Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مقالات مختارة
اشارة فرنسية ألزمت الحريري ابتلاع «البحصة»
اسكندر شاهين

الديار

في الوقت الذي انتظر فيه اللاعبون على الحلبة السياسية والواقفون على قارعة طريقها، ظهور رئيس الحكومة سعد الحريري في مقابلة تلفزيونية «ليبق البحصة» وهي «بحصة كبيرة» وفق كلامه امام وفود العائلات البيروتية، فوجئ الجميع بأن الحريري لم يبتلع البحصة فقط بل ابتلع لسانه ايضا واعدا بأنه سيفعلها لاحقا ويسمي الاشخاص والاشياء بأسمائها قبل الانتخابات النيابية «بمنيح» وسبق تراجع الحريري عن موقفه اطلالة امين عام «تيار المستقبل» احمد الحريري التلفزيونية ليطرح جزءا ضئىلا مما كانت تنطوي عليه «البحصة» مهاجما حلفاء واصدقاء الحريري دون تسميتهم مضيفا الى القائمة اللواء اشرف ريفي واصفا اياهم «بالخردة السياسية» والمخبرين لدى السعودية وجميع هؤلاء وفق امين عام «تيار المستقبل» «زوادتن» جميعا من سعد الحريري ولكنهم باعوها واشتروا بثمنها خناجر لطعنه في الظهر» مشيرا الى وجوب ان يتقي رئيس الحكومة شر من احسن اليهم وفق الاوساط المواكبة لايقاع التيار الازرق.
وفي المعلومات المتداولة في دهاليز الاروقة السياسية والامنية ولدى الحلقة الضيقة المحيطة بالحريري ان الاخير التقط اشارة اوروبية خليجية املت عليه صرف النظر عن «بق البحصة» كون المرحلة هي مرحلة ذهب السكوت وليست مرحلة فضة الكلام لا سيما وان «العاصفة السعودية» التي نال قسما لا يستهان به من رياحها العاتية لم تنتبه بعد وسط الغموض الذي يحيط بأوضاع امراء العائلة المالكة السعودية الموقوفين في فندق الريتز - كارلتون في مدينة الرياض وخصوصا وضع الامير الوليد بن طلال الذي يرفض التنازل عن قرش واحد من ثروته ويطالب بإحالة القضية الى القضاء.
وتشير المعلومات الى ان الاشارة التي املت على الحريري التراجع عن موقفه وصلت من باريس منطلقة من الامارات العربية المتحدة لا سيما وان الطرفين كان لهما الدور الاساسي والفاعل في اخراج الحريري من محنته اثر استدعائه الى السعودية واجباره على قراءة بيان استقالته من الحكومة وعزلته عن العالم عبر اغلاق كافة هواتفه وانتزاع ساعته الزرقاء من يده، وقد تزامنت محنة الحريري مع وصول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الامارات للاحتفال بتدشين متحف «اللوفر» في ابو ظبي حيث التقى ولي العهد الاماراتي محمد بن زايد وتباحث معه في مسألة استقالة الحريري وسائلاً اياه عن حقيقة وضعه في المملكة، خصوصاً وان ولي العهد بن زايد تربطه علاقة شخصية بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان سمحت له بمعرفته عن قرب وبمشروعه الذي يعمل على تحقيقه داخل المملكة حيث يقود ورشة سياسية واقتصادية في آن، وصاحب طباع لا يستطيع الكثيرون تفسيرها، وقد الح بن زايد على ماكرون بوجوب انتقاله الى السعودية ولقاء بن سلمان لحل مسألة الحريري وفق الاخراج الذي سيتم الاتفاق عليه لان بن سلمان يتصف بالعناد وعدم التراجع عن اي قرار يتخذه. وحصل الامر وفق نصيحة بن زايد اذ زار ماكرون السعودية والتقى بن سلمان لساعتين كانتا بمثابة دهر على الرئيس الفرنسي الذي وضع ثقله كرئيس دولة عظمى لفك اسر الحريري قائلاً لبن سلمان ان المسألة تتعلق «بشرف فرنسا» كون الحريري يحمل الجنسية الفرنسية وان لعائلة الحريري مكانة خاصة في قصر الاليزيه منذ علاقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالرئيس السابق جاك شيراك معيداً الى الاذهان موقف الرئيس فرنسوا ميتران يوم ربط مصير العماد ميشال عون «بشرف فرنسا»، فهل سيبقى الحريري «البحصة» مع انتهاء «العاصفة السعودية» ام انه سيلتزم الصمت الابدي ولو كان حالياً يتظلل السقف الفرنسي كونه سعودي الجنسية والهوى والثروة وعلى خلفية البيت الشعري «... واهلي وان ضغط عليّ كرام».
 

ق، . .

مقالات مختارة

23-01-2018 06:53 - السعودية «تتريث»: التدخل في الانتخابات اللبنانية غير مجد...؟! 23-01-2018 06:52 - عفرين وإدلب في الصفقة الروسيّة - التركيّة؟ 23-01-2018 06:51 - المقاومة ترفض الثنائية وتصر على التسوية السياسية الثلاثية لادراكها خطورة 2018 23-01-2018 06:51 - لننتهِ من أسطورة العلاقة الفرنسية - الألمانية! 23-01-2018 06:50 - كل شيء "مجمَّد" ولا مخرج لأيّ مأزق قبل 6 أيار 23-01-2018 06:48 - "الموساد"... لبنان والضفة الغربية ساحة واحدة 23-01-2018 06:45 - لبنان الى دافوس: هذه خطتنا ساعدونا 23-01-2018 06:43 - ندى لفظت أنفاسَها على الطريق... "المشنقة قليلة عليه" 23-01-2018 06:34 - لبنان "صخرة" أمنيّة تتكسر عليها "أمواج" الإرهاب 23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني
23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري 22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار 20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟
الطقس