2018 | 16:52 تموز 19 الخميس
ترامب يهاجم القرار الاوروبي بفرض غرامة ضخمة على "غوغل" | شانتال سركيس للـ"ام تي في": لا أتصور أن باسيل أو أي شخص آخر يتحمل تدهور العلاقة بين التيار والقوات وكل مقولة عن محاولة عرقلة العهد أخبار خاطئة | اسبانيا تسحب مذكرات الاعتقال الدولية بحق بوتشيمون وبعض المسؤولين الكاتالونيين | بوتين: ألحقنا هزيمة ساحقة بالإرهاب الدولي في سوريا وهيّأنا الظروف الملائمة للتسوية السياسية | رئيس المجلس الدستوري: كل المعلومات المتداولة بشأن الطعون النيابية عارية تماما من الصحة ولا أساس لها الا في مخيلة من يروجها | حركة المرور كثيفة من بوارج حتى ضهر البيدر بالاتجاهين | السنيورة بعد لقائه بري: للعودة الى احترام الطائف والدستور والقوانين من قبل الجميع ولاحترام حقوق الدولة بسيطرتها الكاملة على كل مرافقها | السنيورة من عين التينة: هناك حاجة ماسة للثقة بين المواطن والدولة ويجب احداث صدمة ايجابية في لبنان يشارك فيها الجميع | اللواء إبراهيم للـ"ال بي سي": دفعتان من النازحين السوريين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلة الأولى من عرسال وتضم نحو ألف والثانية قد تكون من منطقة شبعا | الرئيس بري كلف لجنة اختصاصيين لاعداد صيغة لاقتراح القانون المتعلق بزراعة القنّب الهندي - الحشيشة | اللواء ابراهيم من بعلبك: رعاية الإهمال واغفال مبدأ التنمية يجب ان يذهبا الى غير رجعة لأن الواقع الحقيقي هو مسؤولية رسمية وشراكة مدنية | اللواء ابراهيم من بعلبك: المطلوب مبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر الذي يستجلب الدم والعنف والإحتكام إلى القانون بوصفه ضامناً للإستقرار |

اليمين الشعبوي الأوروبي يرحب بالحدث "التاريخي" في النمسا

أخبار إقليمية ودولية - السبت 16 كانون الأول 2017 - 23:10 -

التقى في براغ قادة الأحزاب المتحالفة في قائمة "أوروبا الأمم والحريات" التي تضم أحزابا يمينية وشعبوية. ورحب القادة بتشكيل الحكومة بالنمسا، التي يتولى فيها زعيم حزب الحرية الشعبوي هاينز كريستيان شتراخه منصب نائب المستشار.رحب قادة أحزاب يمينية شعبوية ومتطرفة أوروبية بينهم الفرنسية مارين لوبن والهولندي غيرت فيلدرز السبت (16 كانون الأول/ديسمبر 2017) خلال مؤتمر في براغ بما وصفوه بأنه "حدث تاريخي" في النمسا، في إشارة إلى تشكيل حكومة جديدة في النمسا يتولى فيها زعيم حزب الحرية اليميني الشعبوي في النمسا هاينز كريستيان شتراخه منصب نائب المستشار.

وتؤكد الأحزاب المتحالفة في "أوروبا الأمم والحريات" المجموعة السياسية التي تأسست قبل سنتين داخل البرلمان الأوروبي، أنها ستعمل على التعاون في أوروبا خارج أطر الاتحاد الأوروبي، في هذا المؤتمر الذي يرفع شعار "من أجل أوروبا للأمم صاحبة السيادة".

وقال غيرت فيلدرز زعيم حزب الحرية الهولندي أمام الصحافيين "يجب الترحيب بأنه مرة أخرى في النمسا اليوم، أخذ حزب عضو في كتلتنا في البرلمان الأوروبي على محمل الجد إلى حد أنه نال فرصته في الانضمام إلى الحكومة". من جهتها رحبت زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبن بـ "حدث تاريخي فعليا". وقالت "آخرون سيتبعون هذا النهج لأنه في عدد من الدول تتنظم المعارضة للاتحاد الأوروبي".

ومن المشاركين أيضا في المؤتمر لورنزو فونتانا من رابطة الشمال الإيطالية وغيورغ ماير من حزب حرية النمسا. ومن بين المشاركين أيضا البلجيكي جيرولف انيمانز والبولندي ميشال ماروسيك وماركوس بريتسل المنسحب من حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي وزوج رئيسة الحزب السابقة فراوكه بيتري، بالإضافة إلى جانيس اتكينسون التي كانت عضوا في حزب استقلال المملكة المتحدة (يوكيب).

ودخل حزب الحرية النمسوي اليميني بقوة إلى حكومة المحافظ سيباستيان كورتز بحصوله على ثلاث حقائب سيادية ووصل قادته إلى السلطة، حيث نال للمرة الأولى وزارتي الداخلية والخارجية.

ويعقد هذا المؤتمر بعد شهرين من حصول الحزب اليميني التشيكي المتطرف "الحرية والديموقراطية المباشرة" بقيادة رجل الأعمال توميو أوكامورا المولود في طوكيو، على عشرة بالمئة من أصوات الناخبين في اقتراع تشريعي بفضل خطابه الصارم ضد الإسلام وضد الاتحاد الأوروبي في أجواء تشهد صعود الحركات اليمينية المتطرفة في أوروبا.

ز.أ.ب/أ.ح (أ ف ب)