2018 | 12:46 نيسان 21 السبت
جنبلاط: هل اجبار النازحين السوريين على عودة عمل فردي ام نهج؟ | كنعان: رجل القضايا المستحيلة على رأس السلطة فمتّنوا عهده باقتراعكم | العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في الانتخابات وبعدها | كسروان ـ جبيل: نفور بين قواعد الوطني الحرّ وحزب الله | فوتيل بعد حضوره مناورة حامات : Proud of you our Partners | لا مبالاة دولية.. وعجز محلي ازاء اللاجئين والنازحين | القوميون يتوهون في بلاهة التحالفات؟! | الحريري - جنبلاط: لم يعد للصُلح مطرح! | قاضٍ كبير يفضح خفايا الفساد: نعم.. طقّ شرش الحياء! | فوتيل في بيروت... ما الذي يحصل؟ | حرب: يبدو أنّ القرار هو تعطيل الانتخابات ونزاهتها | المرّ: الشعب لن يتركنا مهما فعلوا.. وسنردّ الكَيل كيلين |

إطلاق اسم الشهيد جبران تويني على مدرستين ثانويتين في الأشرفية

مجتمع مدني وثقافة - السبت 16 كانون الأول 2017 - 19:18 -

أقيم عصر اليوم، بدعوة من مؤسسة جبران تويني، في مبنى ثانوية جبران غسان تويني الرسمية الثانية، احتفال تم في خلاله إطلاق اسم الشهيد جبران تويني على مدرستين ثانويتين في الأشرفية، هما ثانويتا جبران غسان تويني الأولى والثانية، الأشرفية - شارع أديب اسحاق، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، وحضور وزير الإعلام ملحم الرياشي، النواب: سيرج طورسركيسيان، نديم الجميل، نايلا تويني مكتبي، الوزير السابق الياس أبو صعب، الأرشمندريت استيفانوس عبد النور ممثلا متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، السيد مسعود الأسقر، رئيسة مؤسسة جبران تويني السيدة ميشيل تويني أبي حبيب، السيدة ميرنا المر أبو شرف، السيدة سهام تويني وكريمتيها ناديا وغابرييلا، الاعلامي مالك مكتبي، رئيس بلدية الشياح ادمون غاريوس وحشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية.

بداية النشيد الوطني، فقسم جبران تويني، بعدها ألقت ميشيل تويني كلمة المؤسسة، فاعتبرت "ان هدف المؤسسة ليس فقط اطلاق اسم، بل العمل من اجل تحسين المدرسة ودعمها قدر الإمكان كي تصبح مدرسة نموذجية. وقالت:"بدأت المؤسسة بتجهيز المدرسة بمسرح وتطويره كي يتمكن التلامذة من استعماله لنشاطات ثقافية تربوية. وأيضا انشأنا قسم المتابعة النفسية، وتعد المؤسسة بان تحضن المدرسة وتلامذتها قدر المستطاع. وايضا سيكون من اولويتنا تطوير المدرسة لتتمكن من ان تستقبل بأفضل الطرق ذوي الإحتياجات الخاصة".

وقالت:"من كان ليتصور ان يوم الإحتفال باطلاق المدرسة يوم ذكرى جبران سيكون خاله ورفيق دربه مروان حمادة وزيرا للتربية، فاليوم بعد 12 عاما على استشهاد جبران، يمكن ان اؤكد ان هذه الخطوة هي الأعز على قلبه، لأنه في وجود نفاق سياسي وتجارة يومية من قبل السياسيين لم يعد يشبه حبران وأحلامه الا تلامذة مدرسة جبران، فأغلبية من كان يشاركه احلامه رضخ او استسلم او تآمر من اجل المناصب والسلطة".
والقى الوزير رياشي كلمة قال فيها:"هنا في الأشرفية نتذكر جبران غسان تويني، نقف اليوم في ثانوية الأشرفية وفي قلب الأشرفية، في قلب عاصمة الصمود، في مدينة وعاصمة الرئيس الشهيد بشير الجميل، نتذكر جبران تويني، في هذه المنطقة بالذات أصبح جبران تويني نائبا ومن هذه المنطقة بالذات خرج بشير الجميل رئيسا وشهيدا مميزا لكل اللبنانيين ل 10452 كلم مربع".

أضاف:"الثانوية التي حلم بها جبران تحققت اليوم، تحققت لأن كثرا منا، يرفضون ان يموت الحلم، ولن يموت الحلم، "مهما تأخر جايي، الحلم جايي مهما تأخر"، ومهما تأخرت الأيام، لا تخافوا على الحلم لأنكم انتم جزء منه، لا تخافوا على الحلم، لأن ما يزرع في الأرض لا بد ان يزهر. جبران كان مثل "كانط"، يؤمن بالتنوع، يؤمن بأن الكثير من الأمور التي لا تشبه بعضها يمكن ان تلتقي مع بعضها ولو حملت تناقضات".

