2018 | 03:00 تشرين الأول 18 الخميس
ستريدا جعجع للـ"ام تي في": البطريرك وقف الى جانبنا وكان يعمل بكل ما أوتي من حضور إنساني وديني وسياسي ليخرج الشباب الناشطين من السجون | الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" |

الأمم المتحدة تعبر عن القلق من قصف طوزخورماتو العراقية ومقتل مدنيين

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 22:10 -

بعد اندلاع اشتباكات في بلدة طوزخورماتو العراقية، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من قصف مناطق سكنية في البلدة قتل خلاله مدنيون، في حين لم يتضح من الذي نفذ القصف الذي كان مصدره من الجبال التي تطل على المنطقة.قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة اليوم الجمعة (15 كانون الأول/ ديسمبر 2017) إن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يشعر بقلق شديد من قصف مناطق سكنية ببلدة طوزخورماتو قتل خلاله مدنيون. وأضافت المتحدثة ليز ثروسيل خلال إفادة صحفية في جنيف إنه لم يتضح من الذي نفذ القصف، الذي حدث يومي 9 و12 كانون الأول/ ديسمبر وكان مصدره من الجبال التي تطل على المنطقة. وقالت ثروسيل إن اشتباكات اندلعت بين البشمركة ووحدات تركمانية في الأسابيع الأخيرة مما أدى لسقوط عدد من القتلى من المجموعتين. وتابعت ليز ثروسيل: "القوات العراقية ما زالت تعمل على تحديد المواقع التي حدث منها القصف وهويات المسؤولين عنه"

 

وحدث القصف في البلدة المختلطة عرقيا بعد أن نزح كثير من سكانها الأكراد في أعقاب اشتباكات مع مجموعات تركمانية مسلحة. ويعيش في طوزخورماتو التركمان والأكراد والعرب وتقع على بعد 75 كيلومترا جنوبي مدينة كركوك الغنية بالنفط. وأصبحت تحت السيطرة الكاملة لقوات الحكومة العراقية وفصائل الحشد الشعبي التي تدعم إيران معظمها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وكان مقاتلو البشمركة الأكراد يسيطرون على البلدة منذ 2014.

 

وزار موظفون في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البلدة يومي 7 و14 كانون الأول/ ديسمبر الجاري للتحقيق في تقارير بشأن إحراق منازل ونهب مصالح. وعثر الموظفون على نحو 150 مبنى محترقا. ورحل آلاف السكان معظمهم أكراد إلى إقليم كردستان ولم يعد كثير منهم.

 

وأجرت حكومة إقليم كردستان العراق شبه المستقل استفتاء على الاستقلال من جانب واحد يوم 25 أيلول/ سبتمبر، وصوت الأكراد بأغلبية كبيرة لصالح الانفصال في تحد لبغداد. وأثار التحرك قلق تركيا وإيران المجاورتين اللتين تعيش بهما أقليات كردية. وأجري الاستفتاء في المناطق الكردية والأراضي المتنازع عليها والتي تطالب بغداد وأربيل بالسيادة عليها.

 

وردت الحكومة العراقية بالسيطرة على مدينة كركوك التي كانت في قبضة الأكراد وأراض أخرى متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية بينها طوزخورماتو. كما حظرت الحكومة الرحلات المباشرة إلى كردستان وطالبت بالسيطرة على المعابر الحدودية.ز.أ.ب/ص.ش (رويترز)