2018 | 21:51 أيلول 21 الجمعة
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: أخبرنا الإيرانيين أننا سنتحرك فورا إذا تعرضنا لأي هجوم حتى لو من قبل وكلائهم وسنرد على الفاعل الأساسي | طعن ثلاثة رضع وبالغين اثنين في مركز لرعاية الأطفال في نيويورك | دونالد ترامب: سأترأس اجتماع مجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل | رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أكثر إنسانية منه | نيكي هايلي: إيران داست على سيادة لبنان | مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين السوريين نديم المنلا للـ"ال بي سي": عقبات العودة هي في التمويل والضمانات التي على الحكومة السورية تأمينها | ممثلة مفوضية اللاجئين ميراي جيرار للـ"ال بي سي": العودة مرهونة بارادة النازحين السوريين انفسهم | جوني منير للـ"ام تي في": ليس هناك مبادرة فرنسية لحل العقدة الحكومية وانما تحرك للسفير الفرنسي الذي حمل رسالة من ماكرون إلى الرؤساء الثلاثة للاسراع بتشكيل الحكومة | ابي خليل للـ"ال بي سي" عن ازمة الكهرباء: وزارة المال حجزت الاموال وهي في اطار تحويل السلفة الى مؤسسة كهرباء لبنان | مصادر ديبلوماسية فرنسية للـ"ام تي في": فرنسا لا تملك خريطة طريق لحل أزمة التشكيل والرئيس ماكرون لن يلتقي الرئيس عون ضمن الجمعية العمومية للامم المتحدة | مصادر الـ"ام تي في": الرياشي لم يتناول موضوع تشكيل الحكومة مع الرئيس عون ولم يكن موفدا من جعجع ولم يحمل اي رسالة من معراب | نزيه نجم لـ"المستقبل": الجلسة التشريعية الاسبوع المقبل هي جلسة مهمة خصوصا لمواكبة مؤتمر "سيدر" والاقتصاد ونحن نسعى يوميا الى تشكيل الحكومة |

الحريري يعمل على تقريب وجهات النظر ولقاء بين فرنجية وباسيل

مقالات مختارة - السبت 16 كانون الأول 2017 - 07:10 - صونيا رزق

الديار

بعد السجالات والاتهامات السياسية المستمرة بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل، اتت عبارة «بق البحصة» التي اطلقها رئيس الحكومة سعد الحريري لتسمية الاشياء بأسمائها، الاّ ان الاسماء بانت دون ان يعلنها الحريري.
فرغم رفع يافطات ضد اللواء أشرف ريفي حملت ابشع النعوت في منطقة الطريق الجديدة، رفعت في المقابل صوراً له في كامل شوارع طرابلس واظهاره زعيماً سنياً في وجه تيار المستقبل الذي انخفضت شعبيته هناك.
كما لم تغب الاتهامات عن النائب السابق فارس سعيد وفق ما ذكره الوزير غطاس خوري، إضافة الى الاتهامات القديمة - الجديدة للدكتور سمير جعجع بحيث يزداد التراشق الاعلامي بين «المستقبل والقوات اللبنانية»، مع الاشارة الى ان بعض مسؤولي الحزبين يعملون على إطفاء النيران المشتعلة بينهم، في حين ان صقور الفريقين يقومون من ناحية اخرى بإشعال الفتيل كلما همد. بحيث يستمر المقرّبون من الرئيس الحريري بإطلاق السهام على القوات التي تنفي علمها بكل الاخبار التي وردت عن الاساءة للحريري امام كبار المسؤولين السعوديين.
الى ذلك تشير مصادر «المستقبل» الى ان الرئيس الحريري تلقى اتصالات محلية وخارجية نصحته بعدم «بق البحصة» لان المرحلة تتطلب علاقة جيدة مع الحلفاء خصوصاً القدامى أي القوات اللبنانية وفي حال العكس فذلك سيخدم الخصوم .
هذا وتشير مصادر مقرّبة من الطرفين الى ان وزيراً قواتياً اتصل بالوزير غطاس خوري محذراً من نتائج أي اتهام سيوّجه الى الدكتور جعجع والقوات، لان ذلك سيقضي على العلاقة بينهما نهائياً. كما ان دبلوماسيين مقربين دخلوا على الخط ايضاً لتفادي المزيد من الخلافات وعدم ذكر إسم جعجع من ضمن الخائنين للحريري.
فيما ترى مصادر قواتية بأن الحريري يعمل على خط مصالحة باسيل - فرنجية كنوع من النكايات السياسية ضد القوات اللبنانية، التي تشهد فتوراً كبيراً اليوم مع «التيار الوطني الحر» وعلاقة مستقرة وعادية مع تيار «المردة»، في حين ان هذا لا يشكل بالنسبة لنا أي احراج او مضايقة لاننا مع توحيد الصف المسيحي والمصالحة الحقيقية مع كل الاطراف المسيحية.
في غضون ذلك تعتبر مصادر سياسية مراقبة بأن الوساطة التي بدأها رئيس الحكومة لمصالحة باسيل - فرنجية صعبة الترميم كثيراً، لان الجرّة إنكسرت بين الرجلين، وبالتالي فالتحالف القوي الذي كان سائداً على مدى سنوات قضى عليه فرنجية بثوان معدودة حين اعلن ترشحه للرئاسة، لان «التيار الوطني الحر» اعتبر تلك الخطوة حينها بمثابة الخيانة للعماد ميشال عون الذي كان مرشحاً في العلن منذ سنوات، فأتى فرنجية كي يزرع الخلاف عن قصد لانه يعرف مدى جديّة عون في ترشحه، وكان هو الحليف الاول لـ «التيار الوطني الحر»، ومع ذلك اعلن ترشيحه في عزّ المعركة الرئاسية، فحدث منذ ذلك الحين الشرخ الكبير خصوصاً مع الوزير جبران باسيل، وبالتالي فكل ما يُكسر لا يمكن ترميمه كما كان، وفي هذه الواقعة إنكسرت جرّات سياسية كثيرة ضمن قوى 8 و 14 آذار، بمعنى ان الثقة تخلخلت بين كل افرقاء التحالفات السابقة.
وختمت المصادر المذكورة بأن المطلّعين على العلاقة المتأزمة بينهما يؤكدون انه بات من الصعب جداً إستعادة مشهد الوحدة بينهما، لان الشعارات التي جمعتهما اصبحت في خبر كان، خصوصاً ان العلاقة محتاجة الى ثقة كبيرة متبادلة بعد مرورها بمطبّات عدة لم يسلم منها احد. وما زاد في الطين بلّة تلك الهجومات على مواقع التواصل الاجتماعي بين انصار الطرفين والتي لم تهمد لغاية اليوم، مع التذكير بان «اللطشات» السياسية المتبادلة بين فرنجية وباسيل لم تنس ايضاً، معتبرة بأن مهمة الحريري لا شك ستكون شاقة، خصوصاً انه يجري المصالحة مع باسيل وليس مع عون، الذي يرسل كل خصومه الى باسيل حين يتعلق الامر بأي تفاهم سياسي مطروح.