وتابع الرياشي: "جبران مثل هيغيل، كان يؤمن بحتمية التاريخ وكان أقوى من التاريخ لأنه رفع جبينه وهامته وارتفع الى مكان لا نراه اليوم ولكنه حاضر بيننا. كثيرون يفكرون بأن جبران غير موجود ولكن اؤكد لكم انه موجود معنا في هذه الساحة بالذات ويسمعنا، جبران تويني وبشير الجميل، تحية لكما من الأشرفية، تحية للابطال الذين استشهدوا ليبقى لبنان حيا ولا يموت، يحيا لبنان".
بعدها، القى راعي الاحتفال الوزير حماده كلمة، قال فيها:" لم أكن أتصور يوما، انني سأقف بينكم على بعد أمتار قليلة من "البراد" الذي تعرفت فيه على جثة الشهيد جبران تويني هنا في "اوتيل ديو"، ولم أكن اتصور يوما،إ نه بعد 12 عاما على استشهاده سأكون ايضا شاهدا على تعثر الحلم، ولكن ليس تبديده كما قال عزيزي وزميلي ملحم.لو ذكرنا جبران اليوم بقسمه ودعوته الى وحدة اللبنانيين، رغم كل ما يقال ويدعى، فأين نحن من الوحدة التي دعا واقسم عليها جبران؟

أضاف حمادة:"عندما نتحدث عن الوطن العظيم الذي قام جبران بإعلان ثورة الأرز من أجل قيامة ومعه كل الموجودين أمامنا في القيادات السياسية، فهل نحن اليوم أمام لبنان عظيم؟ لبنان عظيم فقط بكم، أنتم الشباب والأمل وأصحاب التمرد الدائم المستمر الذي دعا اليه جبران، لا تتوقفوا عن هذا التمرد ولا تخطئوا في مسار قد يذهب بكم الى وصايات جديدة ومتمادية والى إفلاس لا رجوع عنه في بلد مثل لبنان، الأمل هو بكم. ففي هذه الأمسية الى جانب ذكرى جبران الأليمة على قلبي ولكن المفعمة بكثير من الزخم في دعوتكم الى التمرد أقول أولا شكرا لزميلي وسلفي وصديقي الياس بو صعب لتوقيعك على مرسومين. فأنا أطلق مدرسة وقع على قرارها زميلي الياس، شكرا لزميلي ملحم على خطابه الملهم وذكره للشهيد بشير الجميل، ليست صدفة ان يقتل بشير وجبران بنفس الرصاصات والمتفجرات. ولا يغشكم أحد بان علاقة ديبلوماسية مع بشار الأسد او انحدار امام الحكم السوري المتهاوي رغم كل شيء، سيغير حقيقة تاريخية أن مسلسل الإغتيالات في لبنان ومسلسل الحروب في لبنان أساسها طموحات بهذا الوطن الجميل الحبيب الذي يتمثل بكم وبتنوعنا وبما نحن عليه وما نصبو ان نصل اليه. وأنا اعرف في صميم كل منكم، اننا كلنا على نفس الحلم، وانطلاقا من النفس الذي أطلقه جبران، بأن نعود الى نفس الممارسة ونفس الطريقة في مقاربة الأمور ونفس الإحترام للسيادة والإستقلال والديموقراطية والحريات. هنا أتوجه الى صديقي ملحم وأقول له رحمة بالصحافيين لا يجوز ان نلاحق صحافيين كبارا من أمثال مارسيل غانم ونجرهم الى المحاكمة، لأنهم لم يلفظوا شيئا بل تركوا حوارا حيا كما تجري كل الحوارات وعلى كل تلفزيونات لبنان ولا احد يجرؤ ان يلاحقهم، ولا أحد يجرؤ ان يلاحق صحافيا، الا اذا كان مسيحيا وينتمي الى تلفزيون في المنطقة الشرقية. هذا الشيء لن نسمح به وسنقف الى جانب النقابات الصحافية في الدفاع عن الحريات الإعلامية، جبران كان بطل حريات اعلامية وديموقراطية، وعندما نسمي قانونين بتوقيعك يا الياس عزيزي فهو للدفاع عن الحريات ونتمنى ان تكون أنت ومن تمثل وكل أصدقائنا من فريقنا الى جانب هذه الحرية".
بعد ذلك، سلم كل من مديرة المدرسة الأولى رينه قطان، والمدرسة الثانية سمير حداد، جوائز على التلامذة المتفوقين. وهم: شربل مخلوطة، جنيفر أسود، راشيل نمر، خالد سلطان، كريستينا طعمه، حسن وهبه، نغم الربيع، رانيا رسام، وليم حبيقة، شربل مسعد، جوزف شحاته، ماغي مغيط، آلان زلعوم، ماريان صقر، مريم مخايل، جاد ضومط، رضا الذيب وفراس العيلة.