2018 | 10:52 تموز 21 السبت
سالم زهران للـ"أل بي سي": 14 مليون من مصرف لبنان قروض اسكان لمجموعة ميقاتي وغيرها من المجموعات ومهرجانات تعطى ملايين الدولارات ومهرجانات لا تعطى من المصرف المركزي ألف ليرة | الجيش اليمني بات على مقربة من دخول مركز مديرية باقم في محافظة صعدة | فرنسا تعتزم تقديم مساعدات طبية للغوطة الشرقية بالتعاون مع روسيا | غارات تركية على مواقع في مناطق افشين وباسيان والزاب وهاكورك شمال العراق | التلفزيون السوري: الجيش يواصل بسط سيطرته على العديد من التلال والقرى والبلدات في المنطقة الممتدّة بين ريفي درعا والقنيطرة | الجيش الإسرائيلي قصف بالمدفعية موقعاً لحماس شمال غزة رداً على اختراق للسياج الفاصل | البرلمان البلغاري يحظر على الحكومة التوقيع على اتفاقيات لإعادة قبول مهاجرين | الجيش الاسرائيلي يستهدف نقطة رصد لحماس شرق قطاع غزة | جورج عقيص لـ"صوت لبنان (100.5)": لا للمنطق الاستثئاري التسلطي في تشكيل الحكومة الذي لا يراعي التوازنات ويحاول الالغاء وفرض امر واقع | جورج عطالله لـ"صوت لبنان (100.5)": نطالب بحكومة جامعة تساهم في انهاض الاقتصاد الوطني | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة ضحايا قصف الحوثيين للأحياء السكنية في مدينة التحيتا خلال يومين إلى 10 قتلى و40 جريحا معظمهم نساء وأطفال | هادي أبو الحسن لـ"صوت لبنان (93.3)": يجب اعلاء مصلحة الوطن والمواطن فوق كل المصالح الشخصية والقيام بخطوات جريئة تحديدا من قبل رئيس الجمهوية |

سامر غانم، استجب يا رب!

خاص - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 09:08 - ليبانون فايلز

انه القدر، لم يغب عن الكنيسة يوماً ولا عن الانسان يوماً آخر، إنه سامر غانم القاضي المُحِب، عادة ما يكون القضاة متعجرفون وبطاشون، اما سامر فكان في مكان آخر، رجل مهذب همه تطبيق القانون وحماية الإنسان في لبنان. لطالما عرفته يسافر بإستمرار، ومعظم سفراته كانت الى الكنيسة، الى بلاد الإيمان، فقلما عرفت رجالاً يسافرون سفرات دينية ويقومون بسياحة دينية لطالما أحبها، لم يحكم الا بالعدل، ولم يدافع الا عن الحق وعن الانسان، عرفته انساناً، يحكم ليدافع، يحب ليفرِح...

هذا هو سامر، تسألون ماذا حصل، القصة بسيطة اثناء تناوله العشاء، دخلت احدى قطع اللحم القصبة الهوائية كانت كبيرة، توقف الدم عن الوصول الى الدماغ، فكان ما كان، سامر غانم (القاضي) في غيبوبة (coma) وهو في المستشفى، ننتظر شفائه ووساطة سماوية...

فأيها الرب القدير القادر، كن معه واشفيه من ما حصل، الانسان بحاجة اليه... صلواتنا لأجله نرفعها لك، فاسمعها واستجب.