2018 | 02:35 حزيران 20 الأربعاء
وكالات عالمية: جو هيجن كان قائد فريق التحضير لقمة سنغافورة بين ترمب وكيم جونغ أون | مسؤولون في البيت الأبيض: استقالة جو هيجن نائب كبير موظفي البيت الأبيض | توقيف ثلاثة اشخاص في هولندا على صلة بمخطط لاعتداء في باريس في 2016 | "الأناضول": إنتهاء التصويت بالخارج في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية | 3 جرحى نتيجة تدهور سيارة على طريق عام دير كيفا صور | "الوكالة الوطنية": إصابة شخص برجله جراء خلاف فردي في طرابلس | "الدفاع المدني": إنقاذ عامل من التابعية السورية كان قد سقط داخل بئر لتخزين المياه في أسفل مبنى قيد الإنشاء في برج البراجنة | المنتخب الروسي يتأهل رسميا الى الدور الـ16 من كأس العالم بعد فوزه على نظيره المصري بنتيجة 3 - 1 | "الجزيرة": مؤشر داو جونز يسجل هبوطا حادا مع تزايد المخاوف من حرب تجارية بين واشنطن وبيكين | محمد صلاح يقلّص الفارق الى 3 - 1 بعد تسجيله الهدف الأول لمنتخب مصر في مرمى روسيا | ارسلان التقى في دارته في خلدة وفداً من قيادة حزب الله وجرى عرض للمستجدات السياسية محلياً وإقليمياً | جعفر الحسيني: فصائل المقاومة العراقية أفشلت الخطط الأميركية للسيطرة على مسافات طويلة من الحدود مع سوريا |

تقرير: تصنيف عشرات النساء والمراهقين في ألمانيا كإسلامويين خطيرين

أخبار إقليمية ودولية - السبت 16 كانون الأول 2017 - 13:12 -

صنفت سلطات الأمن في ألمانيا عشرات النساء والمراهقين كإسلامويين خطيرين أمنياً يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. الجدير ذكره أن السلطات تقدر عدد الإسلامويين الخطيرين أمنياً بحوالي 720 شخصاً.صنفت سلطات الأمن في ألمانيا عشرات النساء والمراهقين كإسلاموين خطيرين أمنياً يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت (16 كانون الأول/ديسمبر 2017) أن النساء والمراهقين، يشكلون نسبة ضئيلة دون عشرة بالمئة بين نحو 720 إسلاموياً مصنفين على أنهم خطيرين أمنياً.

 

وكان رئيس "هيئة حماية الدستور" (الاستخبارات الداخلية) هانس-غيورغ ماسن حذر مؤخراً من الخطر الذي يشكله أطفال ونساء ينتمون إلى أوساط الإسلامويين المتطرفين، خاصة من العائدين من مناطق قتال سابقة لتنظيم "داعش". وقال ماسن مطلع هذا الشهر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه لم تبدأ بعد موجة عودة كبيرة لجهاديين "ولكن يتم رصد عودة نساء وشباب وأطفال". وأوضح أن هذا يشير إلى مساعي المقاتلين لتأمين أفراد أسرهم بسبب أحداث الحرب. وأضاف: "هناك أطفال خضعوا لغسيل دماغ في مدارس في منطقة التنظيم، ويعتبرون متطرفين إلى حد كبير".

 

وتابع قائلاً: "بالنسبة لنا يعد ذلك مشكلة؛ لأن هؤلاء الأطفال والشباب يمكن أن يكونوا خطراً في بعض الأحيان"، لافتاً إلى أن النساء أيضا يمكن أن يمثلوا تهديداً جزئياً. وأضاف رئيس الاستخبارات الداخلية بألمانيا: "النساء اللائي عشن في مناطق داعش خلال السنوات الأخيرة، يكن غالبا متطرفات إلى حد كبير، ويتماهين مع أيديولوجية داعش بشكل كبير، لدرجة أنه يمكن توصيفهن بشكل مبرر تماماً بأنهن جهاديات أيضاً".

 

يشار إلى أن مراهقين نفذوا ثلاث هجمات إرهابية إسلاموية في ألمانيا العام الماضي، حيث قام مراهق (15 عاماً) بهجوم طعن على أحد أفراد الشرطة الاتحادية في محطة القطار الرئيسية بمدينة هانوفر، كما شن مراهقان هجوماً تفجيرياً على معبد للسيخ في مدينة إيسن، بينما هاجم آخر (17 عاماً) ركاب أحد القطارات ببلطة بالقرب من مدينة فورتسبورغ. وفي سوق لعيد الميلاد (الكريسماس) بمدينة لودفيغسبورغ تم رصد محاولة هجوم خطط لها صبي (12 عاماً)

 

وتستشعر سلطات الأمن الألمانية قلقاً بالغاً بسبب النساء العائدات من مناطق تنظيم "داعش"، وهو ما دفع الادعاء العام في ألمانيا لإعلان عزمه تشديد إجراءات التعامل مع هؤلاء النساء، حتى وإن لم يشاركن في العمليات القتالية التي قام بها التنظيم. وقال المدعي العام الألماني بيتر فرانك في تصريحات لوسائل إعلام ألمانية أمس الجمعة: "نحن نعتقد أنه يمكن إثبات انضمام هؤلاء النساء إلى تنظيم إرهابي في الخارج". وبحسب بيانات الادعاء العام، يتعين تصنيف الانتماء إلى ما يسمى بـ"شعب" تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش ضمن الجرائم الإرهابية.

 

يذكر أن أكثر من 950 إسلاموياً سافروا خلال الأعوام الماضية من ألمانيا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم "داعش". وتقدر السلطات نسبة النساء بين هؤلاء بنحو 20%. وبحسب البيانات قُتل بعض هؤلاء الإسلامويين في مناطق النزاع، وعاد نحو ثلثهم إلى ألمانيا.خ. س./ ح. ع. ح. (د. ب. أ)