2018 | 22:07 تشرين الأول 19 الجمعة
باسيل يجري اتصالا هاتفيا بوسام بولس والد كارلوس بولس الفتى اللبناني الذي يمثل لبنان في مسابقة الشطرنج العالمية ويعرض الدعم عبر السفارة اللبنانية في اليونان | مصدر رسمي أميركي: واشنطن توجه اتهاما لروسيا بمحاولة التأثير في الانتخابات التشريعية المقبلة | نقولا صحناوي لـ"المنار": كل شيء يدل ان الاندفاع نحو تشكيل الحكومة جدي وهناك نية واضحة لدى رئيسي الجمهورية والحكومة للانتهاء من التشكيلة | مصادر المستقبل للـ"ال بي سي": الحريري لن يسير بحكومة من دون أي من المكونات الرئيسية ومنها القوات اللبنانية | إصابة 130 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي على حدود غزة | ترامب: بومبيو لم يتسلم أو يطلع أبدا على نص أو تسجيل مصور بشأن حادث القنصلية السعودية | الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الاساءة الى جهد الرئيس الحريري والانقلاب على التسوية خصوصاً بعد تزايد نقاط الالتقاء في التشكيل الى حدود حسمها | مصادر بعبدا لـ"الجديد": على الحريري مراعاة نتائج الانتخابات وهو لم يعد يمثل كل السنة لذا عليه اعطاء حقيبة للسنة المستقلين | "او تي في": اتصال بين جعجع والحريري عاد بموجبه الرياشي الى بيت الوسط | "الجديد": رئيس الجمهورية لم يبدي في اي لحظة اي تنازل عن حقيبة العدل وحزب الله وأمل يصران على تمثيل السنة المستقلين | مصادر مطلعة على مواقف عون للـ"ال بي سي": وزارة العدل حُسمت للرئيس عون لان وزارة العدل هي حاجة ماسة لمساعدة الرئيس على مكافحة الفساد | "ام تي في": اذا تفاقمت ازمة تمثيل السنة المستقلين فإن الرئيس عون سيوزر من حصته ممثلا عن السنة المستقلين ويرجح ان يكون النائب فيصل كرامي |

غضب فرنسي من احتفال ماكرون بعيد ميلاده!

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 17 كانون الأول 2017 - 15:14 -

يحتفل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نهاية الأسبوع الجاري بعيد ميلاده الأربعين بالقرب من قصر شامبور حيث عاش الملك فرنسوا الأول، وأثارت خطوة ماكرون انتقادات واسعة.

ووصف معارضون الاحتفال بأنه "استعراض فج آخر للثراء"، أقدم عليه ماكرون الذي يوصف بكونه "رئيس الأغنياء"، بسبب سياسات ينتهجها مثل إلغاء الضريبة على الثروة وخفض إعانات الإسكان وهي خطوات اعتبرها الرئيس إصلاحات لدعم الاستثمار والحراك الاجتماعي.

وقالت صحيفة "لا نوفيل ريبوبليك" المحلية إن ماكرون الذي سيبلغ الأربعين من العمر الخميس، سيحتفل مساء السبت بهذه المناسبة في إحدى قاعات القصر الذي يعد من روائع الهندسة المعمارية في منطقة لوار.

واكتفى مكتب الرئيس بالقول إن "الرئيس وزوجته (بريجيت) يمضيان عطلة نهاية الأسبوع بصفة خاصة في منطقة لوار-اي-شير المجاورة لقصر شامبور على نفقته الخاصة".

وذكرت وسائل إعلام عديدة أن ماكرون يقيم في بيت قديم في الغابة يسمى "ميزون دي ريفراكتير" ويقع "في قلب الأراضي الملكية على بعد أمتار عن القصر".

وهذا النزل مصنف بدرجة أربع نجوم ويمكن استئجاره لعطلة نهاية الأسبوع مقابل ما بين 800 وألف يورو.

وقصر شامبور القريب جدا والمدرج على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) يزوره نحو مليون شخص سنويا. وقد شيد قبل نحو خمسة قرون بطلب من الملك فرنسوا الأول (1494-1547).

وأبدى ماكرون تمسكا كبيرا بالرموز منذ وصوله إلى الرئاسة التي دشنها بشبه عرض مسرحي أمام هرم اللوفر في باريس، في ما رأى فيه معارضوه طابعا ملكيا.

ويقول ماكرون إنه يريد أن يمنح رئيس الجمهورية وضعا خاصا وشبهه بجوبيتر كبير الآلهة في الأسطورة الرومانية وهو مترفع، بعكس رئيس "عادي مثل الآخرين"، كما أوضح في تشرين الأول/ أكتوبر 2016 لمجلة تشالينغز قبل انتخابه.

وأصبح هذا المبدأ يستخدم بانتظام من قبل معارضي الرئيس عبر وصفه بأنه "رئيس الأغنياء". وتأتي عطلة ماكرون في وقت تبين فيه أن العديد من وزرائه من المليونيرات.

وعلق رئيس حركة "فرنسا المتمردة" جان لوك ميلانشون (يسار متشدد) كما نقلت عنه صحيفة لوفيغارو: "لماذا يحتفل بعيد ميلاده في شامبور؟"، مضيفا: "انأ جمهوري إلى درجة أن كل الرموز الملكية تثير سخطي، أجد هذا الأمر سخيفا".

من جهته قال نيكولا دوبون-اينان (يمين متطرف): "فيما يعاني الفرنسيون من عبء الضرائب وانعدام الأمن والهجرة، يحتفل ماكرون بعيد ميلاده الأربعين في شامبور. الحقبات تمر وتبقى الاوليغارشية (حكم الأقلية) منفصلة عن الشعب".

وكانت صحف عدة عبرت عن عدم ارتياح من تزايد نزعة تركز السلطات في يدي الرئاسة.

وقال الزعيم اليساري جان لوك ميلينشون، الذي ترشح للرئاسة أمام ماكرون في الانتخابات التي جرت هذا العام، إن إقامة الرئيس في مجمع القصر "سخافة" بسبب رمزيتها الملكية.