Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
في فمه.... صخرة !
نبيه البرجي

الديار

سعد الحريري لو تكلم. لم يتكلم...
كان انقلاباً. المسؤولون السعوديون لم يستعملوا تعبير «رئيس الحكومة المخلوع». في ظنهم انهم استخدموا عبارة أكثر درامية، وأقل صخباً، «رئيس الحكومة السابق».
شيء من الأسى الخليجي لما حدث له. يصفونه بالدماثة، والانسيابية، وهذا ما تحتاج اليه الغرنيكا اللبنانية. يقال ان الذين وضعوا السيناريو الخاص بلبنان، وهو سيناريو تفجيري، مصابون بتلك اللوثة التي تدعى...عبقرية الغباء.
هل يفترض بالشيخ سعد، اذا ما تكلم، وفي فمه صخرة، وليس مجرد «بحصة»، أن يوجه أصابعه الى الذين باعوه قبل صياح الديك، أم أن يوجه أظافره الى اولئك الذين حاولوا تعريته من كل شيء. البعض من اصدقائه في الخليج قالوا
أعصابه الهادئة، وثقافته الدينية الشفافة، حالت بينه وبين التفكير في ما ذهب اليه ساسة آخرون، في الأوقات الهائلة، أي الانتحار. لا ساموراي في لبنان.
عن ثامر السبهان، قال وزير خليجي يعرفه جيداً، ويعرف أنه يبحث عن الضوء حتى بين المقابر (كيف راح يختال في الرقة بين الركام) « هذا الرجل لا يستطيع أن يضع سيناريو لانقلاب في مزرعة للدجاج، كيف تناط به مهمة وضع سيناريو لانقلاب في لبنان الذي تحت رقابة البنتاغون ؟».
يحكى الآن أن أهل البلاط الذين هالتهم ردات الفعل اللبنانية والدولية على السواء، لن يتوقفوا عن ملاحقة رئيس الحكومة. اذا لم تتحقق الخطة الخاصة باغتياله سياسياً، لماذا لا يكون الاغتيال المالي، وفي اللحظة الصاعقة ؟
انه لبنان. لم يكن بامكان رفيق الحريري أن يستقطب كل ذلك الوهج لولا المال الذي كان يتناثر كما زخات المطر، ويدق كل الأبواب. حتى المرجعيات الدينية لم «تنج» من جاذبية السيارات الفارهة، والشقق الباذخة.
حتماً، رفيق الحريري لم يكن عادياً، ولكن لو كان حمورابي أو الاسكندر ذو القرنين لما استطاع أن يشق طريقه الى السراي، ولو عبر عنجر، الا بالمال الذي وصفه الفيلسوف الفرنسي لوي التوسير بـ «اله كل الأزمنة». الذي في السماء «اله ما فوق الأزمنة».
هذا ماحمل هنري ميشو على القول « لم تكن هناك حاجة الى خلق الشيطان، ليسبّب لله، ولنا، كل تلك المشاكل. المال يكفي».
الانتخابات النيابية آتية. الناخب اللبناني «الصالح» يعلم جيداً أن هذه ليست دولة. لا يعبأ بالوجوه التي تبقى أوالوجوه التي تندثر. المال يقوده الى صندوق الاقتراع لكي يصف وزير الداخلية يوم الانتخابات بـ «عرس الديمقراطية». هنا العروس، يوم الزفاف، ترتدي الحداد، كما في أحد أفلام كاترين دونوف.
لا مجال للاعتقاد أن قامة أشرف ريفي، أو قامة خالد ضاهر، يمكن أن تواجه القاعدة الشعبية لرئيس الحكومة. السعوديون لن يبعثوا بالحقائب في الطائرات كما فعلو في انتخابات 2009. لكن الحفاظ على القاعدة، في ظل هذه الأمواج المتلاطمة، يبدو عملية معقدة بل ومستحيلة.
ليس غريباً أن يقال الآن، وقد باتت الأوراق على الطاولة بعد حادثة الرياض وتداعياتها الدراماتيكية، ان التيار الوطني الحر، وحركة «أمل»، و«حزب الله»، هي القوى التي يمكن أن تحول دون رئيس تيار المستقبل والتقهقر السياسي.
سعد الحريري بين أن يتكلم أو لا يتكلم. لديه كل شيء حول ما فعله «الرفاق»، رفاق السلاح، من البداية الى النهاية. قالوا له في الرياض «لم يبق معك سوى نهاد المشنوق وعمتك بهية». هل حقاً أنهم أطلعوه على أشرطة تظهر من تخلوا عنه، ولم تكن ساعة التخلي، وبينهم وجوه بارزة أو «ناتئة» في التيار .
كذبوا وقالوا له أنه حتى وليد جنبلاط غسل يديه منك. وراء الستار، حديث عن «ذلك الاتصال البالغ الأهمية الذي أجراه الرئيس نبيه بري بوليد بيك».
من قوة الصدمة، لم يستطع أن يدافع عن مواقفه أمام اولئك الذين اذ «عينوا» بديلاً منه، تصوروا أن بوسعهم «تعيين» بديل للرئيس ميشال عون الذي، كجنرال، بادر الى الانقلاب الصاعق على الانقلاب، و كان يستهدف القصر الجمهوري.
قال لنا ديبلوماسي خليجي «دع رئيس حكومتك يشكر الله لأن مفتي الديار السعودية، بكل تلك التقاطيع الداعشية، لم يصدر أي فتوى بحقه». ألم يكن السيناريو يتوخى احراق الرئيس الحريري، وهو حي، مثلما أحرق تنظيم الدولة الاسلامية من أحرق، وهم أحياء ؟
من يحمي الشيخ سعد الآن ؟ السعودية ادارت ظهرها (ظاهرياً). هناك أميركا، وهناك فرنسا. رئيس الجمهورية, بالدرجة الاولى. في الخليج، يتردد أن السبهان تعرّض للضرب (لن نقول بأي شيء) لأنه أعدّ ذلك السيناريو الكاريكاتوري، بالتواطؤ مع قوى وشخصيات لبنانية لم تعد بخافية على أحد.
ألا يتردد أيضاً ان ثمة من صرخ غاضباً ما مؤداه « كان بالامكان التخلص من الحريري بطريقة تضع المحكمة الدولية أمام مهمة أخرى، و تضع «حزب الله» في قفص الاتهام» !   

ق، . .

مقالات مختارة

24-01-2018 06:46 - سوريا: أنقرة تُفاجئ واشنطن 24-01-2018 06:45 - الثنائي الشيعي الأكثر والأسرع جهوزيّة 24-01-2018 06:44 - الأوروبيون للّبنانيين: إنتبهوا! 24-01-2018 06:42 - حرب «الالف طعن وطعن» بين عون وبري لن تنتهي الا بنهاية العهد 24-01-2018 06:40 - هؤلاء مرشّحو "الإشتراكي"... لماذا طار موعد إعلانهم الأحد؟ 24-01-2018 06:39 - بعد زيارة الوفد الأميركي: لبنان بين نارين 24-01-2018 06:35 - عون سيندفع بعد ايار بقوة وبري سيواجه مع كتل حليفة محاولة هيمنة العهد 24-01-2018 06:34 - فضح "دهاليز" تهريب السوريين إلى لبنان... رعاة يشكلون العمود الأساسي للمافيات؟ 24-01-2018 06:33 - القدس والديموقراطية: ثقافة! 24-01-2018 06:32 - خفض الموازنة 20 بالمئة بتعميم دونه مطبات ستظهر تباعاً
24-01-2018 06:29 - غضب كثير في العراق 24-01-2018 06:22 - شهران على اغتيال علي عبدالله صالح 23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني 23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة
الطقس