2018 | 21:49 تموز 20 الجمعة
صحيفة معاريف: المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل صادق على توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة | الجيش الاسرائيلي: بعد مشاورات أمنية في وزارة الحرب بدأت طائرات مقاتلة هجوما واسعا للغاية سيستمر خلال الساعات المقبلة ضد مواقع حماس | رئيس حكومة اسرائيل السابق ايهود أولمرت: لن نحقق شيئاً من أي عملية عسكرية في قطاع غزة سوى مزيد من الأضرار | الأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض مع النظام السوري بشأن عودة النازحين لديارهم | السيسي: سيتم افتتاح أكبر 3 محطات كهرباء وطاقة متجددة يوم 24 تموز الجاري و نهج مصر هو الحرص على استقرار السودان وتنميته | الجيش الاسرائيلي: اطلاق ثلاث قذائف من غزة على اسرائيل تم اعتراض اثنتين منها | حركة المرور خانقة من ضبية باتجاه جونية وكثيفة من جونية باتجاه المعاملتين | سكاي نيوز: تجدد القصف الجوي الإسرائيلي على غزة وإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات محيط قطاع غزة | الأمم المتحدة: ندعو إسرائيل وحماس إلى تجنب الوقوع في الهاوية | وكالة شهاب: الانفجارات التي تسمع شرق غزة ناجمة عن صواريخ "القبة الحديدية" التي يطلقها الجيش الاسرائيلي | رائد خوري: على لبنان التوصل لاتفاق مع سوريا يسمح بتصدير المنتجات اللبنانية | جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد الناعمة باتجاه الدامور وحركة المرور كثيفة في المحلة |

النزاهة ستفرض نفسها من اليوم الى الإنتخابات؟

خاص - الثلاثاء 19 كانون الأول 2017 - 06:12 - ليبانون فايلز

هل تنجح القوات اللبنانية في فرض إيقاعها في مجلس الوزراء فينتقل العمل الوزاري إلى إعتماد الأصول القانونية ونهج الشفافية في إدارة المناقصات؟

لا شك أن نمط العمل القواتي يلاقي إستحساناً بين اللبنانيين، رغم الشكّ بالقدرة على تعميم هذا الأسلوب على سائر القوى السياسية المشاركة في الحكومة، ولكن إستحقاق الإنتخابات النيابية القائمة حتماً وحكماً في أيار القادم، لا بدّ أن يفرض تغييراً نحو الأفضل، وبسبب صعوبة الرشوة مع إعتماد القانون الجديد للإنتخاب تصبح القناعة السياسية ونظافة الكفّ هي المعيار في إختيار الناخب لممثليه.

تقول مصادر محايدة أن الكثير مما يُقال اليوم لا يُبنى عليه وتضعه في إطار الغنج السياسي وهو لا يعدو كونه توجيه رسائل ومحاولات تحسين شروط بين الأطراف وتحصين الأحزاب لشعبيتها وتجييش مناصريها بعد تسع سنوات على آخر إنتخابات نيابية جرت مع ما حملته هذه الفترة من تطورات وتغييرات جذرية أطاحت بتحالفات وأقامت مصالحات تبقى تأثيراتها رهن الإنتخابات ونتائجها.

تستبعد المصادر حدوث تغييرات دراماتيكية فاضحة في التحالفات فالوقت المتبقي للإنتخابات لا يسمح للشارع باستيعاب الإنقلاب في المواقف وهذا ما تدركه القيادات جيداً، والشارع سوف يفرض إيقاعه على القيادات هذه المرّة لا العكس، أحد الأدلّة على ذلك يكمن في خطة الكهرباء التي يتّهم وزير الطاقة القوات اللبنانية بعرقلتها وحرمان اللبنانيين من كهرباء 24/24 فيما الأمر ينعكس إيجاباً في النظرة إلى الأداء القواتي ولا يرى في الأمر سوى عرقلة للتنفيعات واللبناني لن يتأخر في تقديم التضحيات إذا كان ثمنها الوصول إلى الإصلاح الحقيقي.

هل تفرض النزاهة نفسها من الآن وحتى الإنتخابات لتصبح نهجاً ثابتاً بعدها؟