2018 | 09:57 تشرين الأول 22 الإثنين
كرامي لـ"صوت لبنان (100.5)": ما نسمعه في الاعلام هو سابق لاوانه وبعض الافرقاء يعاهدون على المتغيرات الخارجية كي يفرضوا شروطهم في تشكيل الحكومة | سعد لـ"صوت لبنان (100.5)": المشاورات حثيثة للوصول الى حل يناسب الجميع واخراج الحكومة من عنق الزجاجة في خلال ايام والاتصالات مع القوات تدور حول 4 حقائب وزارية ونيابة الرئاسة | 88 بالمئة من اللاجئين يريدون العودة إلى سوريا لولا فقدان الأوراق | فتح معبر نصيب يطبع علاقات سوريا الاقتصادية مع الجوار | ابراهيم سلوم: نأمل ان تتشكل الحكومة لما في ذلك مصلحة للبنان وإقتصاده | الشيعة "بيضة قبّان" الحكومة | تَعَهُّد وقبول ثم اجتماع | مصرّون على وزير حزبي | لماذا الإصرار على تعريض حياة المواطنين للخطر؟ | "الثلث المعطّل" في الحكومة المقبلة "على القطعة"... | عباس إبراهيم... والقرار | "العدل" عقدة مثاليّة... فالخلاف مع الرئيس ليس كالخلاف مع التيّار |

إضرام النار في مكاتب للأحزاب الكردية الرئيسية في السليمانية

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 18 كانون الأول 2017 - 18:52 -

خلال احتجاجات مناهضة لحكومة أقليم كردستان وتطالب بمحاربة الفساد، أضرم متظاهرون أكراد غاضبون النار في عدد من المقرات الحزبية والأمنية لأحزاب كردية مختلفة في بلدة بيرة مكرون في محافظة السليمانية.أضرم متظاهرون أكراد غاضبون اليوم الاثنين (18 كانون الأول/ ديسمبر 2017) النار في عدد من المقرات الحزبية والأمنية في بلدة بيرة مكرون في محافظة السليمانية في العراق خلال احتجاجات مناهضة لحكومة الإقليم وتطالب بمحاربة الفساد.وقال عبد الرزاق شريف القيادي في حركة التغيير الكردية لفرانس برس، إن "متظاهرين قاموا بحرق مقرات لحركة التغيير والحزب الديموقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقر للجماعة الإسلامية وآخر للاتحاد الإسلامي ومقر للاسايش، في بيرة مكرون" الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة السليمانية.وردد المتظاهرون شعارات أبرزها "يسقط اللصوص" و "الموت لبارزاني ويسقط طالباني" و"لتسقط الحكومة الفاسدة" و"تسقط الحكومة التي خسرت مناطق متنازع عليها" في إشارة مدينة كركوك الغنية بالنفط التي استعادت الحكومة الاتحادية السيطرة عليها.وتعد تظاهرة اليوم، واحدة من سلسلة تظاهرات شهدها الإقليم للمطالبة بمستحقات الموظفين الحكوميين والكوادر التعليمية في الإقليم. ولم يتسلم الموظفون في حكومة الإقليم رواتبهم منذ ثلاثة اشهر، وتقوم السلطات في الإقليم هذه الأيام بدفع رواتب شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، فيما فرضت إجراءات الادخار الإجباري. كما يعيش القطاع الخاص ركودا وأزمة حادة، الأمر الذي دفع عشرات من الشركات المحلية إلى غلق أبوابها، وفقا لمراسل فرانس برس.خ. س./ ح. خ. (أ. ف. ب، رويترز)