2018 | 21:32 أيلول 24 الإثنين
دردشة جانبية شملت الحريري وحسن خليل وكنعان تناولت المسائل التشريعية والمالية والملف الحكومي | استخبارات الجيش تلقي القبض على عبد الرحمن خزعل الملقب بـ"أبي هاجم" في وادي خالد بجرم الاتجار وتعاطي المخدرات | الرئيس بري: يجب ان نخرج من طائفية التوظيف ونسير على مبدأ الكفاءة علّنا نصل إلى وقت نتحدث فيه عن الدولة المدنية مع حفظ الطوائف | الرئيس عون: يجب ألا ننتظر الحل السياسي للأزمة السورية حتى يعود السوريون الى بلادهم لأنّ التجربتين القبرصية والفلسطينية علمتانا ضرورة الفصل بين الحل السياسي وعودة النازحين | وزارة الدفاع الروسية:التحركات الاستفزازية للطائرات الإسرائيلية كانت تهدد سلامة الطيران المدني في المنطقة | التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي: لإبقاء الاختلاف بالرأي ضمن الإطار السياسي البحت بعيداً عن الشحن والتوتر على مستوى القواعد الحزبية | نتانياهو يحذر من نقل اسلحة متطورة الى سوريا | مجلس النواب يقر القانون الرامي الى حماية كاشفي الفساد بعد ادخال اكثر من تعديل عليه | ياسين جابر للـ"ال بي سي": نحن في صدد اعداد ملف علمي عن موضوع الكهرباء | الرئيس عون خلال لقائه وفد task force for lebanon: نريد ان يعود السوريون الى المناطق الآمنة ولسنا في وارد ارغام احد على العودة عنوة | الرئيس المصري خلال لقائه الرئيس عون: ندعم لبنان وتوجهاته لاعادة النازحين الى المناطق الامنة | نتنياهو لبوتين: تزويد أطراف غير مسؤولة بأسلحة متقدمة سيزيد المخاطر في المنطقة |

ماتيس: الرد الأميركي على إيران سيكون دبلوماسياً وليس عسكرياً

أخبار إقليمية ودولية - السبت 16 كانون الأول 2017 - 10:21 -

أكد وزير الدفاع الأميركي أن بلاده لا تعتزم إطلاقاً الرد عسكرياً على إيران بسبب دورها المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط. يأتي ذلك بعد اتهام مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة أن الصاروخ الحوثي على الرياض كان "إيراني الصنع".أكّد وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، الجمعة (15 كانون الأول/ديسمبر 2017) إن الولايات المتحدة لا تعتزم إطلاقاً الرد عسكريا على إيران بسبب دورها المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، مشدداً على أن الرد الأميركي لن يتعدى الإطار الدبلوماسي.

 

وقال الوزير الأميركي للصحافيين "عسكرياً، كلا" الولايات المتحدة ليست لديها أي نية للرد بهذه الطريقة على إيران، وذلك غداة إعلان المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الصاروخ الذي أطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية الشهر الفائت هو من صنع إيراني، في اتهام سارعت طهران إلى نفيه. وأضاف الجنرال المتقاعد من سلاح مشاة البحرية الأميركية (المارينز) "لهذا السبب فإن من كانت هناك هي السيدة هايلي وليس أحد جنرالاتنا"، مشيراً إلى أن "هذا جهد دبلوماسي هدفه أن نظهر للعالم ما تقوم به إيران".

 

وأضاف ماتيس "نرى أن إيران منخرطة بقوة في إبقاء (الرئيس السوري بشار) الأسد في السلطة على الرغم من ارتكابه مجازر بحق شعبه بما في ذلك باستخدام أسلحة كيميائية". كما هاجم الوزير الأميركي إيران بسبب دعمها لحزب الله الشيعي اللبناني، مشدداً على أن "ما تقوم به (إيران) حالياً هو غير شرعي ويساهم في مقتل أناس أبرياء". واعتبر أن "فضح ما تقوم به (إيران) هو أمر مفيد للمجتمع الدولي لتوعيته بشأن ما يجري هناك".

 

وكانت نيكي هايلي أكدت الخميس، بينما كانت تقف داخل مستودع في واشنطن أمام أجزاء تعود لصاروخين تم انتشالها وإعادة تجميعها، أن بصمات إيران موجودة على هذين الصاروخين الذين أطلق أحدهما باتجاه مطار الرياض في 4 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

 

وقالت "خلفي بقايا تم العثور عليها لصاروخ اطلقه المقاتلون الحوثيون في اليمن على السعودية (...) لقد صنع في إيران ثم أرسل إلى الحوثيين في اليمن". وشددت هايلي على أن الأدلة التي قدمتها على أن الصاروخين من صنع إيران "لا يمكن إنكارها"، لكن طهران سارعت إلى نفي هذا الأمر "بشكل قاطع" مؤكدة أن الأدلة الأميركية "مفبركة".خ. س./ ح. ع. ح. (أ. ف. ب)