2018 | 15:11 تشرين الأول 20 السبت
روجيه عازار لـ"المركزية": الطرف المعرقل هو من تكون حصته 3 وزراء ويطالب بـ 4 ثم يعود ويطالب بنيابة رئاسة الحكومة ويصل أخيرا الى حد المطالبة بوزارة العدل | السيناتور الجمهوري ماركو روبيو: السعوديون يغيرون رواياتهم بشأن مقتل خاشقجي | مسؤول تركي كبير: المحققون الأتراك سيعرفون مصير جثة خاشقجي خلال فترة غير طويلة على الأرجح | "ام تي في": عقدة وزارة العدل لا تزال على حالها والرئيس عون ليس بوارد التنازل عنه | "ام تي في": مصادر الحريري متكتمة ولا اجواء جديدة | الحريري اذا كان سيلتقي بري: طبعا واليوم لدي اجتماعات استكملها | وصول رئيس وزراء ارمينيا نيكول باشينيان الى بيت الوسط للقاء الحريري | الحريري ردا على سؤال كيف سيحل عقدة وزارة العدل: "كلو بينحل" | رئيس وزراء ارمينيا جدد بعد لقائه الرئيس عون الدعم لاستقرار لبنان وللحضور الأرمني في "اليونيفيل" وأكّد أهمية انشاء الاكاديمية في لبنان لمزيد من الحوار بين الثقافات والاديان | الخارجية المصرية: قرارات العاهل السعودي تتسق مع "التوجه المعهود له نحو احترام مبادئ القانون وتطبيق العدالة النافذة" | الحكومة البريطانية: نبحث الخطوات المقبلة بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي داخل قنصليتها باسطنبول | وهاب: إصرار الرئيس عون على وزارة العدل مشروع وضروري لأن استمرار الوزارة بيد وزير محسوب على الرئيس يخفف الضغط السياسي على القضاء |

هيومن رايتس: الجيش البورمي أحرق قرى للروهينغا رغم اتفاق إعادة اللاجئين

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 18 كانون الأول 2017 - 14:32 -

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم ان "الجيش البورمي أحرق عشرات المنازل التي تعود لأقلية الروهينغا بعد أيام من توقيع اتفاقية مع بنغلادش لاعادة لاجئين منها، ما يدل على أن الاتفاقية لم تكن سوى خدعة تندرج في اطار العلاقات العامة".

وقالت المجموعة الحقوقية نقلا عن تحليلات لصور التقطت بالاقمار الاصطناعية :"ان مباني في اربعين قرية دمرت في تشرين الاول وتشرين الثاني ليرتفع بذلك عدد القرى التي دمرت جزئيا او سويت بالأرض الى 354 قرية منذ آب الماضي.

وأحرقت عشرات المباني في الاسبوع نفسه الذي وقعت فيه بورما وبنغلادش مذكرة تفاهم في 23 تشرين الثاني تقضي ببدء إعادة لاجئين من بنغلادش خلال شهرين، بحسب بيان المنظمة.

وقال مدير المنظمة لمنطقة آسيا براد آدامز، في التقرير:"ان تدمير الجيش البورمي لقرى للروهينغا بعد أيام من توقيع اتفاقية اعادة اللاجئين مع بنغلادش يظهر ان التعهدات بعودة سالمة (للاجئين) لم تكن سوى خدعة تندرج في اطار علاقات عامة".

واضاف :"ان التعهدات بسلامة اللاجئين لا يمكن ان تؤخذ على محمل الجد".