في السابق)."

 

وأعرب شتاينماير عن رأيه في بالقول إن هناك أوجه تقصير لدى الحكومة والمجتمع في التعامل مع أسر ضحايا ومصابي هجوم الدهس الإرهابي. وقال "كثير من أسر الضحايا والمصابين- كثيرا من حضراتكم- شعر أنه تم التخلي عنه من جانب الحكومة بعد الهجوم". وشدد شتاينماير على ضرورة ألا يرضخ المجتمع أمام الإرهاب، مستدركا بقوله: "ولكن لا يمكن أن يؤدي ذلك إلى كبت الألم والمعاناة".

 

وأكد أن المجتمع يواجه الإرهاب أيضا من خلال المشاركة في إحياء ذكرى الضحايا ومساندة أسرهم، وقال "فكوننا نحزن سويا ونغضب سويا ونفجع سويا -يندرج ذلك أيضا ضمن التكاتف الذي نحتاجه كي ندافع سويا عن حريتنا".

 

ووجه الرئيس الألماني خطابه للمصابين وأسر الضحايا قائلا "أريد أن أؤكد لكم: لن نترككم وحدكم". يذكر أن المستشارة الألمانية ميركل التقت مساء أمس الاثنين بذوي ضحايا هجوم الدهس الإرهابي، وذلك بعد الانتقادات والاتهامات التي وجهها أسر الضحايا لميركل بالخمول والإخفاق السياسي بعد وقوع الهجوم. وأعرب شتاينماير عن استيائه من وقوع الهجوم من الأساس، وقال إنه أمر مؤلم أنه لم يتسن للدولة حماية الضحايا، مشددا بقوله "موقفنا يجب أن يكون: كان ينبغي ألا يحدث هذا الهجوم مطلقا".

 

وشدد الرئيس الألماني على ضرورة ألا تصرح الأوساط السياسية بشكل متعجل أنه لا يمكن أن يكون في مجتمعنا المفتوح أمن مطلق، مؤكدا بقوله "لابد من استيضاح أوجه التقصير والتعلم من الأخطاء". يشار إلى أنه تم الاستعانة بالفعل بلجنتي تقصي حقائق على مستوى الولايات للتحقيق بشأن العمري. ولكن هناك مطالب بتشكيل مثل هذه اللجنة على مستوى اتحادي في البرلمان الألماني "بوندستاغ" أيضا. وبدأت اليوم فعاليات إحياء الذكرى الأولى لهجوم الدهس الإرهابي الذي شهدته العاصمة الألمانية برلين في أحد أسواق عيد الميلاد قبل عام.

 

يذكر أن 12 شخصا قُتلوا وأصيب عشرات في هجوم الدهس الإرهابي، الذي نفذه التونسي أنيس العمري في 19 كانون أول/ ديسمبر عام 2016 في سوق عيد الميلاد بميدان برايتشايدبلاتس وسط العاصمة الألمانية برلين.ص.ش/ح.ز (د ب أ، رويترز)