2019 | 05:19 كانون الثاني 19 السبت
انتخاب زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد رئيسا للوزراء للمرة الثانية | إصابة ضابط و12 شخصا في أحداث شغب مباراة "الإسماعيلي" و"الإفريقي التونسي" | الرئاسة التركية: لن نتوقف لحين تجفيف مستنقع الإرهاب على حدودنا | موسكو: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستدفع إلى سباق تسلح فضائي | "صوت لبنان(93.3)": اطلاق نار في اشكال في منطقة حي السلم بالقرب من مجمع الباقر بين آلـ"زعيتر" وآلـ"ناصر الدين" | الشرطة السودانية تعلن سقوط قتيلين فقط خلال احتجاجات الخميس | محكمة أميركية تؤكد توقيف الصحافية الإيرانية مرضية هاشمي كشاهدة في تحقيق غير محدد | البيت الأبيض: ترامب سيعقد قمة ثانية مع زعيم كوريا الشمالية نهاية فبراير المقبل | وزير الدفاع التركي للسيناتور الأميركي غراهام: واشنطن لم تف بوعدها بخصوص منبج ولن نسمح بتشكيل ممر إرهابي في شمال سوريا | فادي كرم عبر "تويتر": علاقات لبنان الخارجية مسؤولية الحكومة مجتمعة وليس وزير الخارجية منفردا ولذلك نتمنى على الوزير باسيل عدم التفرد في مواضيع خلافية جدا | العثور على جثة طيار الـ "سو- 34" خلال عملية البحث والإنقاذ | "ال بي سي": لبنان رفض زيادة كلمة "طوعية" على ملف عودة النازحين السوريين |

حفل ميلادي للقوات في بقرزلا العكارية وتوزيع هدايا على الف طفل

مجتمع مدني وثقافة - السبت 16 كانون الأول 2017 - 14:22 -

أقامت منسقية عكار في "القوات اللبنانية"، حفل الميلاد في مطعم الشلالات بقرزلا - عكار، في حضور مستشار رئيس الحزب سمير جعجع العميد الركن المتقاعد وهبي قاطيشا، منسق القوات في عكار جان شدياق وحشد من فاعليات المنطقة، حيث تم توزيع الهدايا على ألف طفل في حضور عائلاتهم.

بعد النشيد الوطني كانت كلمة لمقدمة الإحتفال أغنس الحلو زعرور فتناولت معنى العيد وأشارت إلى مسار وزراء القوات الحكومي، قائلة: "القوات اللبنانية تسلك اليوم مسار يسوع المسيح في كل خطاها. فنقف اليوم حكيما، وزراء ونوابا، امانة عام وعناصر، ليس لنقطع بالسيف أذن من يحاصرنا ويحاول تطويقنا، كما فعل أحد تلاميذ يسوع. بل يقوم وزراؤنا بقلب مناضد الصيارفة من أمام هيكل الوطن لإغلاق كل منافذ الفساد. فنحن لم نكن يوما دعاة قصور وتكديس أموال بل كنا وسنكون دوما مجوسا لطفل ولد في مزود وخلق محبة توازي العالم بأسره".

وألقى قاطيشا كلمة ركز فيها على دور الأمهات، وقال: "أنتن أمهات الأطفال، دوركن أساسي في إعداد ابنائكم ليكونوا مواطنين صالحين، إزرعوا فيهم روح التصالح والتسامح والمحبة، محبة الآخر واحترامه، أيا كان لونه أو دينه أو لغته، وتربية الأجيال الطالعة، لن تسقط دوركن السياسي والنضالي في تحضير الأرضية الصالحة لصبايا وشباب الغد ببناء وطن عادل وقادر، يرتكز على ثلاثة مبادىء:
المبدأ الأول: رفض قيام دويلة على كعب الدولة. فهل هناك دولة في العالم، ترضى بأن يكون أحد مكوناتها الحزبية أو السياسية، يمتلك سلاحا غير شرعي يمنع، بواسطة هذا السلاح، قيام الدولة ويمعن في تهديمها.
المبدأ الثاني: محاربة الرشوة والفساد للحفاظ على أموال المواطنين من النهب والسرقة، إما على المعابر البحرية والبرية والجوية، أو في بعض الملفات المشبوهة.
المبدأ الثالث: تجميع القوى السيادية للنهوض بدولة القانون ودولة العدالة والمؤسسات لتحرير المواطن من التبعية للاقطاعين المالي والسياسي".

وأكد الدور الملقى على عاتق الأمهات إنتخابيا، وقال: "مسؤوليتكن في الأشهر المقبلة، التي تسبق الإنتخابات النيابية، هي التبشير في مجتمعاتكن بهذه المبادىء، لاختيار المرشح الأفضل، والحزب الأفضل، لبناء هكذا دولة (وزراء القوات أثبتوا احترامهم وتطبيقهم لهذه المبادىء)، في حسن تمثيل المجتمع العكاري في المجلس النيابي ، لنبني معا لبنان وننقذه من براثن السلاح غير الشرعي ومستنقع الرشوة والفساد، لبنان الغد، لبنان المزدهر، لبنان القادر، لبنان الرسالة الذي نحلم به جميعا ليكون مفخرة لنا ولأبنائنا من بعدنا. ومن أعطاها الرب نعمة من تهز السرير بيمينها، تهز العالم بيسارها لن تتوانى عن بناء جيل جديد صالح ووطن معافى".

وكانت كلمة لشدياق شدد فيها على العيش المشترك الذي سمح بوقوف المسلمين والمسيحيين في حفل الميلاد القواتي، وقال: "كما كل عام، تحيي منسقية عكار في حزب القوات اللبنانية حفلة عيد الميلاد المجيد في هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا جميعا. القوات اللبنانية تقوم بهذا النشاط الميلادي من أجل إدخال الفرح والبهجة الى قلوب أطفالنا مسيحيين ومسلمين، كيف لا وقد أوصى السيد المسيح في الإنجيل المقدس: "أحبوا بعضكم بعضا كما أنا أحببتكم".

أضاف: "كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن النبي محمد بأنه: "أجاب الدعوات كلها وأمر بالمحبة لجميع الناس" وما وجود المسيحي والمسلم جنبا إلى جنب في هذا الحفل سوى خير دليل على نهج المحبة والاستقامة الذي تخطوه القوات بخطى ثابتة نحو لبنان دولة المؤسسات والشفافية. وهذا ما يميز عكار منطقة التعايش المسيحي الإسلامي منذ مئات السنين. منطقة عكار المؤمنة بمنطق الدولة لا الدويلة، والمؤمنة بتعزيز قدرات مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني، فهذه المنطقة لم تبخل يوما عن تقديم خيرة شبابها للتطوع في صفوف الجيش اللبناني وسائر المؤسسات الأمنية. عكار، هذه الأرض التي ارتوت بدماء الشهداء دفاعا عن لبنان كل لبنان وعن الشرعية فيه".