2019 | 08:44 كانون الثاني 18 الجمعة
انور الخليل لـ"صوت لبنان(93.3)": بري وكتلته لن يشاركا في القمة العربية التنموية | قوى الامن: جميع الطرقات إلى مراكز التزلج في كفردبيان سالكة لسيارات الدفع الرباعي والمجهزة بسلاسل معدنية اما طريق كفردبيان - حدث بعلبك فمقطوعة بسبب تراكم الثلوج | انطوان شقير لـ"صوت لبنان (100.5)": ان عدنا الى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائما 100 بالمئة الاهم ان تكون الوفود موجودة وممثلة وعدم مشاركة القادة ليست صدمة | مراجع ديبلوماسية لـ"الجمهورية": هناك ما يعزز الإعتقاد بحصول مفاجآت في أن يغيّر بعض الرؤساء العرب رأيهم ويقرروا المشاركة في القمة في اللحظات الأخيرة | طريق ضهر البيدر سالكة لسيارات الدفع الرباعي وطريقا ترشيش زحلة والمنيطرة حدث بعلبك مقطوعتان بسبب تراكم الثلوج | زوار الرئيس عون لـ"الجمهورية": في الاعتذارات ما يثير القلق فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية إلا أنها لا تمس بأمن القمة | مصدر نيابي في "الديمقراطي": هذا التصعيد السياسي والكلامي من قبل البعض إنما هو رسالة سورية ومن الأسد تحديدا وتصب في خانة الأحقاد الدفينة وكل ما يؤدي إلى الفتن والمخططات الدموية | الشامسي لـ"الانباء": البنود المطروحة على جدول اعمال قمة بيروت والتي تتناول مواضيع حيوية من شأنها ان تساهم في دعم الاقتصاد العربي وإتاحة المجال امام التعاون بين الدول العربية | الشامسي لـ"الانباء": اعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق شأن داخلي ولا دخل للجامعة العربية والإمارات تدرس اين مصالحها ومصالح الدول العربية وهي سعت وتسعى للم الصف العربي وستثبت هذا الأمر | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد الكرنتينا | هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعا خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها |

للجمعة الثانية على التوالي..مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 16:34 -

رفضاً لقرار ترامب بشأن القدس، اندلعت مواجهات في "جمعة غضب" ثانية بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وأطراف قطاع غزة. هذا فيما قال اردوغان إن بلاده ستبدأ تحركات بمجلس الأمن والأمم المتحدة لإسقاط القرار.

اندلعت اليوم الجمعة (15 كانون الأول/ديسمبر 2017) مواجهات في "جمعة غضب" ثانية بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في كل من الضفة الغربية وأطراف قطاع غزة. واندلعت المواجهات بعد تظاهرات انطلقت عقب أداء صلاة الجمعة عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، وفي عدد من قرى رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وطولكرم. وذكرت مصادر محلية أن عددا من الشبان أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات المتواصلة.

وشهد الجزء الشرقي من القدس مواجهات مماثلة، عقب تظاهرة خرجت، رفضاً للقرار الأمريكي. وفي قطاع غزة، بدأ الألاف في التجمع على طول شارع (صلاح الدين) الرئيسي، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية للمشاركة في "مليونية نصرة القدس" رفضاً للقرار الأمريكي ضد المدينة.

آلاف يتظاهرون في الأردن

وفي الأردن تظاهر آلاف رفضاً لاعتبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، منددين بالقرار ومعبرين عن تضامنهم مع "انتفاضة القدس". وشارك أكثر من عشرة آلاف شخص في تظاهرة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين انطلقت من أمام المسجد الحسيني الكبير (وسط عمان). ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "القدس ستبقى عربية" و"القدس لنا" و"كلنا فداء للأقصى". وأحرق مشاركون علمي الولايات المتحدة وإسرائيل خلال التظاهرة، فيما رفعت أعلام أردنية وفلسطينية وصور عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني إلى جانب صور للمسجد الأقصى.

وتجمع مئات آخرون قرب سفارة واشنطن في عمان منددين بقرار ترامب ومطالبين بإغلاق السفارة وطرد السفير إضافة إلى إلغاء معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994.

من جهة أخرى، شارك نحو ألف شخص في تظاهرة في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين (شمال غرب عمان) فيما خرج المئات في تظاهرات مماثلة في كل من مخيم الوحدات في عمان الشرقية واربد (شمال) والزرقاء (شرق) والكرك والطفيلة ومعان (جنوب).

ويشار إلى أن القدس الشرقية كانت تتبع المملكة إداريا قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967. وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

اردوغان: تحرك تركي في المحافل الأممية

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الجمعة إن بلاده ستبدأ مبادرات بالأمم المتحدة لإسقاط قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأضاف متحدثاً لحشود متجمعة في مدينة قونية بإقليم الأناضول عبر مؤتمر بالهاتف أن تركيا ستسعى أولاً لإبطال الخطوة في مجلس الأمن، وإن فشلت ستحاول هذا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.