2018 | 07:13 نيسان 21 السبت
كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين | بيان البطاركة من الضربة العسكرية في سوريا والردود | الصوت بجهاز "آيفون" | المراسلون الى دول الاغتراب |

الجامعة اللبنانية الاميركية عضو في المنظمة الاوروبية للابحاث النووية

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 09:57 -

تمضي الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) قُدماً من إنجاز الى آخر في مسيرتها نحو الريادة والتفوق، وآخر ما تحقق كان قبول LAU ممثلة بكلية الهندسة عضوا مشاركا في Compact Muon Solenoid (CMS) التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) التي تدير اضخم مختبر فيزيائي في العالم، وتحظى بمركز مراقب رسمي في هيئة الامم المتحدة، ولديها اكثر من 11500 باحث لهم مساهماتهم المهمة والاساسية في جائزة نوبل.

وجاءت تلك العضوية، عقب اجتماعات عقدها مساعد العميد في كلية الهندسة الدكتور بربر عاقلة مع ادارة CERN مثلاً الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، والتي وافق مجلس ادارتها بالإجماع على المقترح العلمي المقدم من الجامعة والذي عُرض خلال اجتماع المنظمة في 23 حزيران 2017 بمقر المنظمة بمدينة جنيف، سويسرا. وتكون كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بهذا الانجاز من الجامعات الاولى في لبنان التي تنضم الى CERN كعضو مساعد، مع ما يعنيه ذلك من تعاون وتطوير في برامج الابحاث تبادل الخبرات والطلاب. وكان قد استهل التعاون بين الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) و المنظمة الاوروبية للأبحاث النووية CERN في 11 تشرين الاول/ اكتوبر 2016 باجتماع بحث امكانات العمل المشترك وآفاقه، بحيث اعرب الجانبان عن رغبتهما في العمل معاً على جملة من المشاريع العلمية، وابرزها: الروبوت المضاد للحقل المغنطيسي. فتشكل فريق ابحاث من كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) ضم الطالبين ابراهيم ابراهيم (سنة رابعة هندسة ميكانيك)، وطوني نجار سنة رابعة (Mechatronics) وسافرا الى مقر المؤسسة في جنيف خلال الصيف الفائت وعمل على مدى شهرين على استعمال مواد ذكية Smart Materials بإشراف الدكتور بربر عاقلة، الذي اوضح ان ما يجري حدث اكاديمي وعلمي في غاية الاهمية يتمثل في التعاون بين جامعة في لبنان واهم صرح اكاديمي وعلمي في العالم في قطاع الفيزياء وقطاعي علوم الكومبيوتر والهندسة.

وبالفعل، فإن مجالات التعاون تشمل مستويات اكاديمية وعلمية متقدمة جداً تبدأ من العمل على الحقل المغناطيسي وتحديداً "الروبوت المضاد للحقل المغناطيسي"، الى مشروع الكومبيوتر الاكبر في لبنان وربما في المنطقة High performance computer بالتعاون مع نخبة الجامعات اللبنانية التي توفر الخبرات العلمية والباحثين، الى جانب المجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS) بدعم من "الهيئة الناظمة للاتصالات" OGERO التي تمول جزئياً المشروع وتحرص على متابعة نتائجه. واضافة الى ما تقدم ستبدأ الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) برنامجاً للفيزياء المتقدمة خلال فصل شتاء 2018 بالتعاون مع CERN التي تقوم بأبحاث ضخمة لاكتشاف مكونات الذرة.

اما الطالبان ابراهيم ابراهيم وطوني نجار اللذان عملا على مشروع الروبوت المضاد للحقل المغناطيسي، فأشارا الى اهمية التجربة التي خاضا غمارها خلال الصيف الفائت الى جانب طلاب متفوقين من كل انحاء العالم، وقال ابراهيم: "ان اي طالب او باحث او عالم هندسة يرغب في المساهمة في هذه الجهود العالمية العلمية الهائلة والتي تمكنه من اكتساب خبرات عملانية واسعة والتعرف على الكثير من العلوم من خلال الخبرات والمحاضرات العلمية المتوفرة في CERN. في حين شرح نجار ان فريق الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) عمل على استعمال مواد ذكية على مدى ايام طويلة وشاقة، طيلة شهرين من الصيف الفائت وبالتعاون مع فرق من دول عدة بإشراف العالم الفرنسي مارتان غاستال. وقال: "ليس سهلاً اننا طلاب من بلد صغير مثل لبنان كان يواكب اكبر جامعات العالم في المستوى والاداء والابحاث وكنا نقدم جديداً بكل ما للكلمة من معنى".

واضافة الى ما تقدم، فثمة برنامج جديد للتعاون بين الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)و CERN تحت عنوان "تطوير ادوات نظرية لتحليل القواعد البيانية" Computer data visual tools ويقوده الاستاذ المساعد في قسم الهندسة الكهربائية والكمبيوتر الدكتور جو تكلي الذي يشرف على عمل الطالب حسين السيد.

وتتطلع الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) قدماً الى تعزيز مجالات التعاون مع CERN في إجراء الأبحاث العلمية المشتركة والتدريب فى مجال الفيزياء والعلوم والتكنولوجيا الامر الذي يساهم في تعزيز مستوى العلوم وخدمة الانسانية على المستوى العالمي.