Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
قرار الحكومة بعدم التعاطي مع النظام السوري سقط
فادي الشامي

الديار


جاء افتتاح معبر جوسيه الذي يربط البقاع الشمالي عبر مدينة القاع المسيحية لتوسيع المعبر وإقامة ابنية حديثة فيه وإقامة مركز كبير للامن العام، إضافة الى مركز كبير للجمارك، وقد اصبح المعبر يشبه معبر المصنع وهو المعبر الرئيسي والكبير والتاريخي بين لبنان وسوريا.
واشترك في احتفال فتح المعبر بين الأراضي اللبنانية والسورية، واسمه معبر جوسيه، اللواء عباس إبراهيم المدير العام الامن العام، في حضور قوة عسكرية من الامن العام قدمت السلاح والتحية لرفع العلم اللبناني على المعبر، إضافة الى تقديم السلاح تحية لمدير عام الامن العام، كما يرد في قانون المؤسسات العسكرية المسلحة.
اما من الجانب السوري، فكان التمثيل اعلى من مستوى مدير عام للامن العام، رغم الاحترام الكبير للواء عباس إبراهيم ومركزه ومسؤولياته التي هي أوسع من المديرية العامة للامن العام. لكن الجانب السوري تمثل بوزير الداخلية السوري اللواء محمد الشعار، وموقع وزير الداخلية في سوريا هو موقع هام كبير وسياسي، إضافة الى انه يمثل صلب النظام السوري الذي يرئسه الرئيس الدكتور بشار الأسد.
واصبح معرض جوسيه معبرا كبيرا بعد ان كان معبرا صغيرا، واقامت المديرية العامة للامن العام فيه مركزا كبيرا لضباط ورتباء وعناصر الامن العام لان الحركة عليه ستكون قوية ما بين البقاع الشمالي والبقاع بكامله، باتجاه محافظة حمص وحماه والساحل السوري والعاصمة دمشق.
إضافة الى دخول عشرات الاف السوريين عبر معمل جوسيه وهم الآتون من اكبر محافظة في سوريا محافظة حمص، إضافة الى محافظة حماه والساحل السوري والآتين من القرى والبلدات التي تمتد من العاصمة دمشق نحو معبر جوسيه.
كذلك تمت إقامة نقطة كبيرة للجمارك وممر عريض لمرور الشاحنات، حيث ستبدأ حركة نقل البضائع بين لبنان وسوريا، عبر مئات الشاحنات لتصدير الصادرات اللبنانية باتجاه سوريا التي تحتاج الى الكثير من المواد الغذائية ومواد العمران وإعادة العمران ومواد كثيرة غير موجودة في الأسواق السورية، كذلك فانه من خلال سوريا سيتم وصول البضائع اللبنانية الى العراق، بعد ان تم تحرير الحدود السورية ـ العراقية من تنظيم داعش وفتح الطرقات، بخاصة الممر التاريخي والاساسي والكبير بين العراق وسوريا عبر بلدة البوكمال على الحدود السورية ـ العراقية. ويشكل ذلك بداية لتصدير البضائع اللبنانية الى سوريا حيث تحتاج سوريا الى الكثير من البضائع والتي تصل الى مئات الملايين من الدولارات، إضافة الى ان السوق العراقية تحتاج الى مواد صناعية والكترونية وزراعية وصناعية وتجارية بالمليارات رغم ان طاقة لبنان ليست قادرة على التصدير بالمليارات، انما الصادرات اللبنانية الى العراق ستصل الى 800 مليون دولار سنويا، لان العراق بلد ذو قيمة شرائية عالية وقوية، ويسكنه 35 مواطناً عراقياً، وبسبب الحروب التي حصلت مع تنظيم داعش فقدت المدن العراقية وبخاصة العاصمة بغداد، إضافة الى المحافظات من البصرة حتى محافظة صلاح الدين ومحافظة الانبار ونينوى ومنطقة كربلاء والنجف الشريف بضائع كثيرة لا تجد لها مثيلا الا في الأسواق اللبنانية التي تستورد من الشركات الأجنبية كميات ضخمة من هذه المواد والشركات اللبنانية والمصانع اللبنانية على مستوى عال من التقنية، إضافة الى انها تملك وكالات شركات دولية تصنّع مواد تحتاجها السوق العراقية والسورية.
اللافت في الامر ان حكومة الرئيس سعد الحريري التي اخذت قرارا بعدم التعاطي مع النظام السوري برئاسة الدكتور بشار الأسد، جاء افتتاح معبر جوسيه مخالفا او خارج اطار موقف الحكومة الذي لا تريد التعاطي والاتصال والتنسيق مع النظام السوري برئاسة الرئيس بشار الأسد.
وحضرت السلطات الرسمية السورية ممثلة بوزير الداخلية السوري اللواء محمد الشعار وحضرت السلطة اللبنانية الرسمية ممثلة باللواء عباس إبراهيم مدير عام الامن العام.
كذلك اعلن اللواء عباس إبراهيم مدير عام الامن العام ان التنسيق الأمني اللبناني ـ السوري لم ينقطع منذ عام 2011 وحتى يومنا هذا دون ان يذكر اللواء عباس إبراهيم مدير عام الامن العام أي تاريخ، لكنه قال ان التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا لم ينقطع يوما طوال الازمة السورية والحرب في سوريا.
وظهرت عبارة واضحة في الحديث عن افتتاح معبر جوسيه، حيث ان العبارة قالت ان افتتاح معبر جوسيه واشتراك السلطات اللبنانية والسورية في فتحه تم في اطار مجلس التعاون الأعلى بين سوريا ولبنان والذي يرئسه السيد نصري الخوري وقام بتوقيعه يوم ذاك الرئيسان الراحلان حافظ الأسد والياس الهراوي، وهذا يعني ان مجلس التعاون الأعلى السوري ـ اللبناني ما زال قائما عبر ذكره في كلمة افتتاح من جديد معبر جوسيه الذي يربط لبنان بسوريا.
 

ق، . .

مقالات مختارة

23-01-2018 06:18 - النازحون والوضع في الجنوب "نجما" مباحثات زيارة الرئيس الألماني 23-01-2018 06:16 - الانخراط الأميركي لسوريا الى أين؟ 23-01-2018 06:15 - في عفرين وضحاياها... 23-01-2018 06:06 - طيفُ المثالثة فوق معارك المراسيم 23-01-2018 05:59 - ماذا يقول مقربون من جنبلاط عن الحملة ضده؟ 22-01-2018 06:56 - علامات ايجابية داخلية بالرغم من المشهد السلبي في المنطقة 22-01-2018 06:54 - "الرياح السعودية" تلفح اللوائح الإنتخابية 22-01-2018 06:53 - انتخابُ التمديد في غيابِ الصوتِ التغييريّ 22-01-2018 06:50 - لا لقاء وشيك بين الحريري وجعجع 22-01-2018 06:48 - متطرّفو صيدا يطالبون بالسنيورة رداً على تحالف بهية الحريري
22-01-2018 06:48 - خلفيات الغاء المساعدات الاميركية للاونروا 22-01-2018 06:35 - جونسون يقترح بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا 22-01-2018 06:34 - "8 و14" في الكونغرس الأميركي أيضاً؟ 22-01-2018 06:32 - "المجتمع المدني": سنقتحم بـ10 نواب وأكثر! 22-01-2018 06:31 - يريدون نسف الإنتخابات! 22-01-2018 06:24 - الإدارات والأساتذة والأهالي: هذا ما ننتظره من الجلسة الحكومية التربوية 22-01-2018 06:22 - إحتمالات العثور على النفط في المياه اللبنانية 7 في المئة؟ 22-01-2018 06:20 - موسم التزلّج إنطلق بعد انتظارٍ طويل 22-01-2018 06:16 - إعادة تحريك شريان البلد ومفارقات "الاستقرار الناقص" 22-01-2018 06:14 - شهران على اغتيال صالح 22-01-2018 06:00 - تعديل قانون الانتخاب في عهدة اللجنة الوزارية اليوم 21-01-2018 07:17 - أنا وصدام حسين... ويلاه من ترجمة صدام 21-01-2018 07:16 - قيادات عالمية دون مستوى التحديات 21-01-2018 07:15 - 2018 عام العودة الأميركية لسوريا 21-01-2018 07:14 - فيما كانا... 21-01-2018 07:14 - مسؤوليتنا تجاه الذين يموتون برداً 21-01-2018 07:10 - شعوب الخليج كفى تهكماً فأنتم الأفضل 21-01-2018 07:05 - لبنان والرقص على حافة التسلط 21-01-2018 07:04 - موقف تركيا ازاء سورية والولايات المتحدة 21-01-2018 06:58 - ألف سلام من تونس على "الربيع العربي" 21-01-2018 06:25 - حكم من المحكمة العسكرية بنفي الصحافية اللبنانية حنين غدّار 20-01-2018 07:18 - اسئلة حول تأجيل زيارة لجنة التحقيق الاميركية لبيروت 20-01-2018 07:16 - تدخل سفراء عرب واقليميين في الاستعدادات للانتخابات 20-01-2018 07:15 - ازمة مرسوم الاقدمية وتعديل قانون الانتخاب: المخارج مفقودة 20-01-2018 07:14 - هل انتقل الخلاف بين عون وبري الى «الخارجية»؟ 20-01-2018 07:11 - معركة عكار غامضة وتحالفات آنية بانتظار موقف فارس 20-01-2018 07:09 - حزب الله سعى لتجنيب مجلس الوزراء الصدام... والحريري صامت 20-01-2018 06:55 - المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد 20-01-2018 06:55 - «جبال» دستورية وسياسية تعوق التعديلات على قانون الإنتخاب!؟ 20-01-2018 06:50 - «القوات» و«الكتائب» والتحالفات الموضعيّة 20-01-2018 06:49 - هل أُلغيت المواجهة الإقليمية أم أُرجئت؟ 19-01-2018 06:55 - تذهبُ أخلاقهُمْ ولا يذهبون 19-01-2018 06:55 - الديناميكيّة الدولية - الإقليميّة في الاستراتيجيّة الأميركيّة 19-01-2018 06:54 - إذا نشأ الكيانُ الكردي 19-01-2018 06:50 - تحذيرات لقيادات فلسطينية بالإحتياط والحذر 19-01-2018 06:47 - شركة النفط أزمة إضافية على لائحة التجاذبات 19-01-2018 06:45 - الكهرباء... الإضرابات أكثر من ساعات التغذية 19-01-2018 06:39 - واشنطن تعتبر إيران خطراً استراتيجياً..وسوريا ليست أولوية 19-01-2018 06:38 - قراءة هادئة... في حدث ملتهب! 19-01-2018 06:37 - الفلسطيني الذكي...
الطقس