2018 | 21:31 تشرين الأول 20 السبت
الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب | الحكومة الاسبانية تدعو غوتيريش لإجراء تحقيق شفاف في قضية خاشقجي | "دير شبيغل" نقلا عن مصدر في الـ"FBI": بن سلمان أراد أن يكون مقتل خاشقجي وحشيا ومرعبا | الحزب الاشتراكي الألماني يدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية بعد روايتها عن مقتل خاشقجي | وزير العدل السعودي: القضاء السعودي يتمتع باستقلالية كاملة للتعامل مع قضية خاشقجي | الرياشي للـ"ام تي في: الأجواء إيجابية واللقاء مع الحريري بحث في العمق الوضع الحكومي وكيفية اخراج البلاد منه الى حكومة متوازنة متناسقة تحكم وتنتج | مصادر مطلعة على أجواء التشكيل للـ"ام تي في": طالما الأمور واضحة وأبلغت إلى المعنيّين فإنّ أي تأخير في التشكيل لن يؤثّر أو يغيّر في شيء | جعجع غادر بيت الوسط من دون الإدلاء بأي تصريح | فرق وزارة الأشغال مستنفرة على الطرقات لمواجهة أي طارئ | معلومات الـ"ام تي في": زيارة الحريري الى بعبدا قريبة وستسبقها زيارة لـ"عين التينة" |

إسرائيل ترد على مصر بشأن القدس

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 17 كانون الأول 2017 - 07:16 -

أكد الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، اليوم الأحد، أنه لا يمكن لأي قرار أن يغير قرار اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما أن القدس ستبقى عاصمة لإسرائيل.
وقال الممثل معلقاً على بحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار مصري يشدد على أن أي قرارات تخص وضع القدس ليس لها أي أثر قانوني ويجب سحبها، "لا التصويت ولا المناقشة سيغيروا الواقع الواضح، أن القدس كانت دائماً وستبقى عاصمة إسرائيل، وسنواصل مع حلفاءنا الكفاح من أجل هذه الحقيقة التاريخية".

هذا ويبحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بحلول الإثنين أو الثلاثاء مشروع قرار يشدد على أن أي قرارات تخص وضع القدس ليس لها أي أثر قانوني ويجب إلغائها وذلك بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وكانت مصر قد طرحت، أمس السبت، على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يؤكد أن كل قرار أحادي الجانب فيما يخص القدس ليس له أي مفعول قانوني وينبغي إبطاله. كما يشدد القرار على أن أي حل لمسألة القدس يجب أن يتم عبر المفاوضات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فأن مشروع القرار يشدد على أن القدس مسألة "يجب حلها عبر المفاوضات" ويعبر "عن أسف شديد للقرارات الأخيرة بخصوص وضع القدس" دون الإشارة تحديدا إلى خطوة ترامب. ويؤكد أن "أية قرارات وأعمال تبدو وكأنها تغير طابع أو وضع أو التركيبة الديمغرافية" للقدس "ليس لها أي مفعول قانوني وهي باطلة ويجب إلغاؤها".
وقال دبلوماسيون، إنهم يتوقعون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع القرار فيما يرتقب أن تؤيد كل الدول الأعضاء الـ14 الأخرى النص. وقد وجدت الولايات المتحدة نفسها معزولة في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي حين نددت كل الدول الأعضاء الـ14 بينها حلفاؤها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا بالقرار المتعلق بالقدس، بحسب "أ ف ب".

ويشكل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

ومنذ أن اعتراف ترامب، في الـ 6 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، وتسود حالة من الغضب عواصم ومدن عربية وعالمية.

وفي الداخل الفلسطيني تتواصل احتجاجات واسعة ومظاهرات يومية منددة بالقرار الأمريكي.

وتصاعدت الاحتجاجات لتتحول إلى مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في القدس المحتلة وأنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفرت، حتى الآن، عن مقتل10فلسطينيين وإصابة نحو ألفين بإصابات مختلفة بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز. بحسب آخر إحصائيات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر الفلسطيني.