2018 | 21:15 نيسان 25 الأربعاء
ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد | كنعان للـ"ال بي سي": الطعن يمكن ان يعطل الموازنة مع ما تتضمنه من حقوق للمواطنين في مختلف القطاعات ولو كان الرئيس عون المؤتمن على الدستور يعتبر ان فيها مخالفة لكان هو طعن بها | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع في الانتخاب | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع فقط في الاستحقاق الانتخابي ولا تقترعوا لمن باع ويبيع السيادة عند كل مناسبة | عون: أيها المواطنون المسؤولية الأولى تقع عليكم أنتم الحرية مسؤولية وكذلك الاختيار تحرروا من وسائل الضغط والاغراء | الرئيس عون: قانون الانتخابات الجديد يحدّد الخيار السياسي بواسطة اللائحة المغلقة وعبر هذا الخيار يسمح بالتقدير الشخصي للمرشحين ضمن اللائحة المختارة بإعطاء الصوت التفضيلي لمن يعتبره الناخب المرشح الأفضل | الموسوي لـ"الجديد": لا مشكلة ولا معركة لنا مع اللوائح المنافسة وأنا لا أعرف أسماء من في اللوائح المنافسة معركتنا هي مع محمد سلمان الذي يريد وضع يده على لبنان | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس التشيكي يعلن نية بلاده نقل سفارتها إلى القدس | مريضة بحاجة ماسة الى دم من فئة "A+" في مستشفى أوتيل ديو | السفير الاماراتي لـ"أم.تي.في.": الردّ على "الامارات ليكس" جاء من بيت الوسط ولقاءاتنا مع عون وبري وباسيل اكبر رد وأنا إنسان محب للبنان الذي قضيت فيه 20 عاماً | نقولا نحاس في لقاء مع شباب القبة: صوتك كرامتك وآن الأوان لتغيير الواقع | المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات |

صندوق التعاضد الماروني اختتم يوبيله الفضي بلقاء ميلادي

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 15:37 -

اختتم الصندوق التعاضدي الاجتماعي الماروني نشاطات يوبيله الفضي بلقاءات ميلادية وأخرى في مناطق عديدة حيث تنتشر العائلات المنتسبة اليه. ففي مقره في ادونيس- زوق مصبح، أحيا الصندوق لقاء صلاة ميلادية تخللته كلمتان لرئيس مجلس إدارة الصندوق الاب جورج صقر، وللاباتي أنطوان ضو تناولتا مفهوم الخدمة الاجتماعية وفق تعليم الكنيسة الذي يحض على الوقوف الى جانب الأكثر ضعفا وحاجة وألما، وعرضتا ما يقوم به الصندوق من خدمات مميزة تغطي تكاليف الطبابة والاستشفاء وتحفظ كرامة المريض. وقدم الصندوق مساعدات مادية لمناسبة الأعياد لمجموعة من العائلات المنتسبة اليه في مختلف المناطق اللبنانية، وبخاصة الريفية حيث الحاجة متفاقمة نظرا الى تدهور القطاع الزراعي.

وأحيا الصندوق لقاء الاختتام في حضور النائب البطريركي على منطقة صربا المطران بولس روحانا، والرئيس العام للرهبانية الانطونية الاباتي مارون أبو جودة، والمدبر فيها الاب نادر نادر، رئيس اتحاد صناديق التعاضد في لبنان غسان ضو، الأمين العام لرابطة قنوبين للرسالة والتراث جوزف فرح، وحشد من أصدقاء الصندوق والعاملين فيه.

بداية كلمة لامين سر مجلس الإدارة الزميل جورج عرب تناول فيها "روحانية عمل الصندوق المستمدة من قيم الميلاد الداعية الى تفضيل الفقراء دوما بالمحبة". وأكد التزام توجيهات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي المتعلقة بتوفير أفضل شروط العناية والرعاية للمرضى وسائر المحتاجين.

ثم كانت كلمة الاب جورج صقر، رئيس مجلس إدارة الصندوق، الذي عرض مسار الصندوق التاريخي منذ تأسيسه قبل 25 سنة حتى اليوم، وتنامي اعداد المنتسبين اليه حتى بلغوا حاليا خمسين ألفا، وتزايد أبواب الخدمات التي يقدمها. وهي تهدف الى دعم العائلات في مجالات التربية والتعليم والمعيشة الى جانب الطبابة والاستشفاء.

وشدد صقر على سعي الصندوق الى تعميم ثقافة التعاضد تعزيزا لروح التضامن بين الجماعة، من خلال برنامج إرشادي توجيهي اعلامي، وعرض لمجموعة من البرامج والخدمات التي يخطط الصندوق لإطلاقها قريبا.

وكانت كلمة للمطران روحانا هنأ فيها الصندوق بعد مرور 25 سنة على تأسيسه، وقد تحول مؤسسة قدوة من مؤسسات الكنيسة المعنية بالخدمة الراعوية الاجتماعية. ودعا الى مضاعفة الجهود لتطوير الخدمات الطبية ومختلف أوجه الدعم المطلوب للطبقات المحتاجة.

بعد ذلك قدم روحانا وصقر دروعا تقديرية تذكارية لمن مضت 25 سنة على خدمته ومسؤوليته في الصندوق، أعضاء مجلس الإدارة جورج حايك، أنطوان مطر، غسان خوري، جورج عرب، والمستشار المالي غسان ضو وبولا وأنطوان زرازير من الجسم الإداري.