2018 | 14:39 نيسان 26 الخميس
انتهاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا | تعيين آن ماري عفيش رئيسة مجلس الادارة مديرة عامة للهيئة العامة للمتاحف وبسام سابا رئيسا لمجلس الادارة مديرا عاما للمعهد العالي للموسيقى | ابي خليل: تم التوافق على معظم الامور ونحن لم نعرض بواخر بل عرضنا العديد من المصادر لشراء الطاقة | حاصباني: تكليف وزيري المال والطاقة التفاوض لتحويل عقد معمل دير عمار من IPP الى BOT | مجلس الوزراء وافق على معظم بنود عرض وزير الطاقة والمياه للاجراءات الواجب اتخاذها لانقاذ خطة الكهرباء | "او تي في": الموافقة على تكليف الجيش مؤازرة قوى الامن الداخلي في حفظ امن مباراة كأس لبنان في كرة القدم الاحد في مدينة كميل شمعون الرياضية | حاصباني: طلبنا من وزير الطاقة ان يعود لمجلس الوزراء لاعداد تصور شامل للحلول للطاقة الاضافية | صوت لبنان (93.3): معلومات عن مغادرة 3 مطلوبين بارزين عين الحلوة الى تركيا اثنان منهم من انصار الاسير والثالث ينتمي الى كتائب عبد الله عزام | نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: إيران قادرة على ضرب العمق الاستراتيجي لعدوها بالمنطقة | كنعان: "عندما يصبح تعليق موقت لمادة وحيدة من بين 55 مادة مطعون بها فهذا انتصار يعني بيصير تحصيل كم صوت باسم وهم المادة 49 اسمه استغلال لعقول الناس وقمة الانحدار" | القاضي عصام سليمان لـ"صوت لبنان" (93.3): المجلس الدستوري ينتظر التقرير الذي سيعده المقرر خلال 10 أيام والذي سيدرس المخالفات الدستورية التي ذكرها الطعن بشأن الموازنة | الأمين العام للحلف الأطلسي يدعو إلى إبقاء العقوبات على كوريا الشمالية بانتظار "تغير ملموس" |

خفض النفقات "قد يهدد كفاءة القوات البريطانية"

أخبار اقتصادية ومالية - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 09:00 -

حذّر نواب في مجلس العموم البريطاني من أن خطط وزارة الدفاع لشراء معدات عسكرية، من بينها سفن وطائرات حربية، قد تكون مهددة بسبب عدم قدرة الوزارة على توفير نفقات بقيمة 7.3 مليار جنيه إسترليني.

وقالت اللجنة المختارة لشؤون الدفاع، في تقرير لها، إن الوزارة برهنت من قبل على "عدم قدرتها" على توفير تلك الاستقطاعات الإلزامية.

غير أن وزارة الدفاع البريطانية قالت إنها تحرز "تقدما جيدا" في تحقيق هدفها لضمان كفاءة قواتها.

ويجدد تقرير اللجنة الأخير تحذيرا سابقا أصدره المكتب الوطني لمراجعة الحسابات، وهي جهاز رقابي تابع للحكومة البريطانية.

وأيدت اللجنة، المشكّلة من مختلف الأحزاب، نتائج المكتب التي خلصت إلى أن خطط شراء معدات دفاعية جديدة "تواجه خطرا أكبر" من أي وقت مضى منذ عام 2012.

وفي عام 2016، تعهدت الحكومة بإنفاق 178 مليار جنيه إسترليني على خطط لشراء معدات عسكرية جديدة على مدار العشر سنوات القادمة.

وقال رئيس اللجنة، جوليان لويس، عن حزب المحافظين، إن تدبير النفقات الآن بات "أمرا مشكوكا فيه للغاية" لا سيما من هذه "الميزانية المرهقة بالفعل".

وأضاف "هذا حتما سيؤدي سواء إلى نقص في عدد السفن والطائرات والمركبات العسكرية أو إلى مزيد من التأخير في شرائها."

لكن وزارة الدفاع قالت إن خطط شراء المعدات الجديدة، البالغ قيمتها 178 مليار جنيه إسترليني، "مستمرة في تقديم أحدث المعدات للحفاظ على سلامة المملكة المتحدة."

كما دعت اللجنة إلى توضيح "الفارق بين التحسينات والكفاءة الحقيقية" وبين تخفيض النفقات في "الأفراد والمعدات والقدرة العسكرية".