2018 | 21:33 أيلول 24 الإثنين
دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات | الرئيس بري: يجب ان نخرج من طائفية التوظيف ونسير على مبدأ الكفاءة علّنا نصل إلى وقت نتحدث فيه عن الدولة المدنية مع حفظ الطوائف | الرئيس عون: يجب ألا ننتظر الحل السياسي للأزمة السورية حتى يعود السوريون الى بلادهم لأنّ التجربتين القبرصية والفلسطينية علمتانا ضرورة الفصل بين الحل السياسي وعودة النازحين | وزارة الدفاع الروسية:التحركات الاستفزازية للطائرات الإسرائيلية كانت تهدد سلامة الطيران المدني في المنطقة | التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي: لإبقاء الاختلاف بالرأي ضمن الإطار السياسي البحت بعيداً عن الشحن والتوتر على مستوى القواعد الحزبية | نتانياهو يحذر من نقل اسلحة متطورة الى سوريا | مجلس النواب يقر القانون الرامي الى حماية كاشفي الفساد بعد ادخال اكثر من تعديل عليه | ياسين جابر للـ"ال بي سي": نحن في صدد اعداد ملف علمي عن موضوع الكهرباء | الرئيس عون خلال لقائه وفد task force for lebanon: نريد ان يعود السوريون الى المناطق الآمنة ولسنا في وارد ارغام احد على العودة عنوة | الرئيس المصري خلال لقائه الرئيس عون: ندعم لبنان وتوجهاته لاعادة النازحين الى المناطق الامنة | نتنياهو لبوتين: تزويد أطراف غير مسؤولة بأسلحة متقدمة سيزيد المخاطر في المنطقة |

تقرير: تصنيف عشرات النساء والمراهقين في ألمانيا كإسلامويين خطيرين

أخبار إقليمية ودولية - السبت 16 كانون الأول 2017 - 13:12 -

صنفت سلطات الأمن في ألمانيا عشرات النساء والمراهقين كإسلامويين خطيرين أمنياً يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. الجدير ذكره أن السلطات تقدر عدد الإسلامويين الخطيرين أمنياً بحوالي 720 شخصاً.صنفت سلطات الأمن في ألمانيا عشرات النساء والمراهقين كإسلاموين خطيرين أمنياً يمكنهم القيام بأعمال إرهابية. وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم السبت (16 كانون الأول/ديسمبر 2017) أن النساء والمراهقين، يشكلون نسبة ضئيلة دون عشرة بالمئة بين نحو 720 إسلاموياً مصنفين على أنهم خطيرين أمنياً.

 

وكان رئيس "هيئة حماية الدستور" (الاستخبارات الداخلية) هانس-غيورغ ماسن حذر مؤخراً من الخطر الذي يشكله أطفال ونساء ينتمون إلى أوساط الإسلامويين المتطرفين، خاصة من العائدين من مناطق قتال سابقة لتنظيم "داعش". وقال ماسن مطلع هذا الشهر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه لم تبدأ بعد موجة عودة كبيرة لجهاديين "ولكن يتم رصد عودة نساء وشباب وأطفال". وأوضح أن هذا يشير إلى مساعي المقاتلين لتأمين أفراد أسرهم بسبب أحداث الحرب. وأضاف: "هناك أطفال خضعوا لغسيل دماغ في مدارس في منطقة التنظيم، ويعتبرون متطرفين إلى حد كبير".

 

وتابع قائلاً: "بالنسبة لنا يعد ذلك مشكلة؛ لأن هؤلاء الأطفال والشباب يمكن أن يكونوا خطراً في بعض الأحيان"، لافتاً إلى أن النساء أيضا يمكن أن يمثلوا تهديداً جزئياً. وأضاف رئيس الاستخبارات الداخلية بألمانيا: "النساء اللائي عشن في مناطق داعش خلال السنوات الأخيرة، يكن غالبا متطرفات إلى حد كبير، ويتماهين مع أيديولوجية داعش بشكل كبير، لدرجة أنه يمكن توصيفهن بشكل مبرر تماماً بأنهن جهاديات أيضاً".

 

يشار إلى أن مراهقين نفذوا ثلاث هجمات إرهابية إسلاموية في ألمانيا العام الماضي، حيث قام مراهق (15 عاماً) بهجوم طعن على أحد أفراد الشرطة الاتحادية في محطة القطار الرئيسية بمدينة هانوفر، كما شن مراهقان هجوماً تفجيرياً على معبد للسيخ في مدينة إيسن، بينما هاجم آخر (17 عاماً) ركاب أحد القطارات ببلطة بالقرب من مدينة فورتسبورغ. وفي سوق لعيد الميلاد (الكريسماس) بمدينة لودفيغسبورغ تم رصد محاولة هجوم خطط لها صبي (12 عاماً)

 

وتستشعر سلطات الأمن الألمانية قلقاً بالغاً بسبب النساء العائدات من مناطق تنظيم "داعش"، وهو ما دفع الادعاء العام في ألمانيا لإعلان عزمه تشديد إجراءات التعامل مع هؤلاء النساء، حتى وإن لم يشاركن في العمليات القتالية التي قام بها التنظيم. وقال المدعي العام الألماني بيتر فرانك في تصريحات لوسائل إعلام ألمانية أمس الجمعة: "نحن نعتقد أنه يمكن إثبات انضمام هؤلاء النساء إلى تنظيم إرهابي في الخارج". وبحسب بيانات الادعاء العام، يتعين تصنيف الانتماء إلى ما يسمى بـ"شعب" تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش ضمن الجرائم الإرهابية.

 

يذكر أن أكثر من 950 إسلاموياً سافروا خلال الأعوام الماضية من ألمانيا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم "داعش". وتقدر السلطات نسبة النساء بين هؤلاء بنحو 20%. وبحسب البيانات قُتل بعض هؤلاء الإسلامويين في مناطق النزاع، وعاد نحو ثلثهم إلى ألمانيا.خ. س./ ح. ع. ح. (د. ب. أ)