2018 | 16:18 نيسان 23 الإثنين
سانا: دخول عدد من الحافلات إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون لإخراج ما تبقى من المسلحين الرافضين لاتفاق التسوية وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى سوريا | قتيل نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام الخيارة البقاع الغربي | وزير النفط الإيراني: طهران قد تغيّر أسعار النفط في ضوء الأجواء السياسية لكي تؤمّن موقعها في السوق | لافروف: لم نقرر بعد تسليم سوريا منظومة صواريخ إس-300 | الرئيسان الروسي والفرنسي يتفقان على استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران | سيلفانا اللقيس: لا عودة عن الاستقالة والأسباب التي دفعتني إلى الاقدام على هذه الخطوة واضحة في بيان الاستقالة وما زالت قائمة | وزير الخارجية الإيراني: لا بديل عن الاتفاق النووي وهو غير قابل للتعديل | "التحكم المروري": تعطل سيارة على جسر الكولا باتجاه الوسط التجاري بيروت وحركة المرور كثيفة في المحلة | وصول الوفد اللبناني الى بروكسل للمشاركة في مؤتمر وزاري لشؤون النازحين | الكرملين: الضربات الغربية على سوريا زادت الوضع سوءاً | مصدر عسكري لـ"الميادين": قتلى وجرحى من قوات هادي في هجوم للجيش واللجان على مواقعهم في منطقة الكدحة بمديرية المعافر جنوب غرب تعز | الطيران الحربي الاسرائيلي خرق اجواء صيدا على علو متوسط |

إفتتاح مهرجان لبنان السينمائي الدولي بمشاركة 52 فيلما من 27 دولة

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 18 كانون الأول 2017 - 17:10 -

افتتحت إدارة مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة ، وذلك بمشاركة 52 فيلما ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان في مدينتي صور والنبطية. وقد حضر الافتتاح في مدينة صور ممثلون عن وزارة الثقافة وبلدية صور وإدارة الريجي اللبنانية والملحق الثقافي الايطالي إيدواردو كريزاوي، رئيس مهرجان النهج العراقي حيدر جلوخان، المخرج الهندي رافيندر داكا، المخرجة الهولندية إليان ديركشان ،المخرج الإيراني عباس أغسامي، والممثل الجزائري الهاشمي زرواء والمخرج رفيق مبرك وحشد من الاهالي والطلاب ومهتمون.
وقال رافيندر داكا "نحن نشهد في الدورة الرابعة للمهرجان أفلاما من مختلف ثقافات وحضارات العالم، وحضوري اليوم من الهند لمشاركتكم هذه التظاهرة الثقافية هو حلم بالنسبة لي مما سمح لي التعرف على هذا البلد الرائع ومن خلاله على الثقافة العربية، وفخر بالنسبة لي تمثيل بلدي ومشاركة الجمهور اللبناني هذه التجربة الفريدة المتمثلة في مسرح إسطنبولي الذي يجعل لبنان حاضرا على الخريطة الثقافية العالمية من خلال المهرجانات السينمائية والموسيقية والمسرحية الدولية".

وقالت إليان ديركشان " لأول مرة أزور فيها لبنان ويشارك فيلمي في هذا العرس السينمائي الدولي مع أفلام من مشاركة من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا وأفريقيا وأميركا، مما يشكل لقاء للثقافات من خلال الفن السابع وعلى هذه الشاشة تكمن متعة المشاهدة والفرجة كي نبني جيلا يعشق السينما والفن ، وهذه ما تعكسه إدارة المهرجان رغم الامكانات المحدودة إلا أنها تصنع الجمال وتحقق المستحيل والكثير من الأحلام الجميلة بلغة إنسانية تحقق السلام والفن كحق مشروع للجميع ".

وقال حيدر جلوخان " نحن في مهرجان النهج العراقي نعمل على إقامة إتفاقية تعاون ثقافي مع اللجنة المنظمة لمهرجان لبنان السينمائي الدولي الذي يخصص في هذه الدورة عرض عدد كبير من الأفلام العراقية وأفلام الشباب والأفلام العالمية ، وهذا المزيج يعطي التنوع للمهرجان الذي يعرض في مناطق بحاجة ضرورية الى كل أنواع الفنون التي غابت عنها بسبب الحروب والأزمات التي شهدها لبنان".

واعتبر الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي "إقامة المهرجان بالضرورة من أجل الانماء الثقافي المتوازي في جميع المناطق وبخاصة المهمشة ثقافيا، وأهمية استمرارية المهرجانات السينمائية والمسرحية والموسيقية خارج المركزية الثقافية، مما يؤسس لجمهور سينمائي جديد من طلاب المدارس والجامعات والعائلات، وتفعيل ذلك من خلال تحسين السياسات الداعمة للثقافة والشباب وإلزامية المسرح المدرسي والسينمائي في المنهج الدراسي وإنشاء مسارح وطنية لبنانية من قبل المؤسسات العامة والخاصة".

وعرضت أفلام روائية ووثائقية وأفلام تحريك قادمة من 27 دولة هي: الصين ،إيطاليا، اليابان ،البرازيل ،اليونان، ماليزيا ، مصر، كندا، سويسرا،العراق، إيران، الولايات المتحدة الأميركية، إسبانيا، ألمانيا،الدانمارك،الجزائر، الأردن، هولندا، فرنسا، الهند، تونس، المغرب ،النمسا، كوريا الجنوبية ،هنغاريا، فلسطين ولبنان .
وتتنافس الأفلام على جوائز: أفضإفتتاح مهرجان لبنان السينمائي الدولي بمشاركة 52 فيلما من 27 دولة
الإثنين 18 كانون الأول 2017 الساعة 16:55 فن


وطنية - افتتحت إدارة مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون، فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة ، وذلك بمشاركة 52 فيلما ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان في مدينتي صور والنبطية. وقد حضر الافتتاح في مدينة صور ممثلون عن وزارة الثقافة وبلدية صور وإدارة الريجي اللبنانية والملحق الثقافي الايطالي إيدواردو كريزاوي، رئيس مهرجان النهج العراقي حيدر جلوخان، المخرج الهندي رافيندر داكا، المخرجة الهولندية إليان ديركشان ،المخرج الإيراني عباس أغسامي، والممثل الجزائري الهاشمي زرواء والمخرج رفيق مبرك وحشد من الاهالي والطلاب ومهتمون.
وقال رافيندر داكا "نحن نشهد في الدورة الرابعة للمهرجان أفلاما من مختلف ثقافات وحضارات العالم، وحضوري اليوم من الهند لمشاركتكم هذه التظاهرة الثقافية هو حلم بالنسبة لي مما سمح لي التعرف على هذا البلد الرائع ومن خلاله على الثقافة العربية، وفخر بالنسبة لي تمثيل بلدي ومشاركة الجمهور اللبناني هذه التجربة الفريدة المتمثلة في مسرح إسطنبولي الذي يجعل لبنان حاضرا على الخريطة الثقافية العالمية من خلال المهرجانات السينمائية والموسيقية والمسرحية الدولية".

وقالت إليان ديركشان " لأول مرة أزور فيها لبنان ويشارك فيلمي في هذا العرس السينمائي الدولي مع أفلام من مشاركة من الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا وأفريقيا وأميركا، مما يشكل لقاء للثقافات من خلال الفن السابع وعلى هذه الشاشة تكمن متعة المشاهدة والفرجة كي نبني جيلا يعشق السينما والفن ، وهذه ما تعكسه إدارة المهرجان رغم الامكانات المحدودة إلا أنها تصنع الجمال وتحقق المستحيل والكثير من الأحلام الجميلة بلغة إنسانية تحقق السلام والفن كحق مشروع للجميع ".

وقال حيدر جلوخان " نحن في مهرجان النهج العراقي نعمل على إقامة إتفاقية تعاون ثقافي مع اللجنة المنظمة لمهرجان لبنان السينمائي الدولي الذي يخصص في هذه الدورة عرض عدد كبير من الأفلام العراقية وأفلام الشباب والأفلام العالمية ، وهذا المزيج يعطي التنوع للمهرجان الذي يعرض في مناطق بحاجة ضرورية الى كل أنواع الفنون التي غابت عنها بسبب الحروب والأزمات التي شهدها لبنان".

واعتبر الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي "إقامة المهرجان بالضرورة من أجل الانماء الثقافي المتوازي في جميع المناطق وبخاصة المهمشة ثقافيا، وأهمية استمرارية المهرجانات السينمائية والمسرحية والموسيقية خارج المركزية الثقافية، مما يؤسس لجمهور سينمائي جديد من طلاب المدارس والجامعات والعائلات، وتفعيل ذلك من خلال تحسين السياسات الداعمة للثقافة والشباب وإلزامية المسرح المدرسي والسينمائي في المنهج الدراسي وإنشاء مسارح وطنية لبنانية من قبل المؤسسات العامة والخاصة".

وعرضت أفلام روائية ووثائقية وأفلام تحريك قادمة من 27 دولة هي: الصين ،إيطاليا، اليابان ،البرازيل ،اليونان، ماليزيا ، مصر، كندا، سويسرا،العراق، إيران، الولايات المتحدة الأميركية، إسبانيا، ألمانيا،الدانمارك،الجزائر، الأردن، هولندا، فرنسا، الهند، تونس، المغرب ،النمسا، كوريا الجنوبية ،هنغاريا، فلسطين ولبنان .
وتتنافس الأفلام على جوائز: أفضل فيلم روائي، أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم تحريك، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل تصوير سينمائي.

كما سيقدم المهرجان جائزة خاصة لأفضل فيلم لبناني إضافة إلى جائزة الجمهور، وتهدف التظاهرة إلى ترسيخ الحركة السينمائية في الجنوب وفي القرى والبلدات ودعم السينما المحلية وأفلام الطلاب والتبادل الثقافي وإقامة الورش والندوات ، وضمت لجنة التحكيم كلا من المخرج شادي زيدان ونائب نقيب الممثلين علي كلش والممثلة وفاء شرارة والممثل الفلسطيني أحمد صلاح .


واقيمت فعاليات المهرجان المجانية بتنظيم من فريق متطوعي جمعية تيرو للفنون التي تعمل على توفير مساحات ثقافية حرة ومستقلة وإقامة الأنشطة الثقافية المتنوعة، بينها مهرجانات دولية مسرحية وسينمائية وموسيقية وورش عمل تدريبية وعروض الأفلام، بهدف إستعادة النشاط الثقافي والفني وتفعيل الإنماء المتوازي وكسر المركزية الثقافية من خلال إعادة فتح دور السينما المقفلة في لبنان كسينما ريفولي والحمرا وستارز التي شهدت مؤخرا إقفالا قسريا، بعدما أعيد فتحها بعد 27 عاما على إقفالها في مدينة النبطية.

ويستمر المهرجان حتى 20 كانون الأول، في ثانوية صور الرسمية ومركز جمعية التجار في النبطية، وبالتعاون مع المدارس والجامعات التي يخصص المهرجان عرض عدد كبير من أفلام مشاريع الطلاب من مختلف الجامعات في لبنان.
ل فيلم روائي، أفضل فيلم وثائقي، أفضل فيلم تحريك، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل تصوير سينمائي.

كما سيقدم المهرجان جائزة خاصة لأفضل فيلم لبناني إضافة إلى جائزة الجمهور، وتهدف التظاهرة إلى ترسيخ الحركة السينمائية في الجنوب وفي القرى والبلدات ودعم السينما المحلية وأفلام الطلاب والتبادل الثقافي وإقامة الورش والندوات ، وضمت لجنة التحكيم كلا من المخرج شادي زيدان ونائب نقيب الممثلين علي كلش والممثلة وفاء شرارة والممثل الفلسطيني أحمد صلاح .


واقيمت فعاليات المهرجان المجانية بتنظيم من فريق متطوعي جمعية تيرو للفنون التي تعمل على توفير مساحات ثقافية حرة ومستقلة وإقامة الأنشطة الثقافية المتنوعة، بينها مهرجانات دولية مسرحية وسينمائية وموسيقية وورش عمل تدريبية وعروض الأفلام، بهدف إستعادة النشاط الثقافي والفني وتفعيل الإنماء المتوازي وكسر المركزية الثقافية من خلال إعادة فتح دور السينما المقفلة في لبنان كسينما ريفولي والحمرا وستارز التي شهدت مؤخرا إقفالا قسريا، بعدما أعيد فتحها بعد 27 عاما على إقفالها في مدينة النبطية.

ويستمر المهرجان حتى 20 كانون الأول، في ثانوية صور الرسمية ومركز جمعية التجار في النبطية، وبالتعاون مع المدارس والجامعات التي يخصص المهرجان عرض عدد كبير من أفلام مشاريع الطلاب من مختلف الجامعات في لبنان.