2018 | 17:08 نيسان 25 الأربعاء
قطع طريق الجناح باتجاه الاوزاعي مقابل شركة الغاز من قبل بعض المحتجين وتحويل السير الى الطرقات الفرعية | مصر تندد بمقال نشر في فرنسا يطالب بحذف آيات من القرآن | المندوب الأميركي في منظمة منع الانتشار النووي: واشنطن لا تسعى الى إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي مع إيران بل إبرام اتفاق تكميلي | الأمم المتحدة: الجهات المانحة لسوريا تتعهد بـ 4,4 مليار دولار للعام 2018 | الكويت تطلب من السفير الفلبيني مغادرة أراضيها خلال أسبوع وتستدعي سفيرها في مانيلا للتشاور على خلفية جريمة الفريزر | موغريني: يجب توحيد موقف المجتمع الدولي حول سوريا تحت مظلة الأمم المتحدة | دي ميستورا: من مصلحة الحكومة السورية العودة إلى طاولة المفاوضات خصوصا أننا نطرح مسألتي الدستور والانتخابات | جريج اثر تصادم بين سيارة ودراجة نارية محلة الروشة مقابل اوتيل الموفنبيك | وزير المالية وقع بشكل استثنائي مخصصات لجنة الإشراف على الانتخابات بكامل المبلغ وذلك لعدم وجود نظام مالي واداري للهيئة ولعدم توقيع المراقب المالي على الملف لأن الإحالة لم تأت من وزارة الداخلية | الأمم المتحدة: تم جمع 4.4 مليار دولار في مؤتمر بروكسل 2 لدعم سوريا | فادي كرم: القوات اللبنانية رفضت الموازنة في مجلس الوزراء ونوابها اعترضوا عليها ولم يكن أحد منهم في الجلسة خلال التصويت | وزارة الداخلية: المشنوق طلب استدعاء جوان حبيش على خلفية تقديمه مفتاح كسروان إلى المرشح في جبيل حسين زعيتر لسؤاله عن ظروف تقديم المجسّم المفتاح |

الأمم المتحدة تعبر عن القلق من قصف طوزخورماتو العراقية ومقتل مدنيين

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 22:10 -

بعد اندلاع اشتباكات في بلدة طوزخورماتو العراقية، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من قصف مناطق سكنية في البلدة قتل خلاله مدنيون، في حين لم يتضح من الذي نفذ القصف الذي كان مصدره من الجبال التي تطل على المنطقة.قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة اليوم الجمعة (15 كانون الأول/ ديسمبر 2017) إن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يشعر بقلق شديد من قصف مناطق سكنية ببلدة طوزخورماتو قتل خلاله مدنيون. وأضافت المتحدثة ليز ثروسيل خلال إفادة صحفية في جنيف إنه لم يتضح من الذي نفذ القصف، الذي حدث يومي 9 و12 كانون الأول/ ديسمبر وكان مصدره من الجبال التي تطل على المنطقة. وقالت ثروسيل إن اشتباكات اندلعت بين البشمركة ووحدات تركمانية في الأسابيع الأخيرة مما أدى لسقوط عدد من القتلى من المجموعتين. وتابعت ليز ثروسيل: "القوات العراقية ما زالت تعمل على تحديد المواقع التي حدث منها القصف وهويات المسؤولين عنه"

 

وحدث القصف في البلدة المختلطة عرقيا بعد أن نزح كثير من سكانها الأكراد في أعقاب اشتباكات مع مجموعات تركمانية مسلحة. ويعيش في طوزخورماتو التركمان والأكراد والعرب وتقع على بعد 75 كيلومترا جنوبي مدينة كركوك الغنية بالنفط. وأصبحت تحت السيطرة الكاملة لقوات الحكومة العراقية وفصائل الحشد الشعبي التي تدعم إيران معظمها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وكان مقاتلو البشمركة الأكراد يسيطرون على البلدة منذ 2014.

 

وزار موظفون في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البلدة يومي 7 و14 كانون الأول/ ديسمبر الجاري للتحقيق في تقارير بشأن إحراق منازل ونهب مصالح. وعثر الموظفون على نحو 150 مبنى محترقا. ورحل آلاف السكان معظمهم أكراد إلى إقليم كردستان ولم يعد كثير منهم.

 

وأجرت حكومة إقليم كردستان العراق شبه المستقل استفتاء على الاستقلال من جانب واحد يوم 25 أيلول/ سبتمبر، وصوت الأكراد بأغلبية كبيرة لصالح الانفصال في تحد لبغداد. وأثار التحرك قلق تركيا وإيران المجاورتين اللتين تعيش بهما أقليات كردية. وأجري الاستفتاء في المناطق الكردية والأراضي المتنازع عليها والتي تطالب بغداد وأربيل بالسيادة عليها.

 

وردت الحكومة العراقية بالسيطرة على مدينة كركوك التي كانت في قبضة الأكراد وأراض أخرى متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية بينها طوزخورماتو. كما حظرت الحكومة الرحلات المباشرة إلى كردستان وطالبت بالسيطرة على المعابر الحدودية.ز.أ.ب/ص.ش (رويترز